البحث

تابعنا على

العودة الى الرئيسية

«خناقة أوروبية» حول مصير عرائس جهاد النكاح في داعش

منذ 1 شهر
November 1, 2018, 3:05 pm
«خناقة أوروبية» حول مصير عرائس جهاد النكاح في داعش

باتت أزمة مصير مجاهدات النكاح التابعات لتنظيم داعش الإرهابي محل نزاع دول أوروبا في الوقت الحالي، حيث تطالب الولايات المتحدة الأمريكية جميع الدول الأوروبية باستعادة النساء اللاتي يحملن جنسياتها منهن ومحاكمتهن قانونيًّا.

ووفق صحيفة ديلي اكسبرس البريطانية غادرت مجاهدات النكاح أوروبا قبل سنوات للزواج من مقاتلي تنظيم داعش الإرهابي في سوريا والعراق، ولكن بعد إلحاق الهزائم بالتنظيم وطرده من غالبية مواقع تمركزه، بات مصير هذه النساء مُعلقًا ورغم أنهن يحملن جنسيات أوروبية مختلفة إلا أن الجماعات الكردية بسوريا والعراق تتولى احتجازهن بالوقت الحالي لحين البت في أمرهن.

وطالب رؤساء مكافحة الإرهاب في الولايات المتحدة الأمريكية الدول الأوروبية باستعادة النساء اللواتي يحملن جنسياتهن، حيث يحتجز الأكراد حاليا أكثر من 650 مواطنة أوروبية بينهم أطفال، في 3 معسكرات اعتقال في سوريا منذ هزيمة داعش العام الماضي.

ويقول الأكراد إن مهمتهم ليست مقاضاة النساء الراديكاليات أو اعتقالهن لأجل غير مسمى، وكانت الولايات المتحدة وروسيا وإندونيسيا استقبلت بعض المعتقلين وتولت محاكمتهم، ولكنهم يريدون الآن أن تفعل أوروبا الشيء نفسه خوفًا من تحول المخيمات إلى أرضًا خصبة للتكاثر لجيل جديد من المقاتلين.

ونقلت إكسبرس عن مسئول أمريكي بارز في مكافحة الإرهاب: "إننا نقول للحكومات الأوروبية استرجعوا مواطنيكم وحاكموهم، فتواجدهم هنا يمثل تهديدا لكم أكثر من محاكمتهم لديكم".

ومع ذلك، فإن القلق المتزايد بشأن التخلي عن مئات الأطفال الذين يزعمون أنهم يحملون جنسية الاتحاد الأوروبي يدفع بالحكومات إلى البحث عن طرق لإعادتهم بهدوء.

من جانبه قال روبرت بيرتهولي، رئيس وكالة المخابرات الهولندية، إن التهديد الصادر من أطفال الإرهاب غير مسبوق وغير مرئي ومعقد للغاية وهو تهديد على الجميع التعامل معه.







 

هذا الخبر منقول من : موقع فيتو













شارك بتعليقك
فيسبوك ()
تنوية هام: الموقع غير مسئول عن صحة ومصداقية الخبر يتم نشره نقلاً عن مصادر صحفية أخرى، ومن ثم لا يتحمل أي مسئولية قانونية أو أدبية وإنما يتحملها المصدر الرئيسى للخبر. والموقع يقوم فقط بنقل ما يتم تداولة فى الأوساط الإعلامية المصرية والعالمية لتقديم خدمة إخبارية متكاملة.