البحث

تابعنا على

العودة الى الرئيسية

معلمة أردنية تكشف تفاصيل لحظات عاشتها في رحلة الموت بالأردن

منذ 6 شهر
October 27, 2018, 12:40 pm
معلمة أردنية تكشف تفاصيل لحظات عاشتها في رحلة الموت بالأردن

 
كشفت إحدى المعلمات الناجيات من حادثة البحر الميت، والتي راح ضحيتها 21 شخصًا، تفاصيل ما حدث مع الرحلة في منطقة زرقاء في البحر الميت بالأردن.

وقالت معلمة التربية الرياضية في مدرسة فكتوريا، مجد الشراري، في تصريحات لقناة "المملكة"، إن "مجموعة من الطالبات في المدرسة أعربن لها عن رغبتهن بذهابها معهن إلى الرحلة يوم الأربعاء دون أن تعلم أية تفاصيل عنها"، مشيرة إلى أن الإدارة أبلغتها باختيارها للذهاب للرحلة مع الطالبات مساء الأربعاء، مؤكدة أنها لم تكن تملك وقتًا للخوض في التفاصيل.

وأشارت "الشراري"، إلى أن فُوجئت بأن الرحلة عبارة عن مغامرة وليست رحلة عادية، وأن المنظم للرحلة شركة خاصة بالتنسيق مع إدارة المدرسة. 

وقالت المعلمة: "انطلقت الحافلة في تمام الساعة التاسعة صباحا، ووصلت إلى منطقة زرقاء ماعين في تمام الساعة العاشرة".

ولفتت المعلمة الأردنية، إلى أن برنامج الرحلة كان صعبًا للغاية، رغم وجود 3 مرشدين سياحيين معهم، حيث تبين أن الرحلة عبارة عن مغامرة في وادي بين جبلين، كان ينبغي على الطلاب السير فيه عكس مجرى المياه.

وأوضحت الشراري في تصريحاتها للقناة الأردنية أن الطلبة ساروا نحو 4 ساعات على الأقدام، وبعدها بدأ الطقس في التغير التدريجي، ومع بدء تساقط الأمطار، أعرب أحد الأدلاء عن مخاوفه مشيرا إلى ضرورة التوقف عن السير والعودة، وهو ما جعل المعلمات والطلبة يشعرون بالخوف أيضا.

تقول المعلمة: "الجميع بدأوا بالعودة والسير مع مجرى النهر، وتم تقسيمهم إلى 3 مجموعات مع كل مجموعة دليل سياحي، وكان متواجد معها 13 طالبا وابنتها البالغة من العمر 8 سنوات وهي أصغر أفراد الرحلة، وأكملت المجموعات السير وبدأت بالابتعاد عن بعضها البعض وتاهت إحداها عن البقية، وحينها طلب المرشد من المجموعة التوقف حتى يتمكن من الوصول إلى المجموعة المتأخرة ويتفقدها".


وتابعت الشراري: "بعد توقفهم زاد تساقط الأمطار وتحول السيل إلى مجرى طيني وارتفع منسوب المياه وسرعتها تدريجيا، فطلبت من الطلبة الابتعاد عن المجرى والتوجه نحو ضفاف السيل، وخلال ثوان زادت سرعة السيل بشكل كبير، إلى درجة أنه جرف مجموعة من الطلبة كانوا يسيرون وسط مجرى المياه".

واستطردت: "اصطحبت مجموعتي وصعدت بها إلى مكان مرتفع وشاهق للابتعاد عن مجرى المياه الجارفة، لكننا توقفنا بعدما وصلنا إلى منطقة يصعب الصعود فيها إلى أعلى من ذلك، وبقينا على تلك الحال لأكثر من 3 ساعات، بعد أن ثبت ارتفاع المياه، وبدأ الخوف والإرهاق يظهر على ملامح الطلاب، ولم يكن بوسعنا سوى الدعاء وتهدئة الأطفال وانتظار رحمة ربنا".

وكشفت المعلمة عن سبب عدم اتصالهم بقوات الدفاع المدني منذ البداية لتقدم المساعدة وقالت: "اعطونا تعليمات أنه عند النزول للمغامرة يجب أن لا يكون معنا أي هاتف ولا حقيبة، لأن طبيعة المغامرة تمنع أن يكون معنا الهواتف، وهو أمر حقيقي في كل الأحوال".

وتابعت أنه "عندما توقف منسوب المياه عن الارتفاع ارتاحوا نسبيا، وبقوا حتى الساعة السابعة ينتظروا قدوم أحدهم، وبالفعل وصل إلى مكانهم شخص بلباس مدني حاول مساعدتهم بحمل عصا كبيرة وخلع ملابسه لكن من دون جدوى، ولم تفلح محاولاته بالمساعدة ثم غادر".

وأردفت: "تأخر الوقت و حل الليل ولم نعرف كيف نتصرف، حتى جاء رجال الدفاع المدني وجاء معهم الفرج، حيث ساعدونا جميعا بعد أن تسلقوا وصعدوا مكان تواجدنا ومعهم معدات الانقاذ، وحملوا الطلاب على أكتافهم، وتم نقلنا إلى مكان آمن".

 

هذا الخبر منقول من : صدى البلد











شارك بتعليقك
فيسبوك ()
تنوية هام: الموقع غير مسئول عن صحة ومصداقية الخبر يتم نشره نقلاً عن مصادر صحفية أخرى، ومن ثم لا يتحمل أي مسئولية قانونية أو أدبية وإنما يتحملها المصدر الرئيسى للخبر. والموقع يقوم فقط بنقل ما يتم تداولة فى الأوساط الإعلامية المصرية والعالمية لتقديم خدمة إخبارية متكاملة.