البحث

تابعنا على

العودة الى الرئيسية

أحداث كنيسة ماري جرجس أبو قرقص فبراير الحزين على أقباط مصر بين كنيسة أبو قرقاص وكفر دميان الجماعة الاسلامية تعلن عن مسئوليتها عن حادثة الكنيسة وتتوعد بمزيد من العمليات وتقول انه لا خلافات بين قيادات الداخل والخارج

منذ 2 شهر
February 12, 2019, 4:35 pm
أحداث كنيسة ماري جرجس أبو قرقص فبراير الحزين على أقباط مصر بين كنيسة أبو قرقاص وكفر دميان الجماعة الاسلامية تعلن عن مسئوليتها عن حادثة الكنيسة وتتوعد بمزيد من العمليات وتقول انه لا خلافات بين قيادات الداخل والخارج

مواضيع عامة

أحداث كنيسة ماري جرجس أبو قرقص

فبراير الحزين على أقباط مصر بين كنيسة أبو قرقاص وكفر دميان 

السبت 14 فبراير 1996 - الأربعاء 12 فبراير 1997 يومان في عمر التاريخ المسافة بينهما في حساب الزمن عام كامل اليوم الأول شهد أحداث الشغب في كفر دميان بالشرقية وحرق ونهب وسلب بيوت الأقباط واليوم الثاني شهد مذبحة للمصلين بكنيسة مار جرجس في أبو قرقاص بالمنيا ففي الساعة السابعة وعشر دقائق مساء الأربعاء الحزين 12 فبراير 1997 اقتحم اثنان من أفراد الجماعة الإسلامية بأبو قرقاص وساحة الصلاة في كنيسة ماري جرجس بينما وقف اثنان آخران لتغطية الهجوم خارج الكنيسة ، فجأة ودون تصرفات بدأ إطلاق النار على المصلين وفي هذه الأثناء وكان موسى فهيم ومنجى عبده يجلسون في مكتب راعي الكنيسة فسارعوا مع سماع دوي طلقات الرصاص ومشاهد الدم بإغلاق المكتب وإطفاء أنواره والانبطاح تحته ويقول موسى فهيم أنه بعد توقف إطلاق النار جرى إلى الهيكل ليجد أشلاء من الجثث بينهم ابنه قتيلا فأخذه في أحضانه وانهمر في البكاء وفقد صلة بكل ما يجري في المكان ويضيف حمدي زغلول جندي 24 سنة موظف بمجلس مدينة أبو قرقاص وأحد المصابين أنه كان يجلس في المقاعد الأمامية المواجهة للهيكل مباشرة عندما فوجئ بشظية في قدمه فأصيب وانكفأ على وجهه وظل في هذا الوضع خوفا من معاودة إطلاق النار عليه إلا أن أحد المهاجمين توجه نحوه وركله بقدمه وعندما تبين أنه ما زال حيا أطلق رصاصة عليه استقرت في ظهره ويروي أحد شهود العيان أنه فوجئ بأربعة أفراد يمسكون بنادق آلية ويقف اثنان منهم في الشارع بينما دخل اثنان للكنيسة واستمر إطلاق النار حوالي ثلاث دقائق خرج بعدها الإرهابيان لينضما إلى ذلك منطلقين إلى شارع الاتحاد من الناحية الخلفية للكنيسة ثم وصلوا إلى منطقة زراعة البرسيم المتاخمة للمساكن على بعد نصف كيلو من الكنيسة متجهين ناحية المقابر بآخر المدينة من الناحية الشرقية في الطريق المؤدي إلى قرية ضهدى وفي الطريق قاموا بإطلاق النار على المواطن صموئيل كنعان عبيد الذي تصادف مروره في المنطقة الزراعية في توقيت هروبهم وكلفت نتيجة الهجوم الإجرامي على المصلين في ساحة الهيكل الكنسي بكنيسة مار جرجس بأبو قرقاص تسعة شهداء قتلى وخمسة مصابين داخل الكنيسة وبلغ عدد طلقات الرصاص 100 طلقة على جدران هيكل الكنيسة وتم استكمال المذبحة حيث جرب توثيق ثلاثة أقباط في قرية كوم الزهير في اليوم التالي الخميس 13/2/1997 بالجبال وإطلاق الرصاص عليهم حتى لقطوا أنفاسهم الأخيرة ليرتفع عدد ضحايا المذبحتين إلى 12 قتيلا وخمسة مصابين .

كنيسة مار جرجس :

كنيسة مار جرجس التي جرت وقائع هذه المذبحة داخل هيكلها حيث تناثر قرابة 100 من أنواع الطلقات على جدران الهيكل تعد أشهر كنائس أبو قرقاص وتقع داخل الكتلة السكنية للمدينة من الناحية الشرقية (شرق ترعة الإبراهيمية) وتحيط بها الشوارع الواسعة من كل اتجاه وقد كان هناك ما يشير إلى أن الكنيسة مستهدفة ضمن خطط الإسلاميين التي حصلت عليها أجهزة الأمن أثناء حملة على قرية "الادارة" التابعة للأشمونيين مركز ملوى عام 94 وذلك ضمن كراسة ضمت مجموعة من الشخصيات والقيادات والمنشآت المستهدفة من قبل الإرهابيين .


