البحث

تابعنا على

العودة الى الرئيسية

سعيد عبد الغني ووصية تثير الحزن وحقيقة تركه 17 مليون جنيه لمستشفى السرطان وسر الحادث الذي الزمه ارتداء الابيض

منذ 3 شهر
January 19, 2019, 9:00 am
سعيد عبد الغني ووصية تثير الحزن وحقيقة تركه 17 مليون جنيه لمستشفى السرطان وسر الحادث الذي الزمه ارتداء الابيض

بعد صراع طويل مع المرض وقد كانت ابرز وصية له ان لا يقام له عزاء وان يتم دفنه في بلدته، شهدت حالته الصحية تدهورا ملحوظا منذ ما يقارب الشهر، ومكث بجانبه ابنه احمد سعيد عبد الغني حتى خرجت روحه الى بارئها في صباح أمس الجمعة.


درس الراحل سعيد عبد الغني الحقوق ولكنه لم يعمل في مجال ما درس واتجه للعمل بالصحافة،في قسم الحوادث بجريدة الاهرام لمدة عامين، ومن بعدها عين مراسلا عسكريا لنفس الجريدة، ولقد ارتبط بشقيقة الفنانة زهرة العلا وتزوجها وانجب منها 3 ابناء.

سعيد عبد الغني وسر ارتداء الابيض
بعد ان ذهب كمراسل صحفي في حرب 1967، شاهد بام عينيه اصدقائه يموتون وهي الترة الاصعب في كل حياته، حيث مكث في منزله 10 ايام لم يبرحه وطلب من زوجته ان تتركه بمفرد طيلة هذه الفترة، وقرر بعد مرور الوقت ان لا يرتدي الكرافتة او ربطة العنق، حتى لا تشعره بالضيق وارتدى اللون الابيض وجعله اساسي في ملابسه طوال حياته.

انتقل الراحل سعيد عبد الغني للعمل بالصحافة الفنية ومنها دخل مجال التمثيل وشكل فرقة فنية بالجريدة احتل بها المركز الاول وكان اول ظهور له عام 1972، في فيلم العصفور مع يوسف شاهين وبعده فيلم المذنبون.

وصية سعيد عبد الغني
ترك سعيد عبد الغني وصية له وهي ان لا يقام له عزاء، وان يتم تغطية جسده بالكامل وستره حين يموت، وان لا يرى جثمانه احدا سوى افراد اسرته، كما طالب بالدعاء له بالثبات عند السؤال، وان لا يطلق احد النسوة اية صراخ او عويل عليه وان يتم المسارعه بدفنه في بلدته مسقط رأسه، اما عن وصيته بالتبرع ب17 مليون جنيه لصالح مستشفى سرطان الاطفال فهي من الشائعات التي لحقت به بعد وفاته، رحم الله روح الفقيد واسكنه فسيح جناته والهم ذويه الصبر والسلوان.

بداياته الفنية
تخرج الفنان سعيد عبد الغني، من كلية الحقوق عام 1958، وهو يعد أحد الوجوه الجادة في عالم الفن، وعلى الرغم من أن توجهه لم يكن للفن، إلا أنه برع فيه، ولم يكن في حسبانه أنه سيعمل في الفن واتجه إلى العمل في جريدة الأهرام وعمل الفنان في القسم الفني، ثم ترقى حتى أصبح رئيس القسم الفني بالجريدة، ومنها ترأس القسم الفني بجريدة (الأهرام المسائي)، وخلال فترة عمله بهذه الجريدة تعددت لقاءاته وحواراته مع الممثلين والمخرجين وكان ذلك بداية الالتحاق بالتمثيل.

وكانت بداية حياته الفنية، على خشبة المسرح وكانت أوائل مسرحياته مسرحية "القرار" ومسرحية "جبل مغناطيسي" على مسرح الطليعة عام 1973.

وكانت مشاركته السينمائية الأولى عام 1974 في فيلم (الفاتنة والصعلوك) في سن الخامسة والثلاثين، ومن أشهر أفلامه "إحنا بتوع الأتوبيس" وحصل على شهادة تقدير على دوره فيه، وحصل على جائزة أفضل ممثل دور ثاني عن فيلم "أيام الغضب"، والذي حصل على وسام الدولة من الطبقة الأولى للفنون 1996 عن دوره فيه، بالإضافة إلى مشاركته في مسلسلات، مثل "الفرسان" بدور "عز الدين أيبك"، و"الثعلب"، "رد قلبي"، "شمس الأنصاري"، "أولاد الليل" وغيرها.

وكانت آخر أعمال سعيد عبد الغنى، المشاركة فى مسلسل شمس الأنصارى مع محمد سعد وفاروق الفيشاوى ومن إخراج جمال عبد الحميد عام 2012.

إحنا بتوع الأتوبيس
من الأفلام التى ترك بصمته فيها فيلم "إحنا بتوع الأتوبيس"، للزعيم عادل إمام وإخراج حسين كمال وتأليف جلال الحمامصى، قصة وسيناريو وحوار فاروق صبرى، وشارك فى بطولة العمل الفنان عبد المنعم مدبولى، ويونس شلبى وتدور أحداثه قبل نكسة 1967 فى إحدى سيارات النقل العام، وتحدث مشاجرة بين اثنين من الركاب جابر وجاره مرزوق من جهة وبين محصل الأتوبيس من جهة أخرى.

وتنتهى تلك المشاجرة بتوجه الأتوبيس إلى القسم، يتم حجز "جابر ومرزوق" عادل إمام وعبد المنعم مدبولى فى القسم، ويشاء قدر "جابر ومرزوق" السيئ أن تكون رهن الاعتقال فى هذا اليوم مجموعة من المعارضين السياسيين، ويتم ترحيل جميع المعتقلين إلى أحد المعتقلات ومعهم جابر ومرزوق، يستقبلهما "رمزى" مدير السجن الحربى استقبال الأعداء ويتهمهما بتوزيع منشورات تدعو إلى قلب نظام الحكم ويطلب منهما التوقيع على اعتراف بذلك لكن يرفض "جابر ومرزوق" التوقيع ويرددان "إحنا بتوع الأتوبيس"، لكن لا حياة لمن تنادى، يتعرض "جابر ومرزوق" للتعذيب والسحل والإهانة أياماً وليالى ولا حيلة لهما إلا ترديد "إحنا بتوع الأتوبيس".

حبيبى دائما
فيلم "حبيبى دائماً"، للنجم الراحل نور الشريف والمخرج حسين كمال، وشاركت فى بطولته النجمة بوسى وظهر الفنان سعيد عبد الغنى خلال الأحداث رجل أعمال يتزوج من بوسى ويعيش فى باريس وتعيش معه حياة تعيسه، حتى ينجح "إبراهيم" نور الشريف فى عمله ويصبح طبيبًا كبيرًا، فى حين يتم طلاق فريدة وتعود إلى مصر، يشتد ألم الصداع الذى يلازمها وتستدعى الجدة إبراهيم الذى ينهار عندما يكتشف أنها مصابة بالسرطان ويخفى عنها وعن أهلها، ويوافق والداها على زواجهما بعد إلحاح الجدة ويسافران إلى لندن، لكن مرضها الشديد يقف بين سعادتهما، والعمل من تأليف يوسف السباعى.

اللصوص
فيلم "اللصوص"، ظهر سعيد عبد الغنى، بشخصية رئيس مباحث خلال الأحداث والفيلم بطولة محمود ياسين وناهد شريف، إخراج وتأليف تيسير عبود، وسيناريو وحوار عزت الأمير، حيث تدور أحداثه حول "اللص حسن" محمود ياسين والنشالة "نادية"، ويتم القبض عليه فى إحدى عملياته ويقضى مدة العقوبة، وتعمل "نادية" خلالها عملاً شريفًاً حتى تتمكن من تربية ابنهما شريف، ويقرر حسن التوبة بعد الإفراج عنه فيحاربه أخوه رشوان ويضغط عليه للاستمرار معه في الإجرام ثم  يكتشف "حسن" أنه مصاب بمرض خطير فيضطر للاشتراك مع "رشوان" في إحدى عملياته الكبيرة حتى يضمن مستقبلا لابنه، ويراقب رجال الشرطة تحركات العصابة، ويقبضون عليهم وهم متلبسون بالسرقة، يحاول "حسن" الهرب لكنه يصاب بطلق نارى قاتل.

زوج تحت الطلب
فيلم "زوج تحت الطلب"، للنجم عادل إمام والمخرج عادل صادق، وتأليف حلمى سالم، الذى تدور أحداثه حول الثرى "نعيم" محمد رضا الذى يقرر الزاوج مرة أخرى من مطلقته "ناهد" ليلى علوى، ويجد ضالته فى الموظف البسيط "ممدوح" عادل إمام، ليكون محلل حيث إنه قام بتطليقها ثلاث مرات، وتقرر "ناهد" تلقين" نعيم" درسًا فتتفق مع "ممدوح" على الاختفاء على أن تحدد هى موعد الطلاق ينتاب "نعيم" القلق لأن ممتلكاته باسم "ناهد"، وتتصاعد الأحداث.  

هذا الخبر منقول من : جريده الفجر

 










شارك بتعليقك
فيسبوك ()
تنوية هام: الموقع غير مسئول عن صحة ومصداقية الخبر يتم نشره نقلاً عن مصادر صحفية أخرى، ومن ثم لا يتحمل أي مسئولية قانونية أو أدبية وإنما يتحملها المصدر الرئيسى للخبر. والموقع يقوم فقط بنقل ما يتم تداولة فى الأوساط الإعلامية المصرية والعالمية لتقديم خدمة إخبارية متكاملة.