البحث

رسالة من (نصراني) إلى الأخت آيات عرابي

منذ 9 شهر
September 28, 2018, 3:45 pm
رسالة من (نصراني) إلى الأخت آيات عرابي

مواضيع عامه

رسالة من (نصراني) إلى الأخت آيات عرابي

رسالة من (نصراني) إلى الأخت آيات عرابي

أولا: مبروك الحجاب المؤقت لزوم الشغل

ثانيا: بشكرك على دعوتك محاصرة ال(نصارى) اقتصاديا، ودعوتك المليانة حب وسماح بأن كل مسلم يتعامل في التجارة والبيع والشرا مع مسلمين بس، ويقاطع النصارى عشان خساره فيهم أموال المسلمين، لانهم زي ما حضرتك تفضلتي وتقيأتي كانوا بيقتلوا المسلمين ويغتصبوا نسائهم وقت الحملة الفرنسية!، أحنا مبهورين بقوة معلوماتك وحجتك المفحمة.

ثالثا: أنا بناء على تأثري الكبير بكلامك في الفيديو المرفق باطلب من كل المسيحيين أنهم يتعاملوا بحياد كامل في الأمور التجارية مع المسيحي زي المسلم تمام، معلش احنا للأسف العنصرية عندنا (حرام شرعا)، عزيزي القبطي (النصراني)، لو كنت عايز تشتري حاجة وجنبك محل صاحبة مسلم حتى لو كان سلفي أو اخواني، اشتري منه عادي، واتمنالة الخير والرخاء والستر، لو كنت بتعدي شارع في وقت حر النهار الصعب ولقيت واحدة ست كبيرة زي والدتك محجبة عايزة تعدي الشارع، مدلها أيدك بكل فرح واحترام وساعدها، حتى لو كمان شخص سلفي، دة بركة كبيرة أنك تساعد الناس بدون تمييز، وتفرح لفرحهم، لو لقيت شخص باين من مظهره أنه مسلم واتعرض لخطر وممكن تفديه بروحك، ماتترددش، ده روحه غالية زي روحك تمام، افديه بنفسك.

رابعا: اليهود شعب الله لما كانوا في مصر، والمصريين اتعاملوا معاهم بكراهية وعنصرية ربنا مباركش الفكر ده، بالرغم من ان اليهود كانوا مش أصحاب بلد بل ضيوف، لكن ربنا ساء في عينيه الكراهية والتمييز والعنصرية، وحصل أنه بحسبما أذلوهم هكذا نموا وامتدوا، فالحسابات العقلية تختلف جدا عن حسابات الله، واحنا بنؤمن بعمل الله وتدخله في سياق كل الأمور، لأنه ضابط الكل، وإن كل الأشياء تعمل معا للخير للذين يحبون الله.

خامسا: بنظرية الكترة والاغلبية بتاعتك يا اختي، أحب أوضحلك الموضوع مش بالكترة، الموضوع بمصلحة الوطن، لو روجتي للقوة العددية والاعتداد بالنسبة، أحب أصدمك بأن على الأقل 20 مليون قبطي ممكن يميلوا كفة أي تيار سياسي في مصر لو أرادوا، فبلاش تنشري ثقافة ممكن تكون مش في صالحك.

سادسا: أهنئك على اختيار سليم العوا مصدر للفكر، الطقم كدة أصبح متناسق، واحدة عنصرية بتاخد معلومات من واحد متعصب، وبتنادوا بأن الكنيسة دولة داخل دولة وفيها سلاح، للأسف الكنيسة فعلا فيها سلاح خطير، وهو علامة الصليب، وأنا اضمنلك أني بصليب مصنوع من أرخص أنواع الخشب ممكن الكنيسة تهزم أي قوة عظمى لو أرادت وتفنيها، دة مرة حتى قبل ميلاد المسيح وقبل الصليب ربنا بملاك واحد فقط قتل جيش مكون من 185 ألف جندي في لحظة، شوفي بأه بقوة الصليب الوضع يكون ايه، لكن الكنيسة مؤسسة روحية مالهاش مطامع سياسية ولا استعمارية، فشايلة صليبها وبتصلي كل يوم لأعدائها قبل أصدقائها, فاطمني
















شارك بتعليقك
فيسبوك ()



احجز الان فى العاصمة الجديده تليفون 00201123000014

تنوية هام: الموقع غير مسئول عن صحة ومصداقية الخبر يتم نشره نقلاً عن مصادر صحفية أخرى، ومن ثم لا يتحمل أي مسئولية قانونية أو أدبية وإنما يتحملها المصدر الرئيسى للخبر. والموقع يقوم فقط بنقل ما يتم تداولة فى الأوساط الإعلامية المصرية والعالمية لتقديم خدمة إخبارية متكاملة.