البحث

هخاف من ايه انا كده كده ميت شاهد ماحدث فى قطار اثارت فيه رعب اشاعه وجود متفجرات و الاقوى ما حدث بعد ذلك

منذ 1 سنه
January 16, 2018, 12:57 pm
هخاف من ايه انا كده كده ميت شاهد ماحدث فى قطار اثارت فيه رعب اشاعه وجود متفجرات و الاقوى ما حدث بعد ذلك

مواضيع عامه 

هخاف من ايه انا كده كده ميت شاهد ماحدث فى قطار اثارت فيه رعب اشاعه وجود متفجرات و الاقوى ما حدث بعد ذلك

بقلم/ كيرلس فتحى 

كنت مسافر أزور واحد صحبى مريض فى الصعيد، والمفروض القطر يوصل البلد الساعه 7 الليل . كنت متعمد انى اركب قطر مايتأخرش عن كدا ، لإن البلد اللى رايحها منطقة جبليه وبتنام من الساعه 8 بالليل لسوء الحظ القطر وقف فجأه ،وكأن القدر قاصد يحضر لى مصيبه طلع خبر ان القطر وقف عشان فيه متفجرات ، الناس هربت من القطر وانا بهرب معاهم سمعت راجل كبير فى السن قاعد على كرسيه فى قمة الثبات الإنفعالى وبيقول ، الناس دى خايفه من أيه ما كدا كدا هانموت نزلنا كلنا من القطر وبعدنا ، عدت حوالى ربع ساعه ومافيش حاجه حصلت ، وفى الأخر أكتشفنا انها اشاعه وأصلا القطر واقف بسبب عُطل فنى ، بس تقول ايه مصرين بقى إتعطل القطر خمس ساعات ، وصلت البلد الساعه 12 بالليل . شوارع فاضيه تماماً ، ضلمه كحل ، كنت ماشى بكشاف الموبيل على نفس الوصف اللى وصفهولى صحبى ، طبعا مش زوق خالص أقول لصحبى المريض تعالى خدنى ، المفروض انا رايح أساعده مش أتعبه فوق تعبه . المهم فضلت ماشى لغاية مالاقيت عمود نور منور من بعيد وطريق أسفلت ، قولت الحمدلله هاروح أقف هناك وأستنى أى مواصله تودينى بيت صحبى بدل ما امشى وأتخبط فى الطريق وصلت عند العمود لاقيت بنك وعسكرى أمن واقف، من حسن حظى إنى كنت حالق حلاقه ميرى ، المهم واقف مستنى أى عربيه تعدى أركب فيها ، وفجأه ألاقى أتنين لابسين جلبيات ، وكاشفين وشوشهم ، واحد منهم كان عنده علامه فى نص وشه اليمين من تحت عينه لغاية دقنه ، وواحد تانى لابس نضاره ، شايلين سلاح آلى وجاين عليا ، أنا الأول أفتكرهم غفر تبع الحكومه ، قربت من عسكرى الأمن وقعدت على سلم البنك ، لاقيتهم وصلوا عندى وبكل بجاحه - بيقولولى طلّع اللى معاك بصراحه انا ماخوفتش وبس ، انا روحى كانت هاتطلع من أشكالهم المرعبه ، يعنى رصاصه منهم هاتنهى حياتى وسعيكم مشكور وسط خوفى إفتكرت كلام الراجل الكبير لما قال الناس خايفه من إيه ما كدا كدا هانموت ، وقفت فجأه وكإنى قلعت برقع الخوف ، وأعمل محاوله يا صابت يا خابت . بصوت عالى كلمت عسكرى الأمن - أنت مش مفروض أمن ، هاتسيبهم يسرقونى كدا عينى عينك ، ولا إنت بتقاسم معاهم ؟ عسكرى الأمن إتفاجأ من طريقة كلامى وقالى -وأنا أعمل إيه يعنى ؟ رديت عليه بنبرة صوت خشنه . - هات بطاقتك والكارنيه ، وانا ليا تصرف تانى لما أوصل الوحده بتاعتى ، إتصل بالدوريه حالا خليها تيجى ، انت لازم تتحاكم أول ما قولت الكلمتين دول كلهم أفتكرونى ظابط جيش الأتنين بلطجيه حاولوا يستنزفونى ويهجموا عليا ويطلعوا بأى مصلحه ، لكن عسكرى الأمن غمزلهم بمعنى أمشوا دلوقتى بالفعل تخمينى فيه كان صح بإنه بيقاسم معاهم ، يسيبهم يعملوا اللى عاوزينه ومايبلغش عليهم مقابل مادى منهم له ، إتصل بالدوريه وهو هايموت من الخوف . جه ظابط الدوريه وحاكتيله الموضوع كله وان انا اصلا لا ظابط ولا حاجه والعسكرى إتحول للمحاكمه . خلص الموضوع وخلصت الزياره وروحت بيتنا من جديد ، ومازال كلام الراجل العجوز فى ودانى . هاخاف من إيه منا كدا كدا ميت . كام خطوه ماخدنهاش بسبب الخوف ؟ كام حلم قتلناه بسبب الخوف ؟ كام سنه ضيعناها بسبب الخوف ؟

 
















شارك بتعليقك
فيسبوك ()



احجز الان فى العاصمة الجديده تليفون 00201123000014

تنوية هام: الموقع غير مسئول عن صحة ومصداقية الخبر يتم نشره نقلاً عن مصادر صحفية أخرى، ومن ثم لا يتحمل أي مسئولية قانونية أو أدبية وإنما يتحملها المصدر الرئيسى للخبر. والموقع يقوم فقط بنقل ما يتم تداولة فى الأوساط الإعلامية المصرية والعالمية لتقديم خدمة إخبارية متكاملة.