البحث

تابعنا على

العودة الى الرئيسية

مسبار ناسا يتصل بالأرض خلال مهمة على حافة المجموعة الشمسية

منذ 4 شهر
January 2, 2019, 3:18 am
مسبار ناسا يتصل بالأرض خلال مهمة على حافة المجموعة الشمسية

مسبار ناسا يتصل بالأرض خلال مهمة على حافة المجموعة الشمسية

اتصل مسبار الفضاء (نيو هورايزونز) التابع لإدارة الطيران والفضاء الأمريكية (ناسا) بالأرض بعد رحلة أخذته إلى أبعد منطقة يستكشفها البشر على الإطلاق، وهي صخرة متجمدة على حافة المجموعة الشمسية يأمل العلماء أن تبوح بأسرار حول نشأة المجموعة.

وقطع "المسبار" الذي يعمل بالطاقة النووية 6.4 مليار كيلو متر ليصل إلى مسافة 3540 كيلو مترًا من الصخرة الفضائية ألتيما تولي البالغ طولها 32 كيلو مترًا والتي تسبح في قلب حزام كويبر، وحزام كويبر عبارة عن حلقة من الأجسام السماوية المتجمدة إلى الخارج مباشرة من مدار كوكب نبتون.

وهتف المهندسون في مختبر جونز هوبكينز للفيزياء التطبيقية بولاية ماريلاند عندما وصلت الإشارات الأولى التي بعثت بها مركبة الفضاء عبر شبكة الفضاء السحيق التابعة لناسا الساعة 10.28 صباحًا بتوقيت شرق الولايات المتحدة (1528 بتوقيت جرينتش).

وقالت أليس بومان مديرة عمليات المهمة: "لدينا مركبة فضاء بحالة جيدة للغاية".

وقالت "ناسا": إن المركبة ستبعث بالمزيد من الصور والبيانات من الصخرة الفضائية تولي في الأيام المقبلة.

وانطلق المسبار (نيو هورايزونز) في يناير 2006 ليقطع 6.4 مليار كيلومتر صوب أطراف المجموعة الشمسية لدراسة الكوكب القزم بلوتو وأقماره الخمسة.

وقال ألان ستيرن، الباحث الرئيسي المختص بالمسبار خلال مؤتمر صحفي في مختبر جونز هوبكينز في لوريل: "في الليلة الماضية، أجرت مركبة الفضاء الأمريكية نيو هورايزونز أبعد عملية استكشاف في تاريخ البشرية، وأنجزت ذلك بشكل مذهل".

وتابع ستيرن: "أرسلت الليلة الماضية ولم تحمل تفاصيل أكثر تذكر عن صور سابقة، تزيد الغموض بشأن ما إذا كانت تولي صخرة واحدة تشبه حبة فول سوداني غير متماثلة أم أنها فعليا صخرتان تدوران حول بعضهما وصورتهما مشوشة بسبب قربهما من بعضهما".

وخلال اقترابه من بلوتو عام 2015، اكتشف المسبار أن بلوتو أكبر قليلا مما هو معتقد، وفي مارس، اكتشف وجود كثبان غنية بغاز الميثان على سطح بلوتو.

و"الآن" بعد أن قطع 1.6 مليار كيلومتر بعد بلوتو في حزام كويبر في مهمته الثانية، سوف يدرس المسبار على مدى شهور تركيبة الغلاف الجوي وتضاريس ألتيما تولي بحثا عن مفاتيح لحل لغز تكوين المجموعة الشمسية وكواكبها.

وتقول ناسا إن العلماء لم يكونوا قد اكتشفوا ألتيما تولي عند إطلاق المسبار مما يجعل مهمته فريدة من نوعها. وفي عام 2014، رصد علماء الفلك ألتيما تولي باستخدام تليسكوب الفضاء هابل واختاروه في العام التالي لمهمة (نيو هورايزونز) التالية.

ومع تحليق المسبار على ارتفاع 3540 كيلو مترَا من سطح ألتيما تولي، يأمل العلماء في معرفة التركيب الكيميائي لغلافها الجوي وتضاريسها في مهمة تقول ناسا إنها ستكون أقرب رصد لجسم على هذا البعد الشديد من الأرض.

وعلى الرغم من أن مهمة (نيو هورايزونز) تمثل أكبر اقتراب من جسم على هذا البعد داخل مجموعتنا الشمسية، فإن مسبارين أطلقتهما ناسا عام 1977، هما (فويدجر 1) و(فويدجر 2)؛ لاستكشاف الفضاء السحيق وصلا إلى مسافات أبعد في مهمة لدراسة أجسام خارج المجموعة الشمسية، ولم تنته مهمتهما بعد.


هذا الخبر منقول من : الدستور










شارك بتعليقك
فيسبوك ()
تنوية هام: الموقع غير مسئول عن صحة ومصداقية الخبر يتم نشره نقلاً عن مصادر صحفية أخرى، ومن ثم لا يتحمل أي مسئولية قانونية أو أدبية وإنما يتحملها المصدر الرئيسى للخبر. والموقع يقوم فقط بنقل ما يتم تداولة فى الأوساط الإعلامية المصرية والعالمية لتقديم خدمة إخبارية متكاملة.