البحث

تابعنا على

العودة الى الرئيسية

كاميليا السادات.. رحيل ابنة رئيس رفضت جنسية أمريكا.. وظلت وفية لتاريخ أبيها

منذ 3 شهر
January 4, 2019, 4:22 am
كاميليا السادات.. رحيل ابنة رئيس رفضت جنسية أمريكا.. وظلت وفية لتاريخ أبيها

رحلت عن عالمنا سيدة جليلة، حرصت خلال عمرها الذي ناهز الـ74 على أن تبقى ذكرى والدها حية لاتفارق أذهان المصريين، عبر المنابر الإعلامية المختلفة، تاركة تراثًا من التاريخ الذي لايمحى بوصفها إحدى أركان أسرة الرئيس الشهيد محمد أنور السادات، ومولية رعايتها حتى وفاتها بالمصريين الأكثر تعثرًا من خلال تأسيسها لجمعية "السادات للسلام الاجتماعية والاقتصادية"، إنها كاميليا السادات، التي جعلت محور اهتمامها مساعدة المصريين الذين يعيشون تحت خط الفقر، منذ عام 2011. 

ورحلت نجلة الرئيس الراحل أنور السادات، كاميليا -التي لم يكن لها إلا ابنة واحدة تعيش في الولايات المتحدة الأمريكية-، إثر تعرضها لأزمة صحية في الشرايين، وشيعت جنازتها عقب صلاة ظهر أمس الخميس، من مسجد المصطفى بطريق صلاح سالم، ووري جثمانها الثرى بمدافن الأسرة بمصر الجديدة.

وكانت كاميليا أصغر بنات الرئيس السادات من زوجته الأولى السيدة إقبال ماضي، بجانب شقيقتيها الأكبر سنًا رقية وراوية، إضافة إلى إخوتها غير الأشقاء من السيدة جيهان السادات، نهى ولبنى وجمال وجيهان.

ودشن عدد من رواد مواقع التواصل الاجتماعى تويتر ،هاشتاج #وفاة_كاميليا_السادات، الذي تصدر قائمة الأكثر تدولا على مواقع التواصل الاجتماعى . 

وجاءت تغريدات رواد مواقع التواصل الاجتماعى تويتر : "وداعا ابنة الرئيس الراحل #محمد_انور_السادات"، "الله يرحمها و يغفر لها ويصبر اهلها واحبابها على فراقها ويسكنها فسيح جناته"، "#كاميليا_السادات"، وغير ذلك الكثير، الذين احتشدوا بتعليقاتهم ودعواتهم للفقيدة. 

كما تزاحمت المواقع الدولية والعربية، بأخبار السيدة كاميليا، فصدر موقع شبكة العربية الإخباري تناوله لرحيله الفقيدة، بعنوان " كاميليا السادات رفضت جنسية أميركا وتخفت من إيران "، بينما أبرزت صحف عربية خبر رحيلها تحت عنوان "وفاة كاميليا كاتمة أسرار الرئيس السادات".

وشُيعت جنازة الراحلة كاميليا السادات، ابنة الرئيس الراحل محمد أنور السادات، عقب صلاة ظهر الأمس ، من مسجد المصطفى فى طريق صلاح سالم، بحضور أفراد العائلة، بينهم أختاها رقية وراوية، واستقبل المشيعون بالمسجد، محمد عفت السادات، وزين السادات.

وقبل وفاتها انفرد موقع صدى البلد الإخباري بإجراء حوار خاص مع الراحلة، كشفت فيه الكثير من الأحداث التي تركتها لنا لتبقى في ذاكرة القراء حية بعد رحيلها. 

