البحث

كيف لنا ان نعرف مايقوله الكتاب المقدس صحيحا ؟ .. سؤال يشغل بال كثيرين وخصوصا الاكثر من هم ليس على ثقة كبيرة من الكتاب المقدس اليكم خمس ادلة على صحة الكتاب المقدس

منذ 3 شهر
March 8, 2019, 12:18 pm
كيف لنا ان نعرف مايقوله الكتاب المقدس صحيحا ؟ .. سؤال يشغل بال كثيرين وخصوصا الاكثر من هم ليس على ثقة كبيرة من الكتاب المقدس اليكم خمس ادلة على صحة الكتاب المقدس

 

خاص لموقع صوت المسيحى الحر

 

 

كيف لنا ان نعرف مايقوله الكتاب المقدس صحيحا ؟ سؤال يشغل بال كثيرين وخصوصا الاكثر من هم ليس على ثقة كبيرة من الكتاب المقدس اليكم خمس ادلة على صحة الكتاب المقدس

 

كتبت م ن لموقع صوت المسيحى الحر

 

 

كيف لنا ان نعرف مايقوله الكتاب المقدس صحيحا ؟ 

سؤال يشغل بال كثيرين وخصوصا الاكثر من هم ليس على ثقة كبيرة من الكتاب المقدس ومن يشكون كثيرا فى كلام الكتاب المقدس ويتسالون هل كلام الكتاب المقدس صحيح ام محرف اليكم الاجابة الصحيحة لهذا السؤال 

ان الكتاب المقدس صحيح لانه كلمة الله والله لايقول سوى الحق ولكن ان لم يكن ذلك مقنعا بالنسبة لك فاقرا الكتاب المقدس بنفسك وسترى ان كل ماكتب فيه يدعو لان تصدقه سترى انه الحق كما ثبتت صحة الكتاب المقدس على مدار مئات السنين منذ كتابته فمثلا الكثير من الاحداث التى تنبا بها الكتاب المقدس قد حدثت بالفعل تماما كما قال الكتاب المقدس .

كل الكتاب هو موحى به من الله ونافع للتعليم والتوبيخ والتاديب الذى فى البر 

يطرح معظم الصغار هذا السؤال الا ان كانوا فد تعرضوا للسخرية لسبب ايمانهم بالكتاب المقدس او ان كان هناك امر يطلبه منهم الله وهم لا يريدون فعله 

 بعض الأدلة على صحة كتاب الله:

↑ الدليل الأول: الذين قاموا بكتابة الكتاب المقدس أكثر من ثلاثين نبيًا وحواريًا، وكلهم مجمعون على حقائق الإيمان المسيحي.  ومن أولوياتها حاجة العالم إلى الخلاص، و ألوهية السيد المسيح، وجوهر الله الواحد الثالوث، وحقيقة صلب المسيح وقيامته.  وذلك بالرغم من تنوّع ثقافاتهم واختلاف عصورهم وطول مدة الزمن الذي كتبوا فيه وهو أكثر من ألف وخمسمائة سنة بدءًا من موسى النبي كاتب التوراة إلى القديس يوحنا الرسول كاتب سفر الرؤيا.

ولو أن الكتاب المقدس كتبه شخص واحد لأمكن الشك فيه حسب القاعدة "شاهد واحد لا يشهد" (عدد 30:35).  لذلك فإن تعدد كَتَبة الكتاب المقدس هو تعدد للشهود ومن ثم إعلان لصحته.

↑ الدليل الثاني: إن رسالة الله إلى العالم في كتابه المقدس كانت على أيدي الأنبياء والرسل.  وكان لا بُدّ أن يُظهِر الله قوته فيهم لكي يقبل العالم رسالتهم ويتحقق أنهم من الله.  وقوة الله لا تظهر في الكلام مثلما تظهر في العمل  والكتاب المقدس ليس مملوءًا بالنبوات ولكنه مصبوغ بها.  فما كانت وظيفة العهد القديم سوى التمهيد بالنبوات للعهد الجديد.  وما العهد الجديد سوى تحقيق كامل لجميع نبوءات العهد القديم  ولو خلا الكتاب من النبوات لانتفت النبوة من كاتبيه!  إذًا امتلاءه بالمعجزات والنبوات يشير إلى سماويته وأنه من الله، ومن ثم يؤكد صدقه وصحته.


