البحث

تابعنا على

العودة الى الرئيسية

بعد إعلانها ديانتها الجديدة وتغيير مفهوم الروح القدس…رسالة إلى الممثلة نادين الراسي

منذ 3 شهر
January 17, 2019, 7:28 am
بعد إعلانها ديانتها الجديدة وتغيير مفهوم الروح القدس…رسالة إلى الممثلة نادين الراسي

قامت القيامة على ما نشرته الممثلة اللبنانية ندين الراسي، وصل الأمر ببعض المسيحيين الى شتمها، وهذا لا يبرّر مسيحياً، ومن يريد التعليق، يعلّق باحترام.

ما قامت به الراسي، أزعج آلاف المسيحيين، وما أزعج آخرين منهم، ليس اختلاقها الدين الجديد ولا تغيير مفهوم الروح القدس، ما أزعجهم هو تنصيب بعض المسيحيين أنفسهم ديانين لغيرهم.

قال الرب يسوع: ” مَن ينكِرُني أمامَ الناس، أُنْكِرُهُ أنا أيضًا أمامَ أبي الّذي في السَّماوات““، معنى ذلك، لا يمكن أن تخجل من ايمانك، أو أن تحرّفه، ولا يمكن أن تجدّف على الروح القدس وإعطائه صفات كما أنت تريد، ولا يغفر للذين يجدّفون على الروح القدس.

نعلم أنّ الفنانين المسيحيين في لبنان يعانون من انتقادات واسعة من محيطهم الاسلامي، وتعرّض الكثير منهم لانتقادات بسبب وضعهم الصليب، منهم من غيّر اسمه المسيحي فأصبح أكثر مقبولاً عربياً، ولكن لا يمكن باسم الانفتاح وضع معايير خاصة للروح القدس فقط لاستعطاف الجمهور.

يمكن للانسان أن يكون مسلماً ويحب المسيحيين، ولكن ليس عليه التنكّر لدينه، والعكس صحيح.

 

في التفاصيل  ،  وصفت الممثلة اللبنانية ندين الراسي ديانتها بـ”المسلحية”، مؤكدة أنها تؤمن بالإسلام والمسيحية، وذلك فى مقطع فيديو سجل لها من خلال بث مباشر مع جمهورها عبر “انستجرام”.

 

و لم تكتف بهذا التصريح، بل فاجئت متابعيها بقراءة سورة الإخلاص، مضيفةً: ” مين منا ما بيقول يا الله، أعبد الله الواحد الأحد، مشيرة إلى أن معنى “ثالوث الأقداس” الآب والابن والروح القدس قائلة: “الآب هو الله، والمرسلين كلهم أنبياء، نفخ من روحه فكان عيسى”.

يقع بعض الفنانين والممثلين المسيحيين بصراع، هؤلاء يريدون أكبر عدد من المعجبين في العالم العربي، ولا يريدون ايذاء مشاعر المسلمين، ولكن نعيد ونكرّر، ليس المطلوب انكار المسيح من أجل استمالة الآخرين.

ندين، لا تريدين التبشير بالمسيح، أنت حرّة، ولكن لا تغيّري مفهوم الدين لارضاء آخرين، أو خوفاً من خسارة شعبيّة، وكم من الناس خسرت كل شيء من أجل المسيح لأنها عرفت أن يسوع هو وحده الحياة، لا الفن، لا الشهرة ولا المال.

“مسلحية”، أم “مصلحية”، لا شك أنّ المصلحة تطغى على المسيح هذه الايام، ولكن، لسنا هنا لندين، نحن هنا لنصلّي لجميع الفنانين والممثلين المسيحيين كي يكونوا صورة للمسيح، وألّا يخافوا.

نذكّر بحادثة حصلت مع شاب لبناني كان يعمل في الخليج وكان يرسم شارة الصليب قبل الطعام فأثار استياء زملائه غير المسيحيين مما اضطره الى الاستقالة من عمله بعد اعتراضات كثيرة عليه. كان يعتاش في الخليج، لكنه لم يسأل عن المال، بالنسبة اليه، من يقبله يقبل المسيح، وهو لم يعادي أحد، بل صلّى كما يصلّي الغير.

لا يمكن أن نجمع بين الشهرة والمال من جهة، ويسوع من جهة أخرى، الصليب صعب، لكنه في النهاية انتصار.


هذا الخبر منقول من : اليتيا










شارك بتعليقك
فيسبوك ()
تنوية هام: الموقع غير مسئول عن صحة ومصداقية الخبر يتم نشره نقلاً عن مصادر صحفية أخرى، ومن ثم لا يتحمل أي مسئولية قانونية أو أدبية وإنما يتحملها المصدر الرئيسى للخبر. والموقع يقوم فقط بنقل ما يتم تداولة فى الأوساط الإعلامية المصرية والعالمية لتقديم خدمة إخبارية متكاملة.