البحث

تابعنا على

العودة الى الرئيسية

مطرانية المنيا و أبوقرقاص تكشف حقيقه غزوة الزعفرانة بالمنيا ضد الأقباط و غلق الكنيسة من متطرفيين

منذ 2 شهر
January 12, 2019, 6:08 pm
مطرانية المنيا و أبوقرقاص تكشف حقيقه غزوة الزعفرانة بالمنيا ضد الأقباط و غلق الكنيسة من متطرفيين


قالت مطرانية المنيا و أبوقرقاص، ” التزمنا الصمت منذ وقوع التعديات ظهر أمس الجمعه. 11يناير2019 ،ولكن وبعد أن تناثرت الأخبار فى مواقع التواصل الإجتماعى ننشر هنا الحقيقه .

تقع قريه منشيه الزعفرانه على مسافه 5كم جنوب شرق مدينه الفكريه بالمنيا حيث تمتلك المطرانيه مكان صغيرا للصلاه منذ مده ويقيم فى تلك القريه حوالى 1000قبطى

وفى يوم 7يناير 2019وبعد صلاه قداس العيد بساعات قام مجموعه من المتشددين بدخول المكان فقام البوليس باخراجهم منه.

بينما استمر اثنان من المهمه مع بعض من أفراد الشعب داخل المكان. واليوم قام. أكثر من 1000شخص من المتشددين
بالتظاهر ضد الكنيسه مرددين عبارات مسيئة وتحريضيه فى وجود قوات الامن الذين طالبوهم بالهدوء والدين اياهم بأنه سيتم ما يريدون من اخراج الموجودين من المكان واغلاقه وخرج الاباء ومن معهم بالفعل وسط الهتافات المسيئة من المتشددين وصيحات الانتقاد والشماته وزغاريد النساء ، وهكذا توقفت العباده واغلق المكان ورغم أنه ليس المكان الأول الذى يغلق إلا أن القاسم المشترك فى كل مره هو الأذهان لرغبة المتشددين يفرضون إرادتهم.متى أرادوا وكان الكلمة أصبحت لهم ،وهكذا تانى الترضيه كالعادة هل حساب الأقباط الحل السهل يحدث ذلك بعد عده أيام من التصريحات الإيجابية للامام الأكبر. الشيخ أحمد الطيب حول الكنائس وموقف الإسلام منها ،وكذلك تأكيد السيد الرئيس على حق المواطنة فى ممارسه العباده والجهد الكبير الذى يبذله قداسه البابا الأنبا تواضروس للحفاظ على الوحده الوطنيه وحتى الساعة ومنذ حدوث الاعتدات وفى الواحده والنصف ظهرت ولمتتخذ أجهزة الامن اى اجراء مع المعترضين والمهنيين رغم أن ذلك حدث على مرأى ومسمع منهم.

كما قد يشجع على سلوك مماثل طالما ليس هناك رادع. وكان قد تم إغلاق كنيسه الأنبا ىوبس بحث المنصورة ببندر المنيايوم 27ديسمبر 2018ولم مغلق حينها على الأمر. حمى الله مصر من كل مكروه مطرانية المنيا وابوقرقاص العاشره من مساء الجمعه 11يناير 2019.

أصدرت مطرانية المنيا و أبوقرقاص، بيان بخصوص احداث قرية منشية الزعفرانه” التزمنا الصمت منذ وقوع التعديات ظهر أمس الجمعه. 11يناير2019 ،ولكن وبعد أن تناثرت الأخبار فى مواقع التواصل الإجتماعى ننشر هنا الحقيقه .

تقع قريه منشيه الزعفرانه على مسافه 5كم جنوب شرق مدينه الفكريه بالمنيا حيث تمتلك المطرانيه مكان صغيرا للصلاه منذ مده ويقيم فى تلك القريه حوالى 1000قبطى

وفى يوم 7يناير 2019وبعد صلاه قداس العيد بساعات قام مجموعه من المتشددين بدخول المكان فقام البوليس باخراجهم منه.

بينما استمر اثنان من المهمه مع بعض من أفراد الشعب داخل المكان. واليوم قام. أكثر من 1000شخص من المتشددين
بالتظاهر ضد الكنيسه مرددين عبارات مسيئة وتحريضيه فى وجود قوات الامن الذين طالبوهم بالهدوء والدين اياهم بأنه سيتم ما يريدون من اخراج الموجودين من المكان واغلاقه وخرج الاباء ومن معهم بالفعل وسط الهتافات المسيئة من المتشددين وصيحات الانتقاد والشماته وزغاريد النساء ، وهكذا توقفت العباده واغلق المكان ورغم أنه ليس المكان الأول الذى يغلق إلا أن القاسم المشترك فى كل مره هو الأذهان لرغبة المتشددين يفرضون إرادتهم.متى أرادوا وكان الكلمة أصبحت لهم ،وهكذا تانى الترضيه كالعادة هل حساب الأقباط الحل السهل يحدث ذلك بعد عده أيام من التصريحات الإيجابية للامام الأكبر. الشيخ أحمد الطيب حول الكنائس وموقف الإسلام منها ،وكذلك تأكيد السيد الرئيس على حق المواطنة فى ممارسه العباده والجهد الكبير الذى يبذله قداسه البابا الأنبا تواضروس للحفاظ على الوحده الوطنيه وحتى الساعة ومنذ حدوث الاعتدات وفى الواحده والنصف ظهرت ولمتتخذ أجهزة الامن اى اجراء مع المعترضين والمهنيين رغم أن ذلك حدث على مرأى ومسمع منهم.

كما قد يشجع على سلوك مماثل طالما ليس هناك رادع. وكان قد تم إغلاق كنيسه الأنبا ىوبس بحث المنصورة ببندر المنيايوم 27ديسمبر 2018ولم مغلق حينها على الأمر. حمى الله مصر من كل مكروه مطرانية المنيا وابوقرقاص العاشره من مساء الجمعه 11يناير 2019

 فنار مصر

 













شارك بتعليقك
فيسبوك ()
تنوية هام: الموقع غير مسئول عن صحة ومصداقية الخبر يتم نشره نقلاً عن مصادر صحفية أخرى، ومن ثم لا يتحمل أي مسئولية قانونية أو أدبية وإنما يتحملها المصدر الرئيسى للخبر. والموقع يقوم فقط بنقل ما يتم تداولة فى الأوساط الإعلامية المصرية والعالمية لتقديم خدمة إخبارية متكاملة.