البحث

تابعنا على

العودة الى الرئيسية

الكنيسة ترسم البهجة على وجوه المصريين في الكريسماس

منذ 2 اسابيع
December 26, 2018, 9:01 am
الكنيسة ترسم البهجة على وجوه المصريين في الكريسماس

بدأت الكنائس المصرية حملتها النصف سنوية لسد حجيات الفقراء والمساكين من أبناءها وأبناء الوطن تزامنًا مع الاحتفال بأعياد الكريسماس والعام الجديد وعيد الميلاد، لتصبح الخدمات الاجتماعية عمود رئيسي تذكره كافات لجان الكنائس في اجتماعاتها التي تنعقد في تلك الاونة.

أخوة الرب

وتنقسم الخدمات الاجتماعية تلك الى سبعة أفرع أساسية الفرع الأول والأبرز هو اخوة الرب، وهو اللقب الذي اطلقته الكنيسة على المحتاجين والفقراء، وأكدت مصادر كنسية أن البابا تواضروس الثاني، بابا الاسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، أعطى أوامره بتقسيم ميزانيات الكنائس جميعا الى 4 اقسام 30% منها الى اخوة الرب و30% لانشاءات و30% للمستلزمات الداخلية و10% بندًا احتياطيًا، مع وجوب حصول بند اخوة الرب على البند الاحتياطي واي نسبة من البندين الاخرين.

وقال كيرستوفر فريد وبرسوم ميلاد، الخادمان بمجال اخوة الرب، ان توزيع الملابس على المحتاجين يتم وفق نظرية "توصيل الخدمات للمنزل" حيث يعمل خدام الكنيسة على رأس فرق تتكون الواحدة منهم من 4 خدام كحد اقصى، لتوزيع الشنطة الخاصة بكل منزل من المنازل بشكل كريم لتشمل راتب يسمى بـ"العيدية" وملابس جديدة لكافة افراد المنزل وكذلك سلع استهلاكية حتى يأكلونها في العيد من لحوم وماشابه.

وأكدا أنه تلجأ الكنائس في ديسمبر الاخير من كل عام لشراء كميات كبرى من الملابس تصل تكلفة الأمر إلى 50: 100 ألف جنيه للكنيسة الواحدة.

الأسر المستورة

تُعرف الكنيسة الأسر المستورة على أنها خدمة الاسر ذات الدخل الجيد والمستوى الاجتماعي المقبول والمرموق الذين يتعرضون لأزمات اقتصادية حادة مما يؤثر على ميزانيات تلك الأسر.

يقول ريمون عزيز وعماد عادل الخادمان الكنسيان والمتخصصان في مجال الملابس الجاهزة، في تصريحات خاصة للدستور أن اقرب مثل صعد على شاشات التلفاز للأسر المستورة هو مثل ما جسده الفنان أحمد مظهر في فيلم الايدي الناعمة، في اشارة الى ان الكنيسة تستلهم قصص تلك الاسر من خلال الافتقاد المستمر لانه ان سقطت حالة من تلك ضحية للحاجة قد تضيع.

وأشارت الخادمان الى ان الكنيسة لا تعرض عليهم المساعدة بل تقوم بارسال مبلغ مالي وفق لتقدير كم الاحتياج لترسله لهم في سرية تامة.

المرضى والمسنين

ينتظر المرضى والمسنين شهر ديسمبر من عام لاخر ليسمونه عام البهجة، يقول مايكل سمير وبيشوي وديع الخادمان بإيبارشية حلوان والمعصرة في تصريحات للدستور إن الكنيسة تهتم بالمرضى والعجائز بشكل خاص في ضلك الشهر ويبدا الاهتمام بشكل روحاني حيث يقوم القساوسة بتقسيم انفسهم على رؤوس فرق من الخدام لزيارة دور المسنين والمستشفيات لعمل قداسات الهية واخذ اعترافاتهم وكذلك عمل سهرات تسبحة في محاولة لبهجة الذين لايغادرون الدار من مرضى وعجائز.

وأوضحا أن الكنيسة تلقي بالًا أخر للمرضى والعجائز الذين يقيمون في منازلهم حيث يقوم الخدام بارتداء ملابس "بابا نويل" وزيارتهم في منازلهم، مؤكدًا أن هناك من يتجاوب مع الامر وكانه طفل في السنوات الاولى من عمره من فرط نقاء قلوب العجائز والمرضى الذين تسمهيم الكنيسة بمخدوميها وابناءها، مع التأكيد على أن الكنيسة لا تفرق بين مخدوم واخر وفق الحالة المادية له، فالجميع يفرحون ويخدمون سواء كانوا اغيناء او فقراء فحتى الاغنياء يعشقون حملة "بابا نويل" وزيارته لمنازلهم.

ذوو الاحتياجات الخاصة

قال عادل فايز وجورج فهمي، الخادمان المتخصصان في التعامل مع ذوى القدرات، قالا للدستور، إن الكنيسة تختار خدام تلك الفئة بعناية خاصة، حيث يقع على عاتقهم دور غاية في الاهمية، وهو اسعاد تلك الفئة يوم العيد نفسه حيث يتخلى الخدام عن اسرهم وحياتهم الشخصية لإطلاق رحلة يتنزه بها الذين يعانون من ازمات ذهنية او حتى نفسية وعصبية.

وأشار الخادمان الى انه قد يكون هناك اسر ثرية الا ان بها فرد يعاني من مرض نفسي او ذهني قد لا يمكن الاسرة من الفرح باجواء العيد وهو ما تسعى خدمة ذوى القدرات الخاصة لتوفيره من خلال اساليب علمية ودورات يحصل عليها الخدام من حين لاخر.

المشردون والمساجين

هما الخدمتان الاصعب بالكنيسة، ليسميهما الخدام بـ"مرحلة الوحش"، وتأتي صعوبتهما بسبب الظروف التي تحيط بالخدام اثناء الخدمة، ويقول مينا اسحق ونادر فوزي، إن خدمة المشردين تعتمد على البدء في تمام الحادية عشر من منتصف الليل، للانطلاق في وجهة محددة لإطعام وتدفئة كافة المشردين المصادف لقاءهما في ذلك الخط، فعلى سبيل المثل اذا انطلق الخدام من شبرا مصر متجهين الى المعادي فعليهما اطعام كافة اللذين بلا مأوى والذين يتخذون من الاسفلت منزلا وسرير لهم وكذلك توزيع بطانيات للمحتاجين منهم.

وبخصوص خدمة المساجين، فيعتمد الخدام على سد الاحتياجات الروحية والنفسية والمادية والاجتماعية لأسر المسجونين وتأهيلهم على مواجهة المجتمع والانخراط فيه، بالاضافة الى خدمة المسجونين نفسهم في العيد من خلال زيارتهم وتجهيز اكلات محببة لديهم وادخالها لهم بالسجن.

وأشار الخادمان الى أن احتياجات الخدمتين في العدي قد تصل الى 20 الف جنيه لتغطية فترة العيد فقط.  

هذا الخبر منقول من : الدستور

 












شارك بتعليقك
فيسبوك ()
تنوية هام: الموقع غير مسئول عن صحة ومصداقية الخبر يتم نشره نقلاً عن مصادر صحفية أخرى، ومن ثم لا يتحمل أي مسئولية قانونية أو أدبية وإنما يتحملها المصدر الرئيسى للخبر. والموقع يقوم فقط بنقل ما يتم تداولة فى الأوساط الإعلامية المصرية والعالمية لتقديم خدمة إخبارية متكاملة.