البحث

تابعنا على

العودة الى الرئيسية

فاطمه ناعوت ..أكثر ما يغيظني من أقباط مصر المسيحيين ​أنهم كلما حدث لهم حادث طائفي تراهم كأنما كانوا ينتظرون المصيبة ثم يرددون كلاما عجيبا

منذ 8 شهر
September 9, 2018, 10:57 pm
فاطمه ناعوت ..أكثر ما يغيظني من أقباط مصر المسيحيين ​أنهم كلما حدث لهم حادث طائفي تراهم كأنما كانوا ينتظرون المصيبة ثم يرددون كلاما عجيبا

تعليقاً على الأحداث الطائفية ضد المسيحيين فى مصر أكثر ما يغيظني من أقباط مصر المسيحيين
أنهم كلما حدث لهم حادث طائفي تراهم كأنما كانوا ينتظرون المصيبة ثم يرددون كلاما عجيبا مثل و لسه كل ده مكتوب في الإنجيل وياما هانشوف ظلم " الخ.
و أضافت ناعوت :بل إن بعضهم يرسل لي قائلا: متتعبيش نفسك يا أستاذة في المناداة بحقوقنا لأن كل ده مكتوب في الإنجيل وسيكون لنا ضيق وسيدافع عنا ونحن صامتون إلخ

وكثيرا ما قال لي أحدهم بهدوء وهو يبتسم بعد حرق كنيسة أو قتل مسيحيين : ربنا موجود فأرد عليه بحدة وغيظ :نعم ربنا موجود طبعاً بس أنت مش موجود فيكرر قولته التي تغيظ : كل ده مذكور في الكتاب وربنا لم يخدعنا وقال لنا سوف تُعذبون في الأرض.

و تابعت ناعوت على صفحتها على موقع التواصل الإجتماعى فيس بوك الا يدركون أنهم بكلامهم هذا ليسوا فقط متخاذلين بل المؤسف والأخطر أنهم يظنون جهلاً أن الإنجيل نزل خصيصا وفقط من أجل (مسيحيي مصر)

وماذا عن المليارات من مسيحيي الغرب غير المضطهدين؟ ألم يأت ذكرهم في الإنجيل؟

مسيحيو الغرب ينالون حقوقهم على نحو طبيعي ولا يُظلمون ويعيشون في عدالة وأمان في ظل دولة القانون التي تضمن حق المسلم والهندوسي والبوذي واللا ديني مثلما تحفظ حق المسيحي، فهل نسي الإنجيل المليارات من مسيحيي أوروبا وأمريكا مثلاً فنزلت تلك الأقوال عن الاضهاد والظلم فقط لـ ١٦ مليون مسيحي مصري فقط؟

ألا تعقلون؟
طالبوا بحقوقكم ولا تنتظروا أن تهبط من السماء أو أن يأتيكم بها سواكم فأتنم تسيئون تأويل

مقولة: ملعون من اعتمد على ذراع بشر فالمقصود بها كما أفهم هو أن يعتمد الإنسان على ذراعه هو وليس فقط أن ينتظر دفاع السماء عنه الله لا يحب المتواكل المتخاذل عن حقوقه
و أضافت " ناعوت " صمتكم عن المطالبة بحقوقكم يشي للغافلين أنكم لا تُظلمون وأن كل شيء على ما يرام ويجعلهم يهاجمونني ويهاجمون من هم مثلي ممن يبحثون عن العدالة والجمال والقانون وحقوق المظلوم، ويضع الماء في أفواهنا فيُخرسوننا حين

يقولون: "وانت مالك؟ إذا كانوا هما ساكتين يبقوا مش مظلومين ولا حاجة!" و تساءلت " ناعوت " متى يتعلم المسيحي ألا يصمت عن الظلم ويطالب بحقه في هدوء ورقيّ مثلما تعلم أن يصمت عن الظلم في هدوء ورقي؟! ربما سيهاجمني المسيحيون بسبب هذا البوست، لكنني لا أبالي ولا أعبأ! فقد اعتدت أن يهاجمني جميع المتطرفين، المسلمين والمسيحيين على السواء.










شارك بتعليقك
فيسبوك ()
تنوية هام: الموقع غير مسئول عن صحة ومصداقية الخبر يتم نشره نقلاً عن مصادر صحفية أخرى، ومن ثم لا يتحمل أي مسئولية قانونية أو أدبية وإنما يتحملها المصدر الرئيسى للخبر. والموقع يقوم فقط بنقل ما يتم تداولة فى الأوساط الإعلامية المصرية والعالمية لتقديم خدمة إخبارية متكاملة.