الشهداء :

1- أيمن رضا جرجس 21 سنة 
طالب بالسنة الخامسة بكلية الطب جامعة المنيا ذهب إلى كنيسة مار جرجس بالفكرية لممارسة سر الاعتراف وأثناء الاجتماع أطلق عليه الرصاص من الخلف واستشهد .

2- جوزيف موسى فهيم 26 سنة 
بكالوريوس تجارة سنة 1992 استلم عمله كمحاسب في بنك - شماس وخادم باجتماع الشباب والشابات الذي استشهد أثناء انعقاده كان يقف بجانب باب الكنيسة يسجل أسماء الداخلين إلى الاجتماع ودخل الإسلاميون وأغلقوا الباب ثم تعاملوا مع هذا الشاب بوابل من الرصاص فكان أول من استشهدوا بينما كان والده موسى فهيم ، أمين صندوق الكنيسة وكان يجلس مع القس مكاريوس راعي الكنيسة في حجرة الكتب .

3- ألفت بطرس شاكر 21 سنة
عروس كان موعد زفافها شهرين فزفت إلى السماء دبلوم تجارة مواظبة على حضور الاجتماع والقداسات والتناول من الأسرار المقدسة .


4- عادل ميخائيل عبد الملاك 26 سنة
مدرس حاصل على دبلوم معلمين - أمين اجتماع الشباب والشابات ، شماس يتحلى بالصفات الحميدة كان خادما نشيطا يعد المسابقات وينظم الرحلات ويعد لها البرامج لتكون الرحلة في صورة روحية .

5- ادوارد وصفي دانيال 28 سنة 
حاصل على دبلوم صنايع - شماس وخادم باجتماع الشباب.

6- ميلاد شكري صليب 19 سنة
طالب بالفرقة الثانية بمعهد السياحة والفنادق خادم بالتربية الكنسية .

7- مجدي بسالي سويحه 19 سنة
طالب بالسنة الثانية بكلية التجارة الخارجية جامعة حلوان شماس وخادم بالتربية الكنسية .

8- بخيت نبيل بخيت 13 سنة 
طالب بالشهادة الاعدادية مواظب على التربية الكنسية واجتماع الشباب .

9- صموئيل كنعان عبيد 40 سنة 
موظف ادارى بمدرسة منهرى الإعدادية خادم يكرس بكنيسة الآباء الرسل بأبو قرقاص البلد - قتلوه الإسلاميين أثناء هروبهم بعد المذبحة على كوبرى أبو قرقاص .

10- فرج عريضة اسرائيل
قتله الإسلاميين مع ابنه وهو من قرية أبو عزيز مركز أبو قرقاص يوم 13/2/1997 .

11- ابراهيم فرج عويضة 
قتله الإسلاميون مع والده وكان يعمل في صيد السمك بترعة الإبراهيمية .

12- وليم بشارة خليل مساعد شرطة 
كان في طريقه إلى قريته كوم المحرص وشاهد فرج عويضه وابنه ابراهيم مقيدين بالحبال وحاول إنقاذهما فناله رصاص الإسلاميين .

المصابون 

1- ماجدة شحاته عزيز 18 سنة 
دبلوم تجارة أصيبت بعدة جروح من أثر الطلقات النارية التي صوبت إلى جسدها وبدنها طلقتان بالقدم اليسرى أحدثنا فتحتي دخول وخروج ورصاصة في منتصف قصبة الرجل وأخرى فوق الركبة كما أصيبت القدم اليمن برصاصة استقرت تحت الركبة قالت ماجدة لم أر شيئا - فقط نيران تضرب علينا من الخلف ونزلت تحت التختة وبعدها لم أر - فقط نيران تضرب علينا من الخلف ونزلت تحت التختة وبعدها لم أر شئ .

2- هبه مختار ابراهيم 14 سنة
تلميذة بالصف الثالث الإعدادي مصابة بطلقة بالصدر وأخرى باليد اليمنى وثالثة بالفخذ الأيسر .

3- أمل عزيز صليب 17 سنة 
طالبة بالمدرسة التجارية الثانوية - اخترق الرصاص ظهرها وأصيبت برصاصتين بجوار العمود الفقري قالت لم أر أحد من الحياة فقد ضربونا من الخلف أثناء الوعظ ولم أحس بالدم يملأ المكان . 

4- مجدي زغلول جندي 24 سنة
موظف بالمجلس الملى بأبو قرقاص يرقد مصابا بطلقة نارية بظهره وإصابة بالفخذ الأيمن قال كنا في الكنيسة أثناء الاجتماع الأسبوعي للشباب والشابات كنا نصلي وبالتأكيد ظهورنا بالطبع للباب فوجئنا بطلقات الرصاص في الكنيسة وأصبت بطلقة في ظهري وطلقة في الفخذ الأيمن ، غبت عن الدنيا ولم أدر بأي شئ وقد جريت عندما سمعت الرصاص إلى مقدمة الصحن وأحسست بالرصاصة في فخذي وكان خلفي واحد منهم فضربني بطلقة أخرى في ظهري .