↑ الدليل الرابع: إن اليهودية و المسيحية و الإسلام يعترفون بأن الكتاب المقدس هو من عند الله.  فإن ادعى أحد أنه محرف فإنه يتهم الله بعجزه عن حفظ كتابه الذي أوحى به إذ تركه في أيدي بشر لكي يعبثوا به ويغيروا حقائقه.  وإن صحّ هذا الاتهام فإنه يؤكد عجز الله -حاشا- عن حفظه أي كتاب آخر يوحي به للناس.  ومن ثم يصير العالم كله "ضلال في ضلال".  وصاحب هذا الاتهام بصبح من أول المُضَلَّلين.  وإن كان حاشا لله أن يضلل العالم فكتابه المقدس سليم تمامًا من كل تحريف.↑ الدليل الثالث: لا يوجد اختلاف بين جميع نسخ الكتاب المقدس المنتشرة في العالم، بل هي كتاب واحد.  كذلك النسخ الموجودة من القرون الأولى للمسيحية لا تختلف عن النسخ الموجودة لدينا الآن بعد مرور أكثر من ألفيّ عام.  وإن كان الكتاب المقدس الموجود معنا يضم العهد القديم الذي يحوي الديانة اليهودية.  وهو نفسه صورة طبق الأصل من النسخة الموجودة مع اليهود الذين سبقت ديانتهم الديانة المسيحية بآلاف السنين.  وإن كان الكتاب المقدس متوافق مع تفاسير آباء القرون الأولى بالمسيحية، فمن أين حدث تحريف الكتاب المقدس؟! ومتى حدث؟ وكيف حدث؟ وإن كان قد حدث، فأين الكتاب المقدس الذي لم يُحَرَّف، وهل لم تبق منه نسخة واحدة تشهد بقول القائلين بالتحريف!  وإن لم توجد النسخة غير المُحَرَّفة فكلام هؤلاء يحتاج إلى دليل على صدق قولهم.  وإن عجزوا إن إتيان الدليل تصبح تهمة التحريف باطلة، وخرافة لا دليل عليها.  ثم ما هو قول هؤلاء إزاء ما يعثر عليه الباحثون والمنقبون يومًا بعد آخر من نسخ مخطوطة لأسفار الكتاب المقدس في الحفريات التي تقوم بها بعثات الكشف عن الآثار.  وتحقيقها يثبت أنها من القرون الأولى للمسيحية ومطابقة لما بين أيدينا اليوم مما يشير إلى أن الكتاب المقدس هو هو بعينه لم يتغير ولم يُحَرَّف. 

الدليل الخامس: إن كتابنا المقدس يحمل سلامته في ذاته.  وذلك من صدق أقواله وتحقق مواعيده وعظمة تأثيره في تغيير النفس البشرية والسمو بها في مدارج الروح وإنارتها بالحكمة الإلهية وإشباعها بالمعارف الربانية والأسرار السمائية وإسعادها بتذوق الثمار الحلوة للسلوك بوصاياه والخضوع لأحكامه.  وهذا دليل عملي حي، نحيا به بل هو يحيا فينا لأنه يجعلنا على قمة العالم في الحكمة والفضيلة والروحانية
















شارك بتعليقك
فيسبوك ()



احجز الان فى العاصمة الجديده تليفون 00201123000014

تنوية هام: الموقع غير مسئول عن صحة ومصداقية الخبر يتم نشره نقلاً عن مصادر صحفية أخرى، ومن ثم لا يتحمل أي مسئولية قانونية أو أدبية وإنما يتحملها المصدر الرئيسى للخبر. والموقع يقوم فقط بنقل ما يتم تداولة فى الأوساط الإعلامية المصرية والعالمية لتقديم خدمة إخبارية متكاملة.