البحث

البابا شنودة وفرج فودة وصديقي المتعصب يكره المسيحيين ويتمني زوالهم من مصر وهكذا هو يخدم إسلامه

منذ 9 شهر
February 3, 2019, 12:09 pm
البابا شنودة وفرج فودة وصديقي المتعصب يكره المسيحيين ويتمني زوالهم من مصر وهكذا هو يخدم إسلامه

مواضيع عامه

 

البابا شنودة وفرج فودة وصديقي المتعصب  يكره المسيحيين ويتمني زوالهم من مصر وهكذا هو يخدم إسلامه

 

- هذه المقالة عزيزي القاريءأحداثها حقيقة وليست من تأليفي ، ولكنها أحداث شخصية وددت ان أشاركها معك حتي نضع الأمور في نصابها الصحيح ، وحتي يحكم القاريء الغير محايد بعقله حتي يستطيع تمييزالحق والباطل فيما يدعونه علي العلمانية.

أما عن صديقي المتعصب فهو صديق شخصي لي يكبرني في العمر بعدة سنوات ، وأما عن تعصبه فهو أنه منذ عهدته وهو يكره المسيحيين ويتمني زوالهم من مصر وهكذا هو يخدم إسلامه ، ويكره العلمانية وأنا بالنسبة له عبارة عن كافر، بل أنا شيطان رجيم.

وعلي الرغم من أنك قد تتعجب كيف يكرهني مثل هذا الكره ، وأنا أقول عنه صديق ، فذلكلسبب بسيط انني رفضت ان أقطع علاقتي به لمجرد الإيدولوجية ، وقررت ان أخوض غمارمناقشة معه حتي ينتصر العقل علي النقل ، وهذه المقالة هي نتاج أكثر من ثلاث سنواتمن المناقشات والمخاصمات والشتيمة والنعت بالكفر ، فأرجوك عزيزي القاريء وخاصة الكارهللعلمانية ، حاول أن تفهم هذه المقالة بعقلك الذي ميزك الله به عن الحيوان حتيتعرف مفهوماً صغيراً للعلمانية من الحياة المعاشة.

وأما عن علاقة صديقي بالبابا شنودة ، فإن هذا الصديق أعترف لي بعد هذه السنوات أنهكان ولمدة ستة عشر عاماً يحضر محاضرات البابا شنودة ويسجلها لكي يجد ولو غلطة أوسقطة له في حق الإسلام والمسلمين ، أو يدخل نفسه في شأن سياسي يكون ذريعة لأخذغلطة عليه تمكن صديقي المتعصب من أن يطمئن قلبه أن البابا شنودة يتاجر بدينهكشيوخنا الأفاضل ، أو أن يثبت أن المسيحيين يكرهون المسلمين ، وفوجئت به بعد وفاةالبابا شنودة في قمة حزنه علي غير المتوقع ، وأنا الذي ظننت أنه سيكون فرحاًبموتهفوجدته يعترف لي بأن هذا الرجل لم يخطيء أبداً في حق الإسلام ولاالمسلمين ، ولم يستطع أن يجد عليه غلطة واحدة تساعده –أي صديقي – علي كرهالمسيحيين أكثر.

وأماعن علاقة صديقي بشهيد الكلمة دكتور فرج فودة ،فإن الله وفقني بعد كل المناقشاتمعه أن يعترف أنه كان ينقل ولا يعقل ، أي أنه أمال أُذنه لسماع أقوال كفر فرج فودةمن الناس علي أن يكلف نفسه بالقراءة ولو لكتاب واحد ، وبعد أن قرأت له كل مؤلفاتشهيد التنوير ولم نجد أي غلطة أو مقولة كُفر في كتبه ، أقتنع هذا الصديق بأن الرجلمات شهيداً ولم يموت كافراً كما كانوا يدعون.

أما عن نتيجة حواري مع هذا الصديق لمدة تربو عن ثلاث سنوات ، فأولها أنه تغيرتحياته تماماً وأنه تحول من النقيض إلي النقيض وقد فهم روح الدين وسماحته وليستعصبه ،وفهم معني العلمانية وأنها ليست ضد الدين ، وإن كانت لازالت في داخله بعضالضغينة للمسيحيين ، ولكنه يتطور بمرور الوقت ، وأما عن ثاني نتيجة فهي هذا المقالالذي أضعه بين يديك عزيزي القاريء لكي تعرف مفهوم معاش لرجل دين أهتم بشؤون دينهورجل سياسية أهتم بفصل الدين عن السياسية ، فالبابا شنودة والدكتور فرج فودة مثالالدولة العلمانية في أبهي صورها ، وقد أنصفهما ما تركوه من ميراث أدبي أن يأتيبحقوقهما بعد وفاتهما.

بقي أن أذكر أن مصطفي الفقي ذهب ذات مرة للبابا شنودة الثالث يطلب منه ترشيح خمسةأسماء لأقباط حتي يعينهم الرئيس مبارك في مجلس الشعب كنواب يأتون ويتكلمون فيقضايا الأقباط ، فرد البابا شنودة علي الفقي وقال له "أكتب عندك.فرجفودة".

فتعجب الفقي وقال له يا قداسة البابا ، أنا بقولك مسيحيين مش مسلمين !!
فرد عليه البابا شنودة وقال له "أنت بقول أسماء اللي هايتكلم عن حقوقالمسيحيين ، مايهمنيش هو مسيحي ولا مسلم ، المهم يكون راجل حقاني وعنده مصداقيه معنفسه.أكتب فرج فودة".

رحم الله القامتين الكبيريتين البابا شنودة الثالث وشهيد التنوير دكتور فرج فودة.
















شارك بتعليقك
فيسبوك ()



جون المصرى و;كشف حقيقة محمد على بعد حوار البى بى سى

تنوية هام: الموقع غير مسئول عن صحة ومصداقية الخبر يتم نشره نقلاً عن مصادر صحفية أخرى، ومن ثم لا يتحمل أي مسئولية قانونية أو أدبية وإنما يتحملها المصدر الرئيسى للخبر. والموقع يقوم فقط بنقل ما يتم تداولة فى الأوساط الإعلامية المصرية والعالمية لتقديم خدمة إخبارية متكاملة.