البحث

غموض حادث بالصعيد يكشفه كيرلس فتحى

منذ 1 سنه
September 9, 2018, 5:43 pm
غموض حادث بالصعيد يكشفه كيرلس فتحى

كتب // كيرلس فتحى

أيمن راجل مزارع عنده 43 سنه متزوج وعنده طفل ، وارث عن والده 10 فدادين بيزرعهم وعايش من خيرهم ، لغاية هنا تمام .
اللى مش تمام بقى انه لما إتجوز سنة 1995 وتحديداً يوم 24 أغسطس، جاتله واحده قريبته من بعيد ، كبيره قوى فى السن عندها يجى 100 سنه ، المعروف عن الست دى إنها بتعرف الغيب ، وناس تانى بيقولوا عليها بتخرف .
المهم الست دى يوم فرح آيمن جاتله وكانت لابسه جلابيه سودا وطرحه سوده ومعاها ساعه فضى هديه لأيمن ،وقفت فى وش الكوشه بتعته وإديتله الهديه وقالتله إنت الأرض هاتنشق وتبلعك وساعتها إشبع بالفلوس
الناس كلهم لاموها وإتهموها بالجنان والتخريف وحرام عليكى حد يقول كدا ليلة فرحه ، ده بدل ما تقوليله مبروك وعقبال عوضك
فضلت واقفه وحاطها شبشبها تحت دراعها ، ومالت على الأرض ورسمت بصباعها على التراب شكل تابوت ومشيت .
قام واحد من صحاب أيمن بعد ما الجو ساد فيه الصمت والخوف والتشائم وقال .
جرا ايه يا جماعه احنا هانسيب ليله مهمه زى دى عشان خاطر ست مخبوله . دى كبيره وخرفانه مش عارفه بتقول ايه
وانت ياعريس ماتقوم تغنى ولا مكسوف
كان معروف عن أيمن أن صوته حلو جداً وكل الناس تحب تسمعه
قام العريس غنى والليله كملت والناس بدأت تنسى كلام الست إلا آيمن
دماغه إتشلت إيه معنى كلام الست دى ، وتقصد إيه برسمها لتابوت موت  
مرت الأيام والشهور لغاية يوم 3 فبراير سنة 1996 الساعه 6.40 الليل بعد غروب الشمس والدنيا ضلمت
اليوم ده أيمن إتأخر فى الأرض لان العمال اللى معاه إتنين غابوا منهم ، وهو ماشى فى طريق البيت شاف ديك عيونه واسعه منوره بيجرى قدامه ، لغاية ما إختفى فى الزرع
هو ماخدش فى باله وقال عادى يعنى .
بعدها بيومين يوم 5 فى الشهر ، المنظر ده إتكرر تانى بس الوقت مختلف ، كانت الساعه 5.50 الصبح مع بداية شروق الشمس ويادوب الدنيا منوره
بس المرادى شاف الديك بوضوح أكتر ، ديك كبير وريشه ملون بطريقه مميزه وجميله جدا ، وشابك فى رقبته سلسله دهبى فيها جرس دهب بيلمع، اللى لفت نظره له ان الجرس رن اربع رنات
جرى قدامه وإختفى فى الزرع
ساعتها أيمن شك لما شاف السلسله والجرس ، جرى وراه وسط الزرع بطريقه جنونيه لغاية ما إتكعبل ووقع رجله إتكسرت ، وبسببها رقد فى البيت 26 يوم
جاله واحد صاحبه يسأل عليه فحكاله على اللى حصل ، قاله دى أكيد لقيه ، (اللقيه دى عباره عن مقبره مدفون فى الأرض من أيام الفراعنه وبيكون عليها حارس من الجن ، فا بيظهر على بقى أشكال مختلفه مره ديك ، مره كلب ، مره كوز دهب ، واشكال تانيه كتير )
سأله أيمن وإيه معنى الجرس والأربع رنات بتوعه
قاله يمكن ده ميعاد ظهوره التانى ، يمكن يظهر بعد أربع أيام او أربع أسابيع او شهور او سنين
المهم صاحبه قاله لو ظهرلك تانى قولى .
الموضوع عدى عليه شهور وسنين ومافيش حاجه تانى ظهرت .
لغاية سنة 2000 يوم 5 فبراير الساعه 5.50 الصبح عند شروق الشمس ظهر الديك لأيمن تانى ، بعد أربع سنين بالظبط
بس المرادى كان مختلف تماما ، كان كبير وريشه دهبى وعينه بتلمع ، ماكنش بيجرى كان بيتحرك بهدوء شديد ، شافه أيمن ومشى وراه ، دخل وسط الزرع مسافه لغاية ماختفه فى مكان معين ، والمكان اللى إختفى فيه إتحفر بالنار وبقى فيه رماد إسود .
حفظ المكان أيمن وراح لصحبه فى ساعتها ، وحكاله على كل حاجه بالتفصيل
صاحبه باركله وقاله دانت محظوظ والخير هايجيلك من وسع وتتنغنغ وتعيش ملك زمانك
إتعشم قوى أيمن وأحلامه كبرت والفلوس والدهب والكنز
قرر ساعتها يجيب ناس متخصصين فى الحاجات دى
جاب ناس من كل حته فى مصر ماحدش عرف يفتحها  
جاب ناس من المغرب ، بردو ماحدش عرف يفتحها
كل ما يدقوا بالفاس يتكسر ، الأرض إتحولت لصخره ، مافيش أى حاجه نافعه فيها
صرف فلوسه كلها ، باع الأرض بتعته وساب الجزء اللى فيه اللقيه ، باع دهب مراته ، رهن البيت ، وصل به الحال انه باع كليته عشان يصرفها على خروج الكنز ، وهو كل شويه يصبر نفسه بكره هاتفرج
لغاية ما فى يوم 6 أغسطس من سنة 2000 إختفى أيمن تماماً من البلد ، خرج من بيتهم الساعه 8.20 بالليل ومارجعش
ناس بتقول إتجنن وطفش ، وناس بتقول إتلبس بالجن وولع فى نفسه ، وناس تانى بتقول غرق فى النيل
حالة أيمن سأت جدا جدا فى أخر أيامه ، الناس كانت تشوفه بيكلم نفسه ، ويتخانق كتير مع مراته
وعلى كلام مراته فى اليوم اللى إختفى فيه ، دب معاها خناقه بسبب حالة الفقر اللى وصلوا ليها ، زعق معاها وضربها ، وطفش من البيت . الكلام ده كان الساعه 8.20 بالليل
أخر ما غلبوا وعدى شهور على إختفاء أيمن ، قرروا ياخدوا عزاه ويعتبروه مات
فى اليوم التالت من العزا جات الست العجوزه ، وقفت وسط الناس حافيه وقالت انا هاروح اخد ساعتى منه ، قالولها ساعة ايه اقعدى ماتفرجيش الناس علينا ، قالتلهم الساعه اللى جبتها لأيمن هديه هاروح أخدها
ناس كتير حاولوا معاها تقعد لكن مافيش فايده مصممه تمشى ، أخر ما تعبوا منها وافقوا على طلبها ، مشيوا معاها بيسندوها ، وفضلوا ماشين لغاية ماوصلوا أرض أيمن وتحديداً مكان اللقيه .
بعد وصولهم هناك كانت تحديداً قبل غروب الشمس بشويه حوالى الساعه 4
لقيوا قط إسود بيحفر برجليه فى الأرض ، جريت الست العجوزه عليه وضربته برجليها ، وقعدت على الأرض ، شالت بإيديها شوية من الأرض لغاية ما ظهرت الساعه اللى بتدور عليها .
لكن الساعه ماظهرتش لوحدها ، دى ملبوسه فى كف واحد مدفون فى الأرض ، إتعرفوا عليه من الدبله اللى كان لابسه ومكتوب عليها أيمن .
الست خدت الساعه وقامت تنفض هدومها من التراب وقالت
الدنيا لعبة قمار مايخسرش فيها غير الطمّاع ، لو رضى باللى قسمهوله ربنا ماكنش حصله كدا .
الناس كلها إتفاجأت من المنظر بس المفاجأه الأكبر ان ماحدش عارف يحفر فى الأرض عشان يطلعوا جثة أيمن ، الأرض كإنها صخره ماحدش قادر يكسرها .
وبكدا إتحقق كلام الست لما قالتله يوم فرحه الأرض( هاتنشق وتبلعك وساعتها إشبع بالفلوس) .
الأرض دى إتمنع دخول أى حد فيها وإستلمتها هيئة الأثار ، ويُقال إنها ملعونه وموقوف العمل فيها لغاية دلوقتى. 
بقلم/#كيرلس_فتحى
















شارك بتعليقك
فيسبوك ()



جون المصرى و;كشف حقيقة محمد على بعد حوار البى بى سى

تنوية هام: الموقع غير مسئول عن صحة ومصداقية الخبر يتم نشره نقلاً عن مصادر صحفية أخرى، ومن ثم لا يتحمل أي مسئولية قانونية أو أدبية وإنما يتحملها المصدر الرئيسى للخبر. والموقع يقوم فقط بنقل ما يتم تداولة فى الأوساط الإعلامية المصرية والعالمية لتقديم خدمة إخبارية متكاملة.