5- أديب عازر قلته 57 سنة
ترزي كان يجلس وظهره للباب ولما سمع صوت الرصاص انبطح أرضا فأصيب بطلقة في القدم اليسرى وأخرى في اليمنى قال لمست بيدي الجثث داخل الكنيسة العيون مفتوحة على آخرها ورأس أحد القتلى وقد فجرته الرصاصات فتطايرت أجزاء المخ لتملأ أرض الكنيسة وعيون قد طارت لتلتصق بالمقاعد وأصابع وأذرع مبتورة .

التنديد بالحادث
يندد مركز حقوق الإنسان المصري لتدعيم الوحدة الوطنية بالقاهرة بالحادث الإجرامي الموضع الذي وقع في حوالي الثامنة أربعاء مساء يوم 12/2/1997 أمام كنيسة القديس العظيم ماري جرجس الكائنة بمدينة الفكرية مركز شرطة أبو قرقاص محافظة المنيا والذي قام فيه مجهولين بفتح الرصاص عشوائيا مما ترتب عنه وفاة كل من مجدي بسالي سويحه - عادل ميخائيل عبد الملاك - ميلاد شكري صليب - جوزيف موسى فهيم - ادوارد وصفي دانيال - مينا نبيل بخيت - ألفت بطرس شاكر - صموئيل عاطف عبيد - ميلاد ميخائيل عبد الملاك - كما أصيب كل من ماجدة شحاته عزيز - أديب عازر قلته - أمل عزيز صليب - مجدي زغلول جنيدي - هبه مختار ابراهيم - أيمن رضا جرجس - إذ يؤكد المركز أن هذا الحادث الإجرامي لن يؤثر على أي مصري سيكون دافعا كبيرا لتماسك الشعب المصري كله مسلمين وأقباط في يد واحدة لمواجهة الإرهاب ويناشد المركز الحكومة بسرعة القبض على الجناة وتقديمهم لمحاكمة عادلة وتعويض الضحايا كما يناشد المركز الحكومة معاقبة المسئولين عن القصور الأمني خاصة وأن هناك حراس وشرطيون أمام الكنائس وأن المركز يثق في قيادات وزارة الداخلية ورجالها البواسل والذين وقفوا دائما في حماية أبناء مصر جميعا ويقدم المركز تعازيه لأبناء مصر في ضحايا الحادث الأليم ويعتبرهم شهداء مصر الأبرار 
13/2/1997

كيف يكون الرد على مذبحة الأقباط بكنيسة مار جرجس
بأبو قرقاص
في كل مرة يتعرض فيها الأقباط في مصر لاعتداءات يهب الشعب المصري بكل فئاته مسلمين وأقباط لإدانة الحادث وللإعراب عن تماسك الشعب المصري كله نسيجا ولحما - لقد استهدف الجناة إشاعة التعصب والفرقة بين أبناء الوطن الواحد فقد بلغت حوادث القتل للأقباط بيد الجماعة الإسلامية 108 قتيلا موزعين كالآتي : من 1972-1991 = 18 ضحية - 1992=13 ضحية بمذبحة منشية ناصر بديروط في 4/5/1996-1993 = 15 ضحية منهم 6 دفعة واحدة أمام الدير المحرق في 10/3/1993-1994 = 13 ضحية - 1995 = 24 ضحية - 1996 = 10 ضحايا في عزبة الأقباط بالبدارى - 1997 = 15 قتيلا بأبو قرقاص في 12/2/1997 وبلغ عدد الجرحى 615 أسرة في أحداث قرية كفر دميان بالشرقية .
ويرى المركز أن ذلك راجع إلى قيام الحكومة باضطهاد الأقباط بغلق كنائسهم مثل كنيسة الإسكندرية وديروط وغيرها ورفض الحكومة تعيين الأقباط في مناصب قيادته وفي بعض الوظائف وكذا وجود بعض القوانين كالخط الهمايوني وغيرها كالقانون رقم 5/1992 الخاص بالوظائف والمعاملة السيئة للشرطة لأهل الفتيات القاصرات المسيحيات في حالة إسلامهن -ويرى المركز أن الرد المعطى على المذبحة الأخيرة يكون بالآتي : 

1- إلغاء القوانين التي تميز بين أبناء الوطن الواحد .

2- إصدار قانون للحقوق المدنية للأقباط يسمح لهم بالانخراط في الوظائف والمراكز وغيرها ، يشابه القانون الخاص بالملونين وبتمثيل العمال والفلاحين في مجلس الشعب. 
28/2/1997











شارك بتعليقك
فيسبوك ()
تنوية هام: الموقع غير مسئول عن صحة ومصداقية الخبر يتم نشره نقلاً عن مصادر صحفية أخرى، ومن ثم لا يتحمل أي مسئولية قانونية أو أدبية وإنما يتحملها المصدر الرئيسى للخبر. والموقع يقوم فقط بنقل ما يتم تداولة فى الأوساط الإعلامية المصرية والعالمية لتقديم خدمة إخبارية متكاملة.