البحث

تابعنا على

العودة الى الرئيسية

ماذا لو شهد أحد جيرانك أو أصحابك المسيحيين على عقد زواجك !!

منذ 6 يوم
November 8, 2018, 4:09 pm
ماذا لو شهد أحد جيرانك أو أصحابك المسيحيين على عقد زواجك !!

مواضيع عامة 

علاء عريبى

ماذا لو شهد أحد جيرانك أو أصحابك المسيحيين على عقد زواجك؟، هل يجوز شهادة المسيحى أو اليهودى أو البهائى على عقد زواج المسلم أم أن شهادته هذه تبطل العقد؟، هل يجب شرعا أن يكون الشاهد على العقد من المسلمين؟.

هذه القضية شهدت خلافا كبيرا بين الفقهاء، وقد امتد هذا الخلاف من مشايخ المذاهب قديما إلى القائمين على الإفتاء فى العصر الحديث، فقد كتب فى 31 أكتوبر سنة 1900 إبراهيم باشا حسن خطابا إلى الشيخ محمد عبده مفتى الديار المصرية، قال فيه: بمناسبة ضرورة ما فعله نجلى على بك رامز إبراهيم  بألمانيا، اقتضى القانون هناك ضمن الشروط أن يحضر بشهادة من فضيلتكم مؤداها أن زواجه القانوني بألمانيا يعتبر مقبولا بمصر، وحيث إن ذلك جائز فى الشرع الشريف نرجو التكرم بإعطاء الشهادة المطلوبة للاعتماد.

 أجاب: يجوز أن يتزوج المسلم التابع للدولة العلية بمسيحية فى ألمانيا أو غيرها من بلاد أوروبا، ويعتبر هذا الزواج مقبولا بمصر متى كان العقد بحضرة شاهدين ولو ذميين، وذلك لأن زواج المسلم بالمسيحية جائز شرعا فى أى بلد كان متى استوفيت الشروط اللازمة لصحة العقد، لأن المسيحية من أهل الكتاب وقد أحل للمسلمين أن يتزوجوا بالكتابيات.

وفى عام 1923 سئل  الشيخ عبد الرحمن قراعة: فى رجل مسلم تزوج بمسلمة وكان شاهدا العقد أحدهما مسلم والثانى مسيحى، فهل يكون العقد صحيحا شرعا أو باطلا؟

أجاب قراعة : فى متن التنوير وشرحه ما نصه: وشرط حضور شاهدين حرين أو حر وحرتين مكلفين سامعين قولهما على الأصح فاهمين أنه نكاح على المذهب مسلمين لنكاح مسلمة، ومنه يعلم أن العقد المذكور باطل شرعا لكون أحد الشاهدين المذكورين غير مسلم.

وفى 1925 سألت وزارة الحقانية الشيخ قراعة: أن شخصا مصرىا مسلما تزوج بمسيحية فى بلاد فرنسا وتحرر عقد الزواج على الطريقة المتبعة فى تلك البلاد على يد المأمور المخصص لتحرير هذه العقود ورزق منها بغلام ذكر، ولعدم حسن المعاشرة بينهما يرغب فى تطليقها، فهل يتسنى له أن يطلقها أمام المأمور الشرعي المصري بالقنصلية المصرية على أساس العقد المشار إليه؟.

ـــ أجاب : على ما تضمنه هذا السؤال وما جاء بصورة وثيقة الزواج المرافقة له نجيب بأنه يجوز فى الشريعة الإسلامية تزوج المسلم بالكتابية مسيحية كانت أو موسوية متى كانا خاليين من موانع الزواج، فإذا كان العاقدان فى حادثة السؤال المبينان فى صورة وثيقة الزواج المرافقة للسؤال مكلفين وأجريا عقد زواجهما بإيجاب من أحدهما وقبول من الآخر فى مجلس العقد أمام شهود سامعين معا فاهمين أن ما أجرياه أمامهم هو عقد زواج كان هذا العقد صحيحا وتترتب عليه آثاره، ولا يشترط لصحته أن يكون الشهود فيه مسلمين، كما لا يشترط أن يصدر منهما أمام قاض شرعى أو مأمور مختص، ومن ملك عقدة النكاح ملك حلها بالطلاق، ومن ذلك يعلم أنه يسوغ للزوج المسلم المصرى فى حادثة السؤال أن يوقع الطلاق على زوجته المسيحية أمام المفوضين المصريين.

[email protected]

 

 

الوفد 








شارك بتعليقك
فيسبوك ()
تنوية هام: الموقع غير مسئول عن صحة ومصداقية الخبر يتم نشره نقلاً عن مصادر صحفية أخرى، ومن ثم لا يتحمل أي مسئولية قانونية أو أدبية وإنما يتحملها المصدر الرئيسى للخبر. والموقع يقوم فقط بنقل ما يتم تداولة فى الأوساط الإعلامية المصرية والعالمية لتقديم خدمة إخبارية متكاملة.