موقع صوت المسيحي الحر

أخر االأخبار
بالفيديو | شاهد قوات الامن توجة ضربة جديدة للارهابيين والارهاب فى مصر وهذه المرة يتم القبض عليهم احياء ولكن ما وجدوة معهم كان مفاجئ للجميع وخلية ارهابية فى البحيرة وسوهاج شاهد تفاصيل جديدة عن الهجوم الإرهابي أمام البرلمان البريطاني رساله ناريه جدا من سيد على على الهوا لكل مسيحى ومسلم وينفعل بشده ويقول يا غبى شاهد من كان يقصد وما السبب فرص بقاء هذه الفئه من طالبي اللجوء المرفوضين في ألمانيا عالية ​ الأرصاد تكشف عن الطقس فى عيد الأضحى.. وتحذيرات من التعرض للشمس بيان عاجل من وزاره الداخليه و ضربه موجعه بوجه الارهاب شاهد من تم القبض عليهم من اخطر العناصر الارهابيه شديد الخطوره و ما كان بحوزتهم قبل تنفيذ مخططهم الكارثى حفظ الله مصر و شعبها فيديو و تتوالى اخبار الخير على مسامع المصريين شاهد ما قام بفعله وزير البترول سيدير على مصر مليارات الدولارات و ينعش الحاله الاقتصاديه فيديو بعد طول انتظار الحكومه تعلن عن قرار هام جداا طال انتظاره كثيره مفرح جدا وسيد على هى دى الاخبار المهمه بعد غياب وفى تعليق نـارى القس فيلوباتير عن جريمة قتل الأنبا إبيفانيوس .. وهذا ما قالة عن الراهب المشلوح والمنتحر خبر تاريخى مبروك للمصريين هكذا يفعلها العظماء الله عليك يا سيسى شاهد الخبر الذى خرج به مذيع قناه الحياه على المصريين و شيئ مفرح للغايه سيحدث غدا من قبل الرئيس السيسى و فيديو
العودة الى الرئيسية

​توقف قلب هذه الطفلة بعمر السنتين فجأة… السبب شيء متوفر في كل المنازل!

منذ 6 شهر February 13, 2018, 8:35 pm



اليتيا
ل) آليسون لاوسون امرأة مخلصة لعائلتها. إنها تعيش مع زوجها بات وأبنائها الأربعة في فرجينيا في الولايات المتحدة الأميركية. في شهر أيار/مايو 2016، بمناسبة عيد ميلادها، قررت أن تمضي يومها بأجمل وأبسط طريقة : محاطة بالعائلة. لكن في خلال بضع ثوانٍ، تحول هذا النهار المثالي إلى كابوس.
ميراندا، الطفلة الصغيرة التي بالكاد تبلغ السنتين من العمر، وصلت إلى الصالون راكضة. أسرعت آليسون نحوها ولاحظت مرعوبة أن عينيها جاحظتان وأنها لا تستطيع أن تصدر أي صوت. حاولت أن تكلمها ولكن الصغيرة انهارت فجأة على الأرض. فتحت لها فمها ولكنها لم تجد شيئاً. بينما كان بات يحاول إنعاشها، وصلت سيارة الإسعاف إلى المنزل العائلي. لكن قلب الطفلة كان قد توقف عن الخفقان.
نجح المسعفون بمعجزة في أن يعيدوا القلب إلى النبض. كانت النبضات خفيفة ولكنها مقبولة. تم وصل ميراندا إلى أجهزة التنفس الاصطناعي والإنعاش، ونقلت على جناح السرعة إلى المركز الطبي في فرجينيا.
كان الأهل تحت الصدمة. علموا أن ابنتهما الصغيرة في هذه الحالة بسبب قطعة بوب كورن بسيطة عالقة في الحنجرة قطعت تنفسها نهائياً. من الصعب أن نعتقد أن شيئاً صغيراً جداً كهذا يمكن أن يهدد حياة هذه الطفلة بالخطر….
كانت الحالة الصحية لميراندا في الحضيض، لكن بات وآليسون حافظا على الأمل. حتى عندما علما أنها في حالة موت دماغي. بقي جسمها حياً يعمل بشكل جيد، لكن الأطباء أكدوا أنه لم يعد هناك شيء في الداخل. في مواجهة الخبر، لم يرغب بات وآليسون في الاستسلام. كانا متأكدين أنه لم ينته كل شيء، وأنه ما زال هناك فرصة لكي تنجو ميراندا ! كانت حياة العائلة تهبط وتصعد حسب حالة ميراندا الصحية. المحنة صعبة ولكن الأبوين صمدا.
لكن المستشفى كانت ترغب في قطع أجهزة صيانة الحياة التي كانت الطفلة الصغيرة تتنفس بفضلها. رفضت العائلة بشكل قاطع وقررت قريبتهم بوبي جو كوردل أن تفتح صفحة GoFundMe حتى تحكي عن معركتهم، ولكن أيضاً حتى تحصل على الأموال الكافية لتغطية المصاريف الطبية وكذلك مصاريف المحامي. فقد تقدم الزوجان بالفعل باعتراض أمام المحكمة حتى يمنعا الأطباء من فصل الأجهزة. بحسب آليسون، “بقيت آليسون في المستشفى لتظل متأكدة من أنهم لن يقضوا على حياتها… لقد كافح الأبوان بكل قواهما من أجلها”.
لكن بعض أعضاء الطاقم الطبي في المستشفى دعموا العائلة بقوة. ومنهم ممرضة قدّمت لهما رسماً مؤثراً جداً نفذته بواسطة بصمة قدم ميراندا.
لسوء الحظ، لم يتوفر الوقت للمحكمة كي تأخذ قرارها. في نوفمبر 2016، بعد ستة شهور من بداية هذه المحنة الفظيعة، توقف جسم ميراندا عن إعطاء أي إشارة حياة. هذه المرة، رحلت الصغيرة فعلاً…كان الألم كبيراً عند أقرباء ميراندا الذين ما زالوا تحت الصدمة. حياة هذه العائلة التي انهارت بسبب حبة بوب كورن صغيرة، هي مأساة حقيقية.
بالنسبة لآليسون وبات، الجرح ما زال حياً. وهو ربما لن يلتحم أبداً. لكنهما يواصلان رواية قصتهما على أمل أن لا تتكرر هذه الدراما عند أحدٍ غيرهما. معركتهما جعلت دموعنا تنهمر، ونأمل من كل قلبنا أن تصل رسالتهما إلى أكبر عدد ممكن من الناس.







كن أول من يعلق علي الخبر
كتب بواسطة MrmrKero
تنوية هام: الموقع غير مسئول عن صحة ومصداقية الخبر يتم نشره نقلاً عن مصادر صحفية أخرى، ومن ثم لا يتحمل أي مسئولية قانونية أو أدبية وإنما يتحملها المصدر الرئيسى للخبر. والموقع يقوم فقط بنقل ما يتم تداولة فى الأوساط الإعلامية المصرية والعالمية لتقديم خدمة إخبارية متكاملة.