وكانت مناسبة الحوار مع الدكتورة كاميليا السادات، هو تكريم اسم والدها بجائزة الكونجرس الأمريكي الذهبية في ذكرى عيد ميلاده المائة يوم 25 ديسمبر الماضي، والذي اعتبرته الراحلة رمزًا لحقيقة إنجاز الرئيس السادات ولا يعنى حسب قولها "أنه اصبح ذكرى ولكنه حي ويعيش فى قلوب المصريين، وما فعله جعله حاضر معنا الآن، وحينما كنت فى أمريكا لمست اعتزاز الكثيرين بوالدي مع علمهم بأنني ابنته وحتى سائق التاكسى، فكانوا يتغنون بوالدى ولم ينسوه وها هم الآن بعد 40 عاما يتذكرونه بأنه رجل سلام".

وكشفت الراحلة عن الكلمة التي رآها الرئيس السادات مناسبة له في التاريخ ، حيث قال لها "ياولاد أنا فى التاريخ".

وعن كواليس رفضها لعرض الجنسية الأمريكية كان لرد الدكتورة كاميليا، إجابة فريدة حكتها بالنص وقالت :"عرض عليَّ محامى الإقامة الباسبور الأمريكى، لكى أحصل على الجنسية، ولكننى رفضت، وأخبرته أن ذلك غير قابل للنقاش، حيث إن اسمي كاميليا أنور السادات، وسألته حينها إلى ماذا يرمز اسم السادات، فرد قائلا: للسلام، إلا أنني أكدت أن الاسم يرمز لمصر وللهرم والنيل، وتلك الرموز لا يمكن أن تكون ضمن الباسبور الأمريكي".

لقد تربت السيدة كاميليا في بيت يملؤه الحب، ووصفت كيف كان يعامل الرئيس السادات والدتها في السطور الآتية :"معاملته معها (والدتها) كانت طيبة جدا، حيث إننى أتذكر له بعض الكلمات التى لاتزال فى أذني لما كان بييجى عندنا البيت يحط إيده على أمى ويقول لها ايه يا إقبال ده إنتى ليه كل مدى ما تكشى وتقصرى يكونش حد من البنات دول مزعلينك أقطملك رقبتهم".

أما عن علاقاتها بالسيدة جيهان وإخوتها فقالت عنها "هى المرأة التى أحبها والدى وتزوجها وأنجب منها أشقائى الذين أحبهم وقمت بتربيتهم وهم صغار، كما أن علاقتى مع "طنط" جيهان كانت علاقة أخوة وصداقة، حيث إننا تعاملنا معها عن قرب حينما قام والدى بأخذنا فى حضانته لمدة عامين".

وعن سر حبها لأبيها فقد كان الجواب في أن الأب كان يعاملهم كلهم معاملة واحدة بنفس الدرجة، إلا أنها كانت لها مكانة خاصة لديه لأنها حينما كانت صغيرة كانت تمسك به حينما يخرج فى أى مكان وتخرج معه، لذا فهي كانت رفيقة والدها.

وتزوجت السيدة كاميليا فى سن 12 عاما، وحكت تفاصيل هذا الزواج الغريب وقالت "كانت شقيقتي راوية مخطوبة وهى تكبرني بـ3 سنوات، وكانوا قاريين فاتحتى وحمايا صمم يعمل فرحين بدل فرح واحد، وكان والد زوجى لواء فى الجيش يدعى جميل عبد البارى، وقال والدى إنه سيكون زواجا إسلاميا". 

أخيرًا، كانت قد كشفت الراحلة عن جانب فكاهي من تاريخ والدها و سر مصطلح "الغجر" الذى كان يناديهم به، فقالت إنه عندما كنا نقول شيئا غير مألوف، كان يرد علينا ويقول: "يا غجر".  

هذا الخبر منقول من : صدى البلد

 










شارك بتعليقك
فيسبوك ()
تنوية هام: الموقع غير مسئول عن صحة ومصداقية الخبر يتم نشره نقلاً عن مصادر صحفية أخرى، ومن ثم لا يتحمل أي مسئولية قانونية أو أدبية وإنما يتحملها المصدر الرئيسى للخبر. والموقع يقوم فقط بنقل ما يتم تداولة فى الأوساط الإعلامية المصرية والعالمية لتقديم خدمة إخبارية متكاملة.