البحث

تابعنا على

العودة الى الرئيسية

جريمة فى الحى الراقى! نهاية مأساوية لعجوز التجمع على يد لص

منذ 1 اسابيع
January 6, 2019, 7:54 pm
جريمة فى الحى الراقى! نهاية مأساوية لعجوز التجمع على يد لص

جريمة فى الحى الراقى! نهاية مأساوية لعجوز التجمع على يد لص فى كل حادث قتل دائمًا يترك المجرم دون قصد دليلا لإدانته ويكون الوصول له إما عن طريق تحديد بصماته على سلاح الجريمة، وإما عن طريق تحديد هويته عقب التقاط كاميرا المراقبة صورته فور خروجه أو دخوله مسرح الحادث


لكن فى هذه الواقعة تحديدًا كان الوصول إلى المتهم أمرًا مرهقًا بالنسبة لفريق البحث، الذى استمر قرابة 25 يومًا يبحث عن فك طلاسم واقعة مقتل الضحية البالغة من العمر 63 عامًا والتى أحدث خبر وفاتها حالة من الهلع بين سكان هذا الحى الهادئ المطوق بأفراد الحراسة من كل جانب.
الجريمة كانت واقعة قتل بشعة لسيدة فى العقد السادس من عمرها المكان كان فى أحد المنتجعات السكنية بمدينة التجمع الخامس بالقاهرة الجديدة. والزمان كان ليلًا فى تمام الساعة التاسعة مساء، فى الوقت الذى كان أفراد الأمن منشغلين بمشاهدة إحدى مباريات كرة القدم كان هناك لص يتسلق السور الخلفى للمدينة
اختار بعناية توقيتًا مناسبًا وحدد هدفًا واحدًا لتنفيذ جريمته الشنعاء على ضحيته المسكينة، منتهزًا بذلك فرصة تواجدها داخل مسكنها، ظنًا منه إنه سيخرج منها بصيد ثمين عقب نجاح مهمته الشيطانية لكن تأتى الرياح بما لا تشتهى السفن لم يكن وصول فريق البحث إلى «المتهم» أمرًا سهلًا خاصة أن كاميرات المراقبة بالمدينة التى تحتل معظم جوانب أسوارها لم ترصد لحظة تسلله داخلها لكن كيف يقع المجرم القاتل فى هذا الفخ وهو يعلم تمامًا كل مداخلها ومخارجها؟ حتى هاتف الضحية الذى ظل طوال الـ 25 يومًا فترة البحث عن المتهم تحت مراقبة رجال الشرطة لم يقدهم إلى أى خيط يكشف تفاصيل مقتل هذه السيدة العجوز داخل شقتها إلا أن وجود عقار تحت الإنشاء بجوار منزل الضحية، كان أول طريق الكشف عن هوية الجانى بلاغ أسرة المجنى عليها أمام رجال مباحث قسم شرطة التجمع لم يتهم أحدا بقتلها
وفجرت تحقيقات نيابة القاهرة الجديدة برئاسة المستشار محمد سلامة مفاجأة من العيار الثقيل، حيث كشفت أن المجنى عليها لم تكن بمفردها داخل مسرح الجريمة بل كانت بصحبة أحفادها الصغار أبناء نجلها الذى تواجد بصحبة زوجته فى عملهما وقت تنفيذ الحادث وقد نفذ المتهم الجريمة وقام بقتل الضحية ومن هنا بدأ فريق البحث الذى امر به اللواء علاء سليم، مساعد وزير الداخلية لقطاع الامن العام، التركيز على أن هوية المتهم الذى ارتكب جريمته الشنعاء نفذ جريمته بدافع السرقة، وبالفعل توصلت معلومات ضباط قطاع الامن العام باشراف اللواء محمود ابو عمرة مدير الادارة العامة للمباحث الجنائية بقطاع الامن العام واللواء محمود السبيلى مساعد مدير الادارة العامة للمباحث الجنائية بقطاع الامن العام إلى أن المتهم أحد عمال المعمار الذى كان يعمل فى فيلا تحت الإنشاء بجوار منزل الضحية وهو من سكان منطقة الشرابية وقد شاهد الضحية أثناء استقلالها سيارة فارهة ذهابًا وإيابًا إلى منزلها، فقرر تنفيذ جريمته للاستيلاء على أموالها ظنًا منه أنه سيعثر بحوزتها على كنز المتهم أمام النيابة فور القبض عليه اعترف بتفاصيل واقعة القتل قائلا: «هاتف محمول، وألف وثمانمائة جنيه كانت كل الحصيلة التى عثرت عليها بداخل شقة الضحية لم أقصد قتلها بل طلبت منها التوقف عن الصرخات والاستغاثات كى أنفذ خطتى بسلام لكنها رفضت.
فقررت أن أسدد لها طعنة فى رقبتها حتى لا يفتضح أمري لم تستمر أحداث الجريمة أكثر من عشرين دقيقة وخرجت من منزل الضحية كما دخلت.

 

هذا الخبر منقول من : جريده الاهرام













شارك بتعليقك
فيسبوك ()
تنوية هام: الموقع غير مسئول عن صحة ومصداقية الخبر يتم نشره نقلاً عن مصادر صحفية أخرى، ومن ثم لا يتحمل أي مسئولية قانونية أو أدبية وإنما يتحملها المصدر الرئيسى للخبر. والموقع يقوم فقط بنقل ما يتم تداولة فى الأوساط الإعلامية المصرية والعالمية لتقديم خدمة إخبارية متكاملة.