البحث

تابعنا على

العودة الى الرئيسية

كواليس الموقف الأمني في مصر في تعامله مع كيانات داعش في الصعيد

منذ 1 شهر
November 4, 2018, 5:39 pm
كواليس الموقف الأمني في مصر في تعامله مع كيانات داعش في الصعيد

للشماس / أشرف صالح 
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
( كواليس الموقف الأمني في مصر في تعامله مع كيانات داعش في الصعيد )
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
أنه لايخفي على أبسط مواطن يعيش على أرض مصر ، حقيقة وجود كيانات قائمة بذاتها في شكل دولة إسلامية - يتولى قيادتها فلول تنظيم داعش الإرهابي الدولى - وأن هذه الكيانات الغير خفية - من خلال ماتمارسه من عمليات إرهابية على فترات متقطعة - لم تزل تمارس عملياتها في إطار من الحرية التامة ، ولم يزل لها سطوتها وسيطرتها على معظم أنحاء الصعيد " جنوب مصر ". لاسيما في محافظتي المنيا وبني سويف .
فما بالك بالجهاز المخابراتي في مصر ، والذي يُصنف عالمياً كأحد أقوى أجهزة المخابرات في العالم ، فهل يخفى عليه وجود هذه الكيانات على أرض الواقع ؟!! ـ وهل يجهل أماكن إنتشارها في الصعيد الذي من المفترض منطقياً أنه محكوماً من قبل السلطات الأمنية المصرية ، والذي يشارك فيها أيضاً فرق من القوات المسلحة المصرية على أعلى مستوى ؟!!!
علامات إستفهام كثيرة تُحيط بهذا الموضوع .!!
ولكن ما هو ملموس على أرض الواقع ولايستطيع أحد أن يُنكره أن هذا الكيان الداعشي له وجود في جنوب مصر ـ وله نقاط كثيرة يتمركز فيها ، ويتخذ منها مقرات - وليس مقراً واحداً - لدراسة مخططاته الإرهابية لإستهداف الأقباط والكنيسة في مصر ، إستعداداً لتنفيذها في سيناريو محفوظ ومعروف للأطفال الصغار قبل أن يكون معروف للكبار من أبناء هذا الوطن ، ألا وهو الظهور في وضح النهار لهذه الجماعات الإجرامية سواء أكانت مرتجلة على أقدامها ، أومستقلة لأي نوع من أنواع المركبات ، مع إشهار الأسلحة النارية ، وأخذ الوقت الطويل في التهديد للأقباط أينما كانوا متواجدون - سواء في داخل حافلات متجهه إلى دير ما لزيارته ، أو خارج هذه الحافلات ، فالوقت الطويل الذي يستغرقه الإرهابيين في التعامل مع الهدف - الذي هو الأقباط - هو ما يُخرج لنا في النهاية هذه الصورة البشعة المؤلمة من مشاهد لجثث متناثرة أشلاءها في بحور من الدماء ، نرى فيها الأطفال والنساء تتساوي في هذا المشهد البشع مع جثث الرجال ، بالإضافة إلى سقوط جرحى تظل آلامهم مصاحبة لهم حتى يتحدد مسيره بمجئ سيارات الإسعاف لإنقاذ ما يمكن إنقاذه ، كل هذا يحدث على يد قلوب لايعرف الرحمة لها طريقاً ، وأسلحة لاتعرف سوى القتل والتدمير ، لاتفرق نيرانها مابين كبير أو صغير من البشر ، .
إن تقدم الإرهابيين في ما يقومون به من عمليات إرهابية لايتوقف على تطور الآليات الإرهابية قدر مايستغل المساحة الممنوحة له من الحرية من أجل القيام بإتمام عملياته دون قيود ، فيكون نجاحها مضموناً.
إلى متى سيظل الأقباط محاصرون في وطنهم ، مُهددون في كل وقت بالقتل بأبشع الصور والأساليب بواسطة آلات صماء لاتعرف الرحمة ، لاتعرف سوى المشاهد الدموية ، ولاتُفرق مابين شاب ولا شيخ ، نساء أو أطفال .
يجب وأن يكون للدولة موقف واضح وحاسم يؤكد جديتها في التعامل مع تلك العناصر الإرهابية الإجرامية الأشد خطورة في تكديرها للأمن وتهديده للسلام في داخل أرض السلام - أرض مصر.

إنتظرونا في المزيد من المقالات في هذه السلسلة الهامة .

   












شارك بتعليقك
فيسبوك ()
تنوية هام: الموقع غير مسئول عن صحة ومصداقية الخبر يتم نشره نقلاً عن مصادر صحفية أخرى، ومن ثم لا يتحمل أي مسئولية قانونية أو أدبية وإنما يتحملها المصدر الرئيسى للخبر. والموقع يقوم فقط بنقل ما يتم تداولة فى الأوساط الإعلامية المصرية والعالمية لتقديم خدمة إخبارية متكاملة.