البحث

تابعنا على

العودة الى الرئيسية

«داعش» يحرض عناصره على غزو الإعلام والإنترنت

منذ 1 شهر
October 30, 2018, 11:27 pm
«داعش» يحرض عناصره على غزو الإعلام والإنترنت

«داعش» يحرض عناصره على غزو الإعلام والإنترنت

 

 

 

 

في محاولة بائسة من تنظيم «داعش» الإرهابي لإنقاذ ما تبقى منه، وتعويض انحداره فى كل من سوريا والعراق بالحفاظ على وجوده الإعلامي وفي فضاء الإنترنت، وجه التنظيم رسالة لمناصريه عبر إصدار جديد يحمل اسم «من الداخل 8» INSIDE 8»» ، من خلال ما تعرف بمؤسسة «الحياة» الإعلامية المملوكة للتنظيم، حث فيها أنصاره على ما وصفه الإصدار بـ«الجهاد الإلكتروني»، بهدف تجنيد عناصر جديدة تقوم بمهام الذئاب المنفردة عن بُعد، بغية تعويض خسائر العنصر البشرى للتنظيم التي فقدها خلال المعارك في أماكن متفرقة مثل سوريا والعراق وليبيا.     غلاف الإصدار

وطالب «داعش» ذئابه المنفردة مجددًا بـ«غزو» الإعلام والإنترنت، زاعمًا أن الدول الكبرى أنفقت مليارات الدولارات لمحاولة إغلاق النوافذ الإعلامية للتنظيم، من خلال إنشاء قنوات ونوافذ بديلة تدعي انتسابها لـ«داعش» بهدف تقويض المؤسسات الإعلامية الداعشية، والطعن بقادتها والقائمين عليها، والحصول على قدر كبير من المعلومات عن عناصر «داعش» وأسرار التنظيم، ومواجهة شبهاته التي يبثها بين الشباب لتجنيدهم.

وجدد الإصدار دعوة التنظيم لأنصاره لتنفيذ عمليات إرهابية، مستعينًا بمقطع صوتي من آخر كلمة لأبو بكر البغدادي زعيم التنظيم بعنوان "وبشر الصابرين" والتى قال فيها مخاطبًا أنصاره: «اضربو ضربًا يخلع القلوب ويطير بالألباب، فطلقة خارقة أو طعنة في الأحشاء غائرة أو تفجير ناسفة في أرضكم تعدل ألف عملية عندنا ولا تهملوا الدهس في الطرقات"، مطالبًا عناصر التنظيم ومناصريه باستخدام الأدوات الإعلامية ذاتها كقوة مضادة، لمواجهة باطل الإعلام، وتحريض المؤمنين، ودعوة الناس إلى صراط الله المستقيم.

ووضع الإصدار استراتيجية في التعامل مع الحسابات (الإرهابية) التي يتم حظرها من قبل الشركات المختلفة مثل «فيس بوك» و«تويتر»، تتمثل في إنشاء 3 حسابات جديدة مقابل كل حساب محذوف أو محظور، كنوع من استنزاف الشركات في إعادة إغلاقها مرة أخرى، موضحًا العلاقة الطردية بين الإرهاب الافتراضي والإرهاب الواقعي، مؤداها: «كلما زاد الأول زاد الأخير والعكس بالعكس».

من داخل الإصدار

وطالب الإصدار المبايعين للبغدادي بالدفاع عن خلافتهم (المزعومة)، وعدم التعرض لها بنقد رجالها وقادتها، حتى لا يكونوا سببًا في النيل منها، مع ضرورة الالتزام بما يصدر فقط عن الإعلام الرسمي للتنظيم ونشره على أوسع نطاق، وعدم البحث عن التسريبات أو المواد المضادة التي تنسب لـ«داعش» فيما يسمى بالإعلام المناصر «غير الرسمي».

وشدد على ضرورة حفظ أسرار التنظيم، ومؤسساته وخططه، وعدم الكشف عن هوية أعضائها وقادته ومسؤولياتهم داخله، أو نشر مخالفاته عبر القنوات العامة بذريعة النهي عن المنكر، حتى لا يتسبب في النزاع والفتن، حسب الإصدار. 

 
هذا الخبر منقول من : البوابه نيوز












شارك بتعليقك
فيسبوك ()
تنوية هام: الموقع غير مسئول عن صحة ومصداقية الخبر يتم نشره نقلاً عن مصادر صحفية أخرى، ومن ثم لا يتحمل أي مسئولية قانونية أو أدبية وإنما يتحملها المصدر الرئيسى للخبر. والموقع يقوم فقط بنقل ما يتم تداولة فى الأوساط الإعلامية المصرية والعالمية لتقديم خدمة إخبارية متكاملة.