البحث

حالتين الفرق بينهم كبير و الى حصل مع الاتنين زى النور و الظلمة و هيفضل للابد الى دخلت للحياة مع المسيح و الى خرجت منها قصة انتهت بالموت و التانية بالذل و الاجبار

منذ 9 شهر
March 10, 2019, 12:58 am
حالتين الفرق بينهم كبير و الى حصل مع الاتنين زى النور و الظلمة و هيفضل للابد الى دخلت للحياة مع المسيح و الى خرجت منها قصة انتهت بالموت و التانية بالذل و الاجبار

 

خاص لموقع صوت المسيحى الحر

 

حالتين الفرق بينهم كبير و الى حصل مع الاتنين زى النور و الظلمة و هيفضل للابد الى دخلت للحياة مع المسيح و الى خرجت منها قصة انتهت بالموت و التانية بالذل و الاجبار 

كتبت م ن لموقع صوت المسيحى الحر

 

 

 الحاله الاولى الشهيده 

 

 

مروة من قرية طامية بالفيوم دخلت المسيحية فى 2011 و استشهدت فى 2015


 عرفت المسيح و اعتنقت المسيحية و تزوجت من شاب مسيحى بعد ثلاثة سنوات من دخولها المسيحية  قد تزوجت  فى الكنيسة وباوراق كلها سليمة باجراءات رسمية  لتغيير الدين عام  2011، وقت  احداث ثورة 25 يناير و تم الزام الداخلية بذلك بناء على حكم القضاء الادارى 
 زوج مروة  المسيحي لم يكن جارها  بل كان  يسكن فى منطقة اخرى بعيدة عن  قرية طامية بالفيوم و لم تكن تعرفة قبل دخولها المسيحية .

فى عام 2010 هربت الفتاة الى الاسكندرية من بيت اهلها و عاشت هناك و نالت نعمة المعمودية بعد عام من هروبها من بيت اهلها 2011 و اقامت دعوى و نجحت فى الحصول على حكم من المحكمة بتغير بيانات البطاقة و الديانة 

و تم استخراج اوراق رسمية لها 

و فى عام 2012 تعر فت على شاب مسيحى و تزوجت منه بعد سنه

تزوجت زواج مسيحى رسمى فى الكنيسة باوراق رسمية كاملة و استمر الزواج 3 سنوات انجبت منه طفلين و كانت حامل فى الطفل الثالت 

على مدار ثلاثة سنوات من سنه 2011 ال سنه 2013 فى كل رمضان من كل عام فى الثلاثة سنوات قام اهلها بمحاولة حرق الكنيسة فى الفيوم مدعين خطف ابنتهم عن طريق الكنيسة و انها مخطوفة و محبوسة داخل الكنيسة 

و قامت الشرطة بتفتيش الكنيسة اكثر من مرة و تفتيش بيوت الكهنة و الخدام و جميع الجمعيات الخيرية التابعه للكنيسة بطريقة مفاجاءة وفى اوقات مختلفة للتاكد من ادعاءات اهلها بوجودها داخل الكنيسة او اى بيت او مبنى تابع لها 

و بعد تاكيد الشرطة لاهلها بعدم وجودها داخل الكنيسة او اى مكان تابع للكنيسة و لكنهم لم يصدقوا و فى احداث فض رابعة حرقوا الكنيسة 

و فى مصلحة الاحوال المدنية  بالاسكندرية  تعرفت مباحث الاسكندرية على حالتها من خلال اوراق قضيتها و حكم المحكمة و الزام الداخلية بيه بتغيير ديانتها 

صدر امر بالقبض عليها و هى حامل و زوجها و اطفالهم و تم اخطار اهلها بالفيوم بوجودها فى القسم مقبوض عليها بناء على محاضر الخطف و الاختفاء التى عملها اهلها 

و تم تسلمها لاهلها فى قسم شرطه الاسكندرية بمحضر رسمى لعرضها على المشايخ و يذهبون بها الى الازهر لترجع لديانتها الاولى مرة اخرى لانها مسيحية باوراق رسمية لابد من اشهار اسلامها و عمل اوراق جديدة لرجوعها مرة اخرى 

اخدها اهلها و تبقى الزوج و الاطفال فى القسم محتجزين لتوقيع محاضر تغير الدين 

خلال شهر كامل جلسات اقناع لمروه لرجوعها لديانتها من المشايخ و الازهر رفضت رفض تام العودة و تم تعذيبها و محاولات كثيرة لاقناعها و لكنها رفضت 

و تم قتلها على اساس الشرف و كانت حامل فى شهرين و تم تبرئة القتله لانها قضية شرف 

لتكن صلواتها معنا 

 

اما الحاله التانية هى فرنسا يوسف 

زوجة مسيحية متزوجه فى الكنيسة و لديها اطفال  احبت شخص مسلم من قريتها و هربت معه و غيرت ديانتها  و تزوجتة و هى متجوزه 

و بالجبر تريد الرجوع الى قريتها مع زوجها الجديد و تعيش فى القرية امام الجميع بعد زواجها الجديد و هى مازالت على ذمه زوجها الاول المسيحى 

باى منطق يجبر اهلها و زوجها على هذا وباى بجاحة تعيش هى و زوجها الجديد علنى امام الجميع هكذا 

و اين القانون من تعدد الازواج كيف تتزوج من رجل اخر و لم يفسخ عقد زواجها الاول 

هل هذا زنا ام ماذا و كيف يقبل وضع الذل لزوجها و اطفالها و اهلها لاجبارهم على وضع كهذا دون ان يفتح فم احد 

 
















شارك بتعليقك
فيسبوك ()



جون المصرى و;كشف حقيقة محمد على بعد حوار البى بى سى

تنوية هام: الموقع غير مسئول عن صحة ومصداقية الخبر يتم نشره نقلاً عن مصادر صحفية أخرى، ومن ثم لا يتحمل أي مسئولية قانونية أو أدبية وإنما يتحملها المصدر الرئيسى للخبر. والموقع يقوم فقط بنقل ما يتم تداولة فى الأوساط الإعلامية المصرية والعالمية لتقديم خدمة إخبارية متكاملة.