البحث

تابعنا على

العودة الى الرئيسية

عاش خائنًا ومات غريبًا .. قصة فنان رفض شقيقه استلام جثمانه

منذ 2 شهر
January 10, 2019, 3:06 am
عاش خائنًا ومات غريبًا .. قصة فنان رفض شقيقه استلام جثمانه

"عاش خائنًا ومات غريبًا" قصة فنان رفض شقيقه استلام جثمانه

شارك الفنان الراحل عبدالغني قمر، في عدد من الأعمال الفنية في مطلع الخمسينات وكانت كلها مشاهد لا تتعدى دقائق ومنها "لحن الخلود، الهوا مالوش دوا، من القلب للقلب، ورد الغرام، ودرب المهابيل".

الفنان الراحل على الرغم من عدم تحقيقه النجومية الكاملة في عالم السينما إلا أنه كان معروفًا بمعارضته لنظام الرئيس الراحل أنور السادات، وهاجمه بعد توقيعه معاهدة كامب ديفيد، وهرب برفقة عدد من المعارضين إلى العراق وأقام هناك، وذلك لتزعم الرئيس الراحل صدام حسين، جبهة ضد مصر في ذلك الوقت.

وأطلق صدام حسين إذاعة "صوت مصر العروبة"، برئاسة عبدالغني قمر، وكانت برامجها تدور حول السخرية من شخص الرئيس السادات وزوجته، وانتقاده للحكومة المصرية.

ولكن الإذاعة لم يكن لها تأثير كبير على مصر، وسرعان ما تورط صدام حسين في الحرب مع إيران، ولجأ لمصر لكي تقدم له دعمًا عسكريًا، وتم إغلاق "صوت مصر العروبة"، وطرد عبدالغني قمر من العراق ومن بعض الدول العربية التي هاجر إليها.

وظل طريدًا حتى عاد للعراق متخفيًا ومات متأثرًا بذبحة صدرية في 4 فبراير1981، ورفض شقيقه الكاتب السينمائي الساخر بهجت قمر، أن يتسلم جثته ووصفهُ برأي قاسٍ قائلًا إنه: "عاش خائنًا ومات غريبًأ".


هذا الخبر منقول من : الدستور












شارك بتعليقك
فيسبوك ()
تنوية هام: الموقع غير مسئول عن صحة ومصداقية الخبر يتم نشره نقلاً عن مصادر صحفية أخرى، ومن ثم لا يتحمل أي مسئولية قانونية أو أدبية وإنما يتحملها المصدر الرئيسى للخبر. والموقع يقوم فقط بنقل ما يتم تداولة فى الأوساط الإعلامية المصرية والعالمية لتقديم خدمة إخبارية متكاملة.