البحث

تابعنا على

العودة الى الرئيسية

بالصور.. الوجه الآخر للأنبا مكاريوس

منذ 1 شهر
January 14, 2019, 11:39 pm
بالصور.. الوجه الآخر للأنبا مكاريوس



"راعي" هي صفة يُطلقها الأقباط على الكهنة والقساوسة، والأساقفة، وهي تتوافق مع الرؤية المسيحية للكهنوت على أنه خدمة ورعاية للمحتاجين وهذه الكلمة تنطبق بحق على الأنبا مكاريوس أسقف عام المنيا، الذي لم يترك مريضا أو محتاجا، أو شخصًا يعاني من ضيقة إلا ووقف جواره، بدءًا من المرضى، وحتى المساجين، والذين يتعرضون لأزمات طائفية. ونعرض في السطور التالية، أهم الزيارات التي قام بها، الأسقف الذي تولى منصب الأسقفية عام 2004، وعلى الرغم أنه اسمه يبرز كثيرًا في الأحداث التي يتعرض لها الأقباط كمدافعًا عنهم، ومؤيدًا صلبًا لحقوقهم، إلا أن هناك وجها آخر له وهو "الراعي" الذي لم يترك أبنائه في كل ضيقاتهم. زيارة المرضى والمساجين بالإضافة إلى الزيارات السابقة، فإن الأنبا مكاريوس، له الكثير من الزيارات الأخرى للمرضى، حيث يصلي لهم ويحاول التخفيف عنهم، وأيضا المساجين، ومنها زيارته مسجونى الأقباط بسجن المنيا العمومى. عائلة مجدي مكين في الوقت الذي تخلى الكثيرون عنهم، وتوفى الشخص الذي يتحمل مسئولية العائلة، قام الأنبا مكاريوس، بزيارة أسرة "مجدي مكين"، ضحية التعذيب بقسم الأميرية. زيارة أخوة الرب والمرضى وفي أكتوبر الماضي، قام الأنبا مكاريوس، بزيارة أسر "أخوة الرب" -الفقراء بلغة الكنيسة- كما قام بزيارة العديد من المرضى في قرية الدوادية، بعد صلاة القداس الإلهي مع الشعب فيها. زيارة الراهب بولس الرياني وفي عام 2016، قام بزيارة سجن المنيا العمومي، حيث اطمأن على الراهب بولس الرياني، الذي يقضي هناك فترة عقوبة مدتها سنتين، والتقى مع نحو خمسين من المسجونين، وتكلم معهم واستمع اليهم، ونقل لهم صلوات وتمنيات الجميع لهم بالصحة وسرعة الانتهاء من الإقامة بالسجن. مصابي حادث دير الأنبا صموئيل وفي نوفمبر الماضي، قام بزيارة المصابين في الحادث الإرهابي في طريق دير الأنبا صموئيل، والذي استشهد فيه ٧ من أبناء الايبارشية، وذلك بمستشفي الشيخ زايد بالقاهرة، حيث تفقد نيافته أحد عشر مصاباً (٤ من سوهاج و١٠ من المنيا) واطمأن على حالتهم الصحية، والجميع والشكر لله حالتهم مستقرة، وأبلغهم سلام وسؤال الجميع من الاكليروس والشعب، وقدم الشكر لإدارة المستشفى. مصابي حادث البطرسية ونهاية شهر ديسمبر عام 2016، زار الأنبا مكاريوس، مصابي تفجيرات الكنيسة البطرسية بمستشفي الجلاء العسكري، واطمأن على حالتهم الصحية، وتحدث معهم عن أن المعترفين بالمسيح لهما مكانة لدى الله، والكنيسة تجلهم وتقدرهم. 

   

هذا الخبر منقول من : الأقباط متحدون

 













موضوعات مثبتة
شارك بتعليقك
فيسبوك ()
تنوية هام: الموقع غير مسئول عن صحة ومصداقية الخبر يتم نشره نقلاً عن مصادر صحفية أخرى، ومن ثم لا يتحمل أي مسئولية قانونية أو أدبية وإنما يتحملها المصدر الرئيسى للخبر. والموقع يقوم فقط بنقل ما يتم تداولة فى الأوساط الإعلامية المصرية والعالمية لتقديم خدمة إخبارية متكاملة.