البحث

تابعنا على

العودة الى الرئيسية

طلقتان ناريتان أصابتا ظهره في حين كان يصلّي في الكنيسة

منذ 3 شهر
July 17, 2018, 7:18 am
طلقتان ناريتان أصابتا ظهره في حين كان يصلّي في الكنيسة

ر) هكذا توفي الكاهن أندريا سانتورو، داخل كنيسته، يحمل انجيله ويصلّي. “علينا أن نخاف من أمر واحد وهو أن لا نكون مسيحييين” قال سابقاً.

كاهن مُرسل،  أُرسل كـ”نعمة ايمان” من روما الى تركيا.

مغرم بالشرق الأوسط الذي كان يشعرةبأنّه يدعوه.

دائماً ما أقول: “يعني الإيمان الذهاب”.

أسس قبل أن يذهب جمعيّة “نافذة من أجل الشرق الأوسط” لخلق صلة وصل بين أبرشيّة روما وتركيا.

“أحاول أن أكون نافذة نور صغيرة”.

 

أمضى ثلاث سنوات في أورفا حيث لا وجود للمسيحيين أبداً قبل أن ينتقل الى ترابزون حيث فقط ١٥ كاثوليكي.

رجل حوار وصلاة لكن أيضاً رجل أفعال بالنسبة للأكثر فقراً والمُستغلين.

كان مرجعاً للكثيرين ومحط غيرة فتلقى تهديدات كثيرة.

في ٥ فبراير ٢٠٠٦، كان راكعاً في الكنيسة يحمل إنجيلاً باللغة التركيّة بين يدَيه عندما اخترقته رصاصة.

بدأت كنيسة روما في العام ٢٠١١النظر في دعوى تطويبه.


هذا الخبر منقول من : اليتيا







موضوعات مثبتة
شارك بتعليقك
فيسبوك ()
تنوية هام: الموقع غير مسئول عن صحة ومصداقية الخبر يتم نشره نقلاً عن مصادر صحفية أخرى، ومن ثم لا يتحمل أي مسئولية قانونية أو أدبية وإنما يتحملها المصدر الرئيسى للخبر. والموقع يقوم فقط بنقل ما يتم تداولة فى الأوساط الإعلامية المصرية والعالمية لتقديم خدمة إخبارية متكاملة.