موقع صوت المسيحي الحر

العودة الى الرئيسية

تصريحات جديدة عن تسريب نيويورك تايمز

منذ 1 اسابيع January 13, 2018, 5:59 am



تصريحات جديدة تفجر مفاجأة في تسريب "نيويورك تايمز"
أثار التقرير المنشور في الصحيفة الأمريكية “نيويورك تايمز”، أزمة كبيرة في الوسط المصري، والذي زعم أنه حصل على تسريبات لضابط مخابرات حربية مصري، يوجه بعض الإعلاميين نجو التعامل بطريقة ما، مع قرار ترامب الخاص بالاعتراف بالقدس كعاصمة لإسرائيل”.
مصدر أمني رفيع المستوى، أكد في تصريحات خاصة لـ”المولد”، أن تسريبات الصحيفة الأمريكية “نيويورك تايمز”، والتي نشرتها أيضا قناة “مكملين” الإخوانية في اليوم التالي بعد نشر تقرير الصحيفة الأمريكية، من المستحيل أن تكون صحيحة”.
وأكد المصدر الامني، أن الضابط النقيب أشرف الخولي الطرف الأساسي في التسريبات، والتي ادعت الصحيفة الأمريكية و القناة الإخوانية انه تابع لجهاز المخابرات الحربية لا ينتمي لأي جهة أمنية في مصر، سواء مخابرات حربية أو عامة، لأسباب عديدة، مؤكدا ان تلك معلومات مبنية على أساس، وليست تصورات”. 

وأضاف بعد سماع التسريبات أكثر من مرة مع محرر “المولد”، أن الشخص المزعوم أنه ضابط يتبع أسلوب مبتذل وفاضح لنفسه، وأنه من الصعب على ضابط برتبة حديثة كرتبة نقيب يتحدث اللغة العربية بطلاقة مثلما كان يتحدثها الضابط المزعوم، وأيضا لا توجد أي بيانات لهذا الشخص في جهاز المخابرات الحربية، وإنما هو اسم وهمي، بالإضافة إلى انه كان من الواضح انه يقرأ من ورقة مكتوبة يمليها على المذيعين”.
وأشار المصدر الأمني، أيضا إلى أن ردود المذيعين والفنانة يسرا الذين جاءو بالتسريبات، كانت ردود تؤكد على عدم معرفتهم السابقة بالضابط المزعوم، وإنما هو شخص تابع لجهات أجنبية ويجيد اللغة العربية وتقمص دور ضابط مخابرات مصري واتصل بعدد من الشخصيات المعروفة، وسجل تلك المكالمات وسربها لتلك الجهات”.“مفيش الكلام دا”
أضاف المصدر، أن الجهات المختصة بمتابعة تلك التسريبات اكدت عدم مصداقيتها وتبحث حاليا عن مصادر تسريبها وعن حقيقة الضابط المزعوم، موضحا أن هناك التسريبات من المحتمل أن تكون منفذة عن طريق الموساد الإسرائيلي، خاصة وأن خط “اورانج” يظهر أيضا في إسرائيل، وأيضا من الممكن ان يكون شخصا تابع لحماس، لإثارة بلبلة في الداخل المصري”.
وأكد المصدر الأمني، أن الضابط الوحيد الذي هرب خارج مصر ويتبع المخابرات الحربية هو الضابط “م .ي” برتبة رائد، والذي كان في مكتب مخابرات العريش، ثم تم نقله إلى مكتب مخابرات مطروح، ثم اكتشف أنه يمارس نشاطات مثيرة للريبة بعض الشيء، وبعدها هرب خارج مصر”. 
وأوضح المصدر الذي خدم في وقت سابق مع الضابط الهارب خارج مصر، أن هذا الضابط كانت عليه العديد من الملاحظات، وبالفعل تم وضع علامة عليه بالخط الأحمر، مشيرا إلى أنه خرج أيضا مع الإعلامي الإخواني معتز مطر في لقاء تليفزيوني بعدما خرج من البلد”.
وكانت الصحيفة الأمركية نيويورك تايمز، قد نشرت تقريرا يشير إلى تسجيلات صوتية تزعم أنها لضابط مخابرات مصرية، كان يتحدث فيها إلى عدد من مقدمي البرامج الحوارية، طالبهم فيها بضرورة إقناع المشاهدين بقبول قرار ترامب الخاص باعترافه بالقدس عاصمة لفلسطين.
الضابط يدعى أشرف الخولي، حسب التقرير، اتصل بكل من الإعلامي مفيد فوزي ومقدم البرامج على قناة العاصمة عزمي مجاهد، والفنانة يسرا، وعضو البرلمان ومقدم البرامج على قناة العاصمة أيضا سعيد حساسين، وقال لهم ” مثل كل الإخوة العرب، مصر يجب أن تندد بالقرار في العلن”. لكنه تابع قائلا إنه ليس في مصلحة مصر الدخول في نزاع مع إسرائيل”.
الهيئة العامة للاستعلامات أعلنت متابعتها لما نشرته صحيفة ” نيويورك تايمز” الامريكية للمراسل الدولى للصحيفة “ديفيد كيركباتريك”، مشيرة إلى أن الخبر تضمن ذكر أربع شخصيات اعتبرهم من مقدمى “البرامج الحوارية المؤثرة” فى مصر وهم، الصحفى مفيد فوزي وهو فى الحقيقة صحفى لا يقدم اى برامج تليفزيونية منذ سنوات، على عكس ما زعمه التقرير.
ووصف الإعلامي مفيد فوزي، التقرير الذي نشرته صحيفة “نيويورك تايمز” بشأن تلقيه مكالمة هاتفية من أحد الضباط حول التعامل الإعلامي مع أزمة قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بنقل السفارة الأمريكية إلى القدس، بـ”الكذب المتعمد”.
واشارت إلى أن الاسم الثاني هو الإعلامى سعيد حساسين، وأكدت أنه قد توقف عن تقديم برنامجه منذ ماقبل إثارة موضوع القدس بأسابيع ولا يقدم أية برامج حالياً، وقد نفى الإعلامى سعيد حساسين أن يكون قد اتصل به أحد بشان موضوع القدس وأكد أنه لايعرف أحداً أصلا اسمه أشرف الخولى.
وأكد سعيد حساسين، عضو مجلس النواب، عدم صحة تقرير “نيويورك تايمز” جملة وتفصيلا، قائلًا: “والله العظيم لا أعرف ضابط مخابرات بهذا الاسم، وأنا لا أظهر على الشاشة منذ شهرين، أى قبل قرار ترامب بشهر على الأقل، فكيف يتصل بي ضابط ويلقنني كلاما أقوله على شاشة لن أظهر بها”.
الاسم الثالث الذي أوردته الصحيفة كمقدم برامج سياسية مؤثرة فى مصر فهو للفنانة الكبيرة يسرا، التى من المفترض أن يكون الصحفى “ديفيد كيركباتريك” – بحكم إقامته الطويلة فى مصر سابقاً – يعلم انها من أشهر نجمات التمثيل والسينما فى مصر والعالم العربى ولا علاقة لها بأية برامج تليفزيونية من أى نوع.
الفنانة يسرا أيضا نفت معرفتها بأى شخص يدعى أشرف الخولى، ولم تناقش مع أى شخص موضوع القدس مطلقاً، وأنها لم تدل للإعلام بأية أراء تتعلق بموضوعات سياسية بل إنها لم تكن موجودة فى مصر فى تلك لفترة، مؤكدا أنها ستلجأ للقضاء بشأن الزج باسمها فى مثل هذه التسريبات المزعومة، الأمر الذى يسىء لها كفنانة كبيرة.
أما عزمى مجاهد، الذي أكدت الصحفية ان له علاقة بالضابط المذكور، فإنه نفى معرفته بأى شخص يدعى أشرف الخولى،  مؤكدا أن التقرير كاذب جملة وتفصيلا، ومدير مكتب نيويورك تايمز لديه توجهات ضد أجهزة الدولة، ويحاول الإساءة إليها عبر تقارير تدعي التضيق على حرية الصحافة والإعلام في مصر”.
وأوضح “مجاهد”، مقدم برنامج “الملف” على قناة العاصمة، عزمه التقدم بشكوى رسمية للهيئة العامة للاستعلامات، ضد مدير مكتب صحيفة نيويورك تايمز بالقاهرة، بشأن “نشره تقريرا مفبركا عن تلقيه اتصالا من ضابط بإحدى الجهات السيادية بشأن تعامله الإعلامي مع قرار ترامب بنقل السفارة الأمريكية إلى القدس”.
وأيضا شكك عميد المراسلين الأجانب في مصر فولكهارد فيندفور مدير مكتب جريدة “دير شبيجل” الألمانية بالقاهرة، في تصريحات سابقة لـ “المولد” في التقرير المنشور، حيث أنه أكد أنه يشك في صحة القصة المنشورة بتقرير النيويورك تايمز، موضحا أنه يستبعد أن يتصل ضابط من ادارة المخابرات بصحفي أو اعلامي ويخبره بمعلومات سرية مثل تلك على لسانه في التقرير.
وشدد على أنه منذ عشرات السنين يعمل ويعيش في مصر ولم يحدث ذلك له أو لأي من المراسلين الأجانب ممن كانوا هنا وكذلك الصحفيين المصريين، مشيرا أنه شخصيا يستعبد ما جاء من معلومات في هذا التقرير، وأنه عمره 62 عاما  في مصر ولم يحدث تسريب من المخابرات المصرية بهذا الشكل”.  

هذا الخبر منقول من : الموجز

كن أول من يعلق علي الخبر
كتب بواسطة Peter
تنوية هام: الموقع غير مسئول عن صحة ومصداقية الخبر يتم نشره نقلاً عن مصادر صحفية أخرى، ومن ثم لا يتحمل أي مسئولية قانونية أو أدبية وإنما يتحملها المصدر الرئيسى للخبر. والموقع يقوم فقط بنقل ما يتم تداولة فى الأوساط الإعلامية المصرية والعالمية لتقديم خدمة إخبارية متكاملة.