موقع صوت المسيحي الحر

العودة الى الرئيسية

آخ يا وجعي ويا عمري… صابوكي بقلبك وصرتي ترفرفي عل أرض وانكسر قلبي معك

منذ 2 شهر June 13, 2018, 8:18 pm



بنان/أليتيا(aleteia.org/ar) 4 ايام مضت على مقتل الطفلة رؤى مظلوم ابنة الاربع سنوات، هي التي ظُلمت ووقعت ضحية السلاح المتفلت في بريتال – لبنان، وذلك اثر إطلاق نار أمام منزل والدها بسبب أفضلية مرور.

وكانت قد شَيّعت بلدة بريتال، الطفلة رؤى مظلوم، إبنة السنوات الأربع، التي سقطت برصاص طائش على خلفية حادث فردي على أفضلية المرور بين شابين في ساحة البلدة.

قلب والديها لم يبرد من هول الفاجعة كما ذكر موقع الكتائب، كيف لا وقد حُرمت من الحياة جراء خلاف لا دخل لعائلتها به.

 

مهم جداً…مسيحيو الشرق بحاجة الى صلاتكم… انضموا إلى هذا الرابط للصلاة من أجلهم ومساعدتهم

30 يوماً من الصلاة

 

 

وبكلمات مؤثرة، نعى حسين مظلوم طفلته على حسابه الخاص عبر موقع فايسبوك وقال: “4 أيام مضت كأنها 40 سنة. كنتي تحبي تقعدي على الكرسي الأبيض لأن قلبك كان ناصع البياض. كنتي يا ابي تجلسين جانبي وتقطفين الوردة الجورية ذات اللون الأبيض (بابا ريحتها حلوة ماهيك)، اي يا بابا كتير حلوة. طيب بابا بدي روح عند تيتا جيب بونبونة بس بخبيها لل school اوك لانو اكلت وحدة”.

وتابع: “اخ يا وجعي ويا عمري كنت حب اضحك على ضحكتك المهضومة بس للأسف يا بابا ما كنتي تعرفي انو في وحوش عنا بيطلقو النار بشكل عشوائي كرمال كلمة صابوك بقلبك وقلتي بابا بابا وبلشتي ترفرفي على الأرض وانكسر قلبي بس ارادتي يا بابا لح تكون اقوى من الرصاص اللي بيفتخرو في لانهم اشبه بالرجال، بطلب شفاعتك يوم القيامة 4 سنين كحلم لانو ما حسيت بشي الا بحنانك رؤى رؤى رؤى اد ما احكي عنك قليل…”.

ما ذنب هذه الطفلة التي سهرت عائلتها على تربيتها وهي اليوم تفارق الحياة بطريقة غير منتظرة في حادث لشباب جاهل يعتقد انّ السلاح “للرجال”.

رحلت الصغيرة، ونصلي لعائلتها التي ستعيش في حزن كبير بعد وفاتها.

رحمها الله.


هذا الخبر منقول من : اليتيا







موضوعات مثبته
كن أول من يعلق علي الخبر
كتب بواسطة MrmrKero
تنوية هام: الموقع غير مسئول عن صحة ومصداقية الخبر يتم نشره نقلاً عن مصادر صحفية أخرى، ومن ثم لا يتحمل أي مسئولية قانونية أو أدبية وإنما يتحملها المصدر الرئيسى للخبر. والموقع يقوم فقط بنقل ما يتم تداولة فى الأوساط الإعلامية المصرية والعالمية لتقديم خدمة إخبارية متكاملة.