البحث

أسرة أمريكية تزور مصر ضمن رحلة لـ3 قارات بسبب تحليل «DNA».. تعرّف على التفاصيل

منذ 11 شهر
November 18, 2018, 1:20 am
أسرة أمريكية تزور مصر ضمن رحلة لـ3 قارات بسبب تحليل «DNA».. تعرّف على التفاصيل

أسرة أمريكية تزور مصر ضمن رحلة لـ3 قارات بسبب تحليل «DNA» تعرّف على التفاصيل

ربما تمر سنوات العُمر دون سعي البعض إلى اكتشاف أصولهم العرقية، وإلى أي الشعوب ينتمون، لكن أبوين، يعيشان في ولاية فلوريدا الأمريكية، قررا خوض تجربة التعرّف على أصولهما والسفر حول العالم بأطفالهما.

 

في أحد الأيام، اتجّه الزوجان «أندرسون وناتالي»، إلى أحد المعامل للخضوع لتحليل «DNA»، الحمض النووي، لاكتشاف نسبهما وعائلاتهما، إذ نتج عن التحاليل، أن الزوج البالغ من العُمر الـ40 عامًا، وزوجته ذات الـ38 عامًا، قائمة من النسب المئوية، التي تحتوي على أرقام توضّح تفصيليًا المناطق الجغرافية التي ينتمون إليها.

 

 

حصل الزوج على 82% في انتمائه إلى أجزاء من صحراء أفريقيا، أما زوجته 66.3%، وبالبحث تدريجيًا، وجدوا أنهما ينتميان إلى غرب ووسط أفريقيا، من بعدها أوروبا وبريطانيا وتقل الأرقام حتى تنتهي القائمة بشرق آسيا.

 

 

كان بإمكان الثنائي التوقف عند تلك المعلومات حول ماضيهم القديم، لكنهما استمرا في رحلتهما في البحث والتعرّف على تلك الدول والشعوب، وقررا معًا تلقين أطفالهما الثلاثة، الكبرى جاسمين، 12 عامًا، والوسطى كايلي، 11 عامًا، ثم الصبي لايتون 7 أعوام، درسًا باصطحابهم في رحلة سياحية بين الدول التي ينتميان جينيًا إليها، لاكتشاف أبرز حضارات نشأت بالقارات الثلاثة أفريقيا وأوروبا وآسيا.

 

 

 

 

 

 

رغم تكلفة الرحلة الباهظة إلا أنهما باعا أغراضهما، فباعا سيارتهما ومجموعة من حقائب الزوجة وأحذيتها، كما حاول كلاهما الإنضمام إلى وكالة للتسويق عبر الإنترنت، فلا يجبرهم العمل على الالتزام بمكان أو ساعات محددة خلال اليوم، للحصول على المال أثناء جولتهم العالمية.

 

 

قال الزوج، الذي انتقل من جاميكا، إلى الولايات المتحدة الأمريكية في عُمر الـ16 عامًا: «أرغب في معرفة لماذا كنت هنا وإلى أين سأذهب فأنت إذا لم تعرف أصلك ومن أين أنت، لن يكون لديك فكرة عن الخطوة التالية، وما القادم؟».

 

 

وبالفعل، بدأ الثنائي في حساب تكلفة الرحلة، مُرجحين أن تصل بين 82 ألف دولارًا إلى 105 ألف دولارًا، وبمرور الوقت نجحا في تغطية التكلفة مع بيع الأغراض وجمع المُدخرات، لينطلقا بصحبة الأطفال أولًا نحو المكسيك وكندا وانجلترا، ومن بعدها اسكتلندا وإيرلندا ثم فرنسا حتى يصلان إلى مصر ومنها إلى نيجيريا وكينيا والهند، واندونيسيا وهما حاليًا ينهيان رحلتهما في استراليا. وذلك وفقًا لموقع «ديلي ميل» البريطاني.

 

 

كانت تكلفة الرحلة كبيرة، لكن إيمانهما بتأثير الرحلة الإيجابي، دفعهما للتخلي عن المال، كما ذكر الزوج: «كنت أفكر يومًا ما فيما سأتركه لأطفالي وما الذي أملكه حتى أمنحهم إياه؟ وقتها فكرّت في أنه من الرائع ترك المال لأطفالي لكنني اعتقدت أن إتاحة الفرصة لهم للتعلّم وتنشيط عقولهم، ستكون هي الهدية الأفضل».

 

 

وخلال الرحلة، اهتم الوالدان معًا بأداء أطفالهما الدراسي، فرغم تغيبهم عن المدرسة لأشهر، إلا أنهم كانوا يحصلون دروسهم عبر الإنترنت ويستخدمون التطبيقات التعليمية.

 

 

وعن تجربة السفر مع الأطفال وصعوبتها، قال الأب: «على عكس الكثير من العائلات الذين يجدون السفر مع الأطفال كارثة، استمتع بالرحلة وأجد أطفالي يتفاعلون مع السفر لكل دولة تدريجيًا، بعد أن كانوا يرفضون التجوّل حول العالم أول الأمر، أو استيعاب هدفي ووالدتهم من سفرهم». وتابع: «أسعد بمنحهم درس حول مدى قِصر الحياة، لذا لابد من أن نعيشها ونكتشف المزيد عنها بقدر استطاعتنا».

 

 

وتستكمل الأم: «في بداية الأمر تفاجئ الأطفال بالخطة وما سنفعله لكننا وضعنا خريطة على الحائط، توضح رحلتنا ومن أين ستبدأ وتنتهي وإذا تركناهم في المنزل ولم نتوجه إلى رحلتنا، كانوا سيهدرون أوقاتهم، في استعمال الهواتف المحمولة لكن مع الرحلة ألزمناهم على ترك هواتفهم في المنزل، وحملنا فقط لابتوب وآي باد لنتشاركه جميعًا».

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

كما أشارت إلى أن هناك صعوبات واجهتهم في الرحلة، بسيطة لكن مؤثّرة، وهي تتعلق بشبكات الهواتف والإنترنت، فكان من الصعب الوصول إلى الإنترنت في بعض المناطق، وتعطّل الواجبات المدرسية للأطفال وأعمالهما.

 

 

في النهاية، وجد الأب أنه من الصعب على العائلات تكرار تجربتهم: «أنا أوصي العائلات بخوض التجربة فهي تدعم الروابط الأسرية والتعرّف على الأصول وتاريخ شعوبك والتي لا تقدّر بثمن».

 

 

كما ذكرت الزوجة أن مرورهم بالقرب من نهر النيل، هو الأكثر مُتعة برحلتهم ولعب أطفالها بالقرب من الماء العذب، وزارت الأسرة معبد الكرنك وحصلوا على صورة ويقفان بين التماثيل الفرعونية ومنطقة الأهرامات، موضحة، أنهم استقروا في كل دولة أربعة أسابيع، وكادت رحلتهم أن تنتهي عمّا قريب.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 


هذا الخبر منقول من : المصري اليوم















شارك بتعليقك
فيسبوك ()



جون المصرى و العاصمة الادرية

تنوية هام: الموقع غير مسئول عن صحة ومصداقية الخبر يتم نشره نقلاً عن مصادر صحفية أخرى، ومن ثم لا يتحمل أي مسئولية قانونية أو أدبية وإنما يتحملها المصدر الرئيسى للخبر. والموقع يقوم فقط بنقل ما يتم تداولة فى الأوساط الإعلامية المصرية والعالمية لتقديم خدمة إخبارية متكاملة.