البحث

بطريرك أنطاكية لـ البابا نعتز بمواقفكم الوطنية ومحبة السيسي

منذ 6 شهر
January 30, 2019, 8:06 pm
بطريرك أنطاكية لـ البابا نعتز بمواقفكم الوطنية ومحبة السيسي

   بطريرك أنطاكية لـ"البابا": نعتز بمواقفكم الوطنية ومحبة السيسي

 

استقبل قداسة البابا تواضروس الثاني، قداسة البطريرك مار أغناطيوس أفرام الثاني، بطريرك أنطاكية وسائر المشرق للسريان الأرثوذكس، اليوم الأربعاء، بالمقر البابوي في الكاتدرائية المرقسية بالعباسية.

وقال بطريرك انطاكية: "صباح الخير جميعًا، بالتأكيد، اليوم فرحتي كبيرة أن أكون في بيتي، لست غريبًا عن هذا المكان وأشكر ربنا، أنه أتاح لي الفرصة أن آتي مجددًا، وأستمتع بزيارة الأخ العزيز قداسة البابا تواضروس الثاني، وآباء الكنيسة القبطية الشقيقة".

وتابع: "زيارتنا كانت زيارة خاصة لكنني أحببت أن يكون هناك محطة طويلة ليوم كامل لكنه غير كافٍ مع كنيستنا القبطية الشقيقة، فنحن نستمتع بمحبة سيدنا البطريرك، والآباء الأساقفة، ونرى أحبائنا الزملاء بالإكليريكية، الشماس إبراهيم عياد وكل الموجودين، وعزيزنا الشماس جرجس صالح الذي حضر معنا اجتماع مجلس كنائس الشرق الأوسط الأسبوع الماضي".

وأضاف: "زيارتنا كان لها علاقة بجامعة جديدة تم افتتاحها تحمل اسم "جامعة أنطاكية السورية الخاصة"، والترم الأول هذا العام، ولدينا كليتان هما: كلية الهندسة بها فرعي المدني والعمارة، وكلية آثار وإدارة الأعمال، لكن طموحنا خلال الست سنوات المقبلة أن يكون هناك 5 كليات أخرى كالصيدلة وطب الأسنان وغيرها، واجتماعنا كان مع مجموعة من كلية بريطانية عريقة هي "كينجز كولدج لندن"، أول إجتماع لنا معهم كان في لندن منذ ثلاثة أشهر، وثاني اجتماع من شهرين في لبنان، وهذا هو ثالث اجتماع لنا معهم، فهم يساعدوننا في كيفية وضع البنية التحتية للجامعة بحيث نسهل على أنفسنا في المستقبل التعامل والتعاون مع جامعات أوربية أخرى، من حيث قبول الشهادات، ومناهج التعليم وغيرها من الأمور الخاصة بالجامعة".

واكمل: "كان يومًا كاملًا للاجتماعات، وأنهينا كل شيء حتى يكون لنا يوم كامل مع سيدنا البابا وأصحاب النيافة، لأنه لا يوجد داع لأصف مشاعري لأنها لا توصف فهذا بيت عشت فيه، والمتنيح قداسة البابا شنوده الثالث، ربنا ينفعنا ببركة صلواته، كان دائما يراني ويقول لي "يا أفرايم السرياني" وكنا نأتي هنا كل ثلاثاء للمحاضرات ويوم الأربعاء كانت المحاضرة العامة".

واستطرد: "ذكريات لا تنسى وخاصة بوجودي بالقسم الداخلي للكلية الإكليريكية وكل الأساتذه والذين خدموا ولهم تعب معي، وأرى أننا مقصرون لأننا لا نرى بعض كثيرًا، لكنها الظروف التي مررنا بها في المنطقة والتحديات الكبيرة التي نعانيها وتواجهنا ككنيسة في المشرق بكل فروعها، وهي تحديات قوية جدًا ولولا مراحم الله ما كنا بقينا ككنيسة تشهد للمسيح في هذا العالم، فصراعات العالم كله تحدث على أرضنا صراعات الدول الكبرى سواء في سوريا بشكل خاص أو في الأردن أو العراق، فرسالتنا نحن المسيحيين أن نعيش في هذه الأرض، ونستمر حتى نكون شهود للحقيقة وللرب يسوع المسيح، وسوف نتحمل لأن الكنيسة طوال عمرها لم تكن في راحة ودائمًا مضطهدة ويجب علينا أن نتكيف مع الأوضاع".

وأضاف: "ما تواجهه الكنيسة في مصر ليس بقليل كالتفجيرات الإرهابية، ولولا مراحم الله والجهات الأمنية الساهرة كان الوضع سيكون أسوأ من هذا. ونحن نفرح ونعتز بالمواقف الوطنية التي لقداسة البابا والمواقف الجيدة التي لسيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي، فالموقف الذي ظهر من قبل السلطات المدنية والعسكرية هو موقف جيد جدًا وآخرها بناء كاتدرائية ميلاد السيد المسيح بالعاصمة الإدارية الجديدة، وقد تابعت الاحتفال كله ولحظة وجود قداستكم بجامع الفتاح العليم، وكلمة قداستكم، ونفرح بكل هذا، ومقارنة الوضع مع الثمانينات فنحن نشكر الله على هذه النعمة الكبيرة".

وأوضح: "بالنسبة لسوريا الكنيسة هناك لها دور وطني وكنسي وروحي ونشكر ربنا، سيادة الرئيس بشار الأسد مع الحكومة لهم مواقف ممتازة ويساندونا ويتفهموا أن الكنيسة السريانية بشكل خاص هي كنيسة سوريا حتى أن اسم سوريا مأخوذ من السريان، كالكنيسة القبطية في مصر، ونحن نشكر الله لوجود ناس واعيين لهذا الوضع ويحاولون قدر المستطاع أن نكون مرتاحين في بلادنا وكانت الأمور ستكون أصعب كثيرًا وكانت السلطات في بلدنا أصبحت في يد من لا يتفهمون التعددية، فهنا في مصر لدينا كنيسة صغيرة بها عدد قليل من المؤمنين لكن العدد زاد، بعد الظروف التي مررنا بها وستظل هذه الكنيسة رمزًا للشراكة الكاملة والقوية الموجودة بين الكنيستين، وتم تعيين أبونا فيلبس بالكنيسة وهو إنسان محب وخدوم وأكيد عنده هنا مرجعية وحيدة هي قداسة البابا فهي كنيسته ولا يحتاج أن يرجع إليَّ في شيء. وقال موجهًا كلامه لراعي الكنيسة السريانية بمصر) والكنيسة وسيدنا سوف يساندوك في خدمتك".

واستأنف: "ثمر المحبة هو من عند ربنا وإن شاء الله دائمًا تكون علاقتنا قوية في سبيل خدمة المؤمنين ونصلي لكل بلادنا حتى يكون بها الأمن والسلام ونستطيع أن نتمم أخوتنا بالطريقة التي ترضي الله وتقوي المؤمنين ولدينا أمل كبير ونعلم أن ربنا له إرادة بوجودنا في هذه البلاد ووجودنا ضرورة ليس لنا فقط بل لأخوتنا المسلمين الذين نعيش معهم فنحن في احتياج لبعضنا البعض ونعيش في خير ومحبة وأمل.

مرة ثانية، سيدنا شكرًا لكم ولكل الأخوة المباركين".
















شارك بتعليقك
فيسبوك ()



احجز الان فى العاصمة الجديده تليفون 00201123000014

تنوية هام: الموقع غير مسئول عن صحة ومصداقية الخبر يتم نشره نقلاً عن مصادر صحفية أخرى، ومن ثم لا يتحمل أي مسئولية قانونية أو أدبية وإنما يتحملها المصدر الرئيسى للخبر. والموقع يقوم فقط بنقل ما يتم تداولة فى الأوساط الإعلامية المصرية والعالمية لتقديم خدمة إخبارية متكاملة.