البحث

تابعنا على

العودة الى الرئيسية

يا فرحة ما تمت طرد بائعة خضار دمياط مجددًا

منذ 1 اسابيع
December 6, 2018, 9:32 pm
يا فرحة ما تمت طرد بائعة خضار دمياط مجددًا

"يا فرحة ما تمت": طرد بائعة خضار دمياط مجددًا      

عادت بائعة خضار دمياط من جديد إلى صدارة المشهد الإعلامي فور أن طيّر روّاد منصات التواصل الاجتماعي أزمتها التي تجدّدت مع رئيس حي رأس البر الجديد الذي قرر طردها من المكان الذي وفّرته الدكتورة منال عوض، محافظ الإقليم، عقب أزمتها مع سمير صدقي، رئيس الحي السابق الذي دفع ثمن 
تعامله بعنف مع البائعة.

فرحة بائعة الخضروات «كريمة حمدان»، لم تستمر سوى شهر واحد، حيث طالبها اللواء عماد حمدي، رئيس مجلس مدينة رأس البر الجديد، بمغادرة الحديقة؛ لعدم قانونية تواجدها وأنه ينفذ التعليمات بإخلاء الحديقة، بحسب كريمة.

وقالت بائعة الخضار إنها توجّهت إلى ديوان محافظة دمياط، إلا أنه لم تتمكن من مقابلة الدكتورة منال عوض، محافظ الإقليم، وأخبرها المسئولين بالديوان أن أزمتها مع رئيس مجلس مدينة رأس البر.

وأضافت البائعة: "الدكتورة منال استقبلتني وقت الأزمة وخصصت لي مكان أقف فيه بعربتي داخل حديقة سوق 63 إلاّ أني لم أحصل على أي أوراق تثبت أحقيتي في مطرحي"، موضحة أنها طالبت رئيس مجلس مدينة رأس البر بنسخة من قرار المحافظة بتمكينها من الوقوف داخل الحديقة إلا أنه رفض بحجة أنه محضر إداري لا يمكن الحصول منه على نسخة، قائلًا: « اقفي في الحديقة ومحدش هيقدر يمشيكي غيري».

كانت منال عوض، محافظ دمياط، أصدرت في وقت سابق قرارًا بإعفاء سمير صدقى من منصبه كرئيسًا لمجس مدينة رأس البر وتعيينه مديرًا عامًا للمواقف، على خلفية واقعة الاعتداء على بائعة خضار سوق 63 برأس البر.

وعبّرت المحافظة عن تعاطفها الشديد مع بائعة الخضار، مؤكدة رفضها التام إهانة أى مواطن، مشددة على أنه لن يتم التهاون فى استرداد حقها وكرامتها بالقانون: "حوّلت الموضوع للتحقيق؛ لأننا لا نقبل بأى إهانة للمواطنين وأى شخص سيثبت إدانته فى واقعة سيدة رأس البر سيُحاسب".

     
هذا الخبر منقول من : الدستور












موضوعات مثبتة
شارك بتعليقك
فيسبوك ()
تنوية هام: الموقع غير مسئول عن صحة ومصداقية الخبر يتم نشره نقلاً عن مصادر صحفية أخرى، ومن ثم لا يتحمل أي مسئولية قانونية أو أدبية وإنما يتحملها المصدر الرئيسى للخبر. والموقع يقوم فقط بنقل ما يتم تداولة فى الأوساط الإعلامية المصرية والعالمية لتقديم خدمة إخبارية متكاملة.