البحث

كيف تحول البابا شنودة من طفل غير مسجل بالدفاتر إلى أيقونة مسيحية

منذ 7 شهر
March 16, 2019, 5:29 pm
كيف تحول البابا شنودة من طفل غير مسجل بالدفاتر إلى أيقونة مسيحية

كيف تحول البابا شنودة من طفل غير مسجل بالدفاتر إلى أيقونة مسيحية

 

 

تحل علينا غدا الذكرى السادسة لوفاة البابا شنودة الثالث بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية والذي توفي في 17 مارس 2012 والذي تفتخر محافظة أسيوط بأنه أحد أبنائها وتحديدا قرية سلام التي تقع على ضفاف نهر النيل بمركز أسيوط.   وكان اسم البابا شنودة الحقيقي " نظير جيد روفائيل " والذي ولد في 3 أغسطس 1923 بقرية سلام التابعة لمركز أسيوط والذي لم يتمتع بحنان والدته كثيرا حيث أصيبت والدته بحمى النفاس وتوفيت وتركت رضيعها مما جعل نساء القرية يقمن بإرضاع هذا الصغير ورعايته حتى اشتد عوده.    انشغل أهل قريته وأهله بهذا الطفل وحزن والده وأشقاؤه على وفاة زوجته مما أنساهم تسجيل اسم هذا الرضيع في دفاتر المواليد ولم يستخرج له شهادة ميلاد وبعد أن اشتد عوده وأتم فترة رضاعته اصطحبه شقيقة الأكبر ليعيش معه في مدينة دمنهور بمحافظة البحيرة ، وعندما جاء سن دخول المدارس اضطر شقيقه بإلحاقه في مدرسة أهلية بسبب عدم وجود شهادة ميلاد له.   وبعد سنوات من الرعاية لهذه الطفل الصغير انتقل شقيقة الأكبر إلى القاهرة مصطحبا شقيقه الأصغر "نظير" وقام بإلحاقه بأحد المدارس الثانوية بمنطقة شبرا بعد أن استخرج له شهادة ميلاد وتم نقله إلى مدرسة راغب مرجان بالفجالة حتى أن أكمل تعليمه الثانوية والتحق بقسم التاريخ بكلية الآداب جامعة فؤاد الأول "القاهرة " حتى تخرج منها بتقدير ممتاز عام 1947 وتخرج في نفس العام من كلية الضباط الاحتياط والذي كان ترتيبه بها الأول في مدرسة المشاة ، ورغم تفوقه إلا أنه فضل دراسة العلوم الدينية والتحق بالكلية الاكليريكية ليدرس علوم الدين على أسس علمية وعمل مدرسا بوزارة التربية والتعليم وفي نفس الوقت استكمل تعليمه بالدراسات العليا بالكلية الاكليريكية وبعد انتهائه من الدراسة بدأ في التفرغ للعبادة وكان دائما التردد على الأديرة.   وفي عام 1954 وجه نظره إلى دير السريان بالصحراء في وادي النطرون حيث ترهب فيه وكان اسمه " انطونيوس السرياني " وترك الحياة المدنية وتفرغ للعبادة والرهبنة وتم اختياره أسقفا للتعليم الديني باسم الأسقف " شنودة " وتحمل مسئولية هذه المكانة العظيمة وعقد حلقات دراسية انضم اليها شباب الأقباط حتى أن انتقل إلى الكاتدرائية لعقد حلقات دراسية.   ولم يكتفِ الأسقف " شنودة " بما وصل إليه من علم حيث تقدم بطلب الى نقابة الصحفيين عام 1966 للانضمام إلى النقابة بوصفه رئيسا لتحرير مجلة مدارس الأحد ومجلة الكرازة والذي لقي ترحيبا من نقابة الصحفيين وقيد عضوا بالنقابة، وفي عام 1971 اختير الأسقف شنودة بابا وبطريرك للاقباط الارثوذكس وأصبح أسمه البابا شنودة الثالث واصبح رئيسا للكنيسة القبطية .   واستطