7 أوهام شائعة عن نجيب محفوظ

منذ 2 سنه
December 31, 2018, 6:43 am

عدد الناقد الأدبي، الدكتور حسين حمودة، 7 أوهام شائعة عن أديب نوبل الراحل نجيب محفوظ، وهي مجموعة من المقولات والأوهام الشائعة عنه، والتي رصدها وتحدث عنها، خلال الأمسية الثقافية التي نظمها المجلس الأعلى للثقافة، اليوم، بعنوان:" نجيب محفوظ رؤى جديدة"؛ تخليدًا لذكرى ميلاد الأديب الراحل الكبير نجيب محفوظ؛ ومرور ثلاثين عامًا على حصوله على جائزة نوبل للآداب، ومن أبرز تلك الشائعات أنه كاتب يدعو للرذيلة.

وأضاف"حمودة"، إن تلك المقولات المتعجلة منطلقة من رغبة في تصنيف مغلوط عن نجيب محفوظ، ومنها أنه كاتب الطبقة الوسطى، وبلزاك العرب، وكاتب يدعو للرذيلة، وكاتب ضد الدين، وأنه كاتب جبان، ولم يدافع عن القضية الفلسطينية، ولم ينصف المرأة في أعماله، موضحًا أن المقولة أو الوهم الأول والذى شاع خلال فترة الخمسينيات وكانت مقولات تتوقف عند حدود رواياته التى صدرت خلال فترة الأربعينيات فقط، أما المقولة أو الوهم الثاني يعد اختزال لمنجزه وهى مقولات برزت خلال فترة الستينيات انطلاقًا من تفسير أعماله الواقعية دون أن تتابع منجزه فى فترات لاحقة.






وأنتقل "حمود" الي الوهم الثالث، والذى يعتبر نجيب محفوظ بكونه كاتب يدعو للرذيلة انطلاقًا من بعض شخصيات أعماله كالعاهرات وغيره؛ مثل شخصية "زيزي" فى "السمان والخريف"، مؤكدًا أن من أطلقوا هذا الوهم لم يقرءوا أعمال نجيب محفوظ ويفهموها جيدًا، أما فيما يتعلق بالوهم الخاص بأنه كاتب ضد الدين وهي مقولة مأساوية ترتبت علي إساءة قراءة أعماله والفهم المغلوط لها، وفيما يتعلق بكونه غير شجاع ويفضل السير إلي جوار الحائط، جاء من تفسير البعض لمجاملاته البسيطة التي برزت في لقاءاته الصحفية للبعض، وهو تفسير خاطيء بالمرة، لأنه بالنظر لكتاباته سنجده من أشجع الكًتاب في رصد الأزمات التي مر بها المجتمع المصري سواء السياسية أو الاقتصادية أو المجتمعية ككل، وبكل جراءة.

وفيما يتعلق بأنه كاتب لم يدافع عن القضية الفلسطينية، أوضح"حمودة" أن نجيب محفوظ انحاز لقرار عام 1948، الخاص بتقسيم فلسطين لدوليتن، وهو تصوره الذى كان مقتنعًا به كحل عادل للقضية الفلسطينية، كما أنه بالنظر إلي خطابه عند تسلمه جائزة نوبل سنجده من أشد ممن حرصوا علي ورود بعض العبارات التي تأكد علي بسالة الانتفاضة الفلسطينية ونبلها، وفيما يتلق بالوهم الأخير بأنه لم ينصف المرأة استنادًا لشخصة "أمينة" في ثلاثيته، وكونها إمرأة مستكينة إلا أن أصحاب تلك المقولات لم ينظروا مثلًا لشخصية حلمية في"الحرافيش" وغيرها من شخصيات رواياته النسائية واللاتي ظهرن أكثر وعيًا.

   

هذا الخبر منقول من : الدستور

 





اشتراك في قناه جون المصرى | Youtube


تنوية هام: الموقع غير مسئول عن صحة ومصداقية الخبر يتم نشره نقلاً عن مصادر صحفية أخرى، ومن ثم لا يتحمل أي مسئولية قانونية أو أدبية وإنما يتحملها المصدر الرئيسى للخبر. والموقع يقوم فقط بنقل ما يتم تداولة فى الأوساط الإعلامية المصرية والعالمية لتقديم خدمة إخبارية متكاملة.

نصائح للاستثمار الأفضل.. هل شهادات البنك 15% أو 12% ..الذهب.. العقار أم الدولار..تحليل جون المصري
احصل عليه من app store تحميل تطبيق صوت المسيحي من علي app store احصل عليه من Google Play تحميل تطبيق صوت المسيحي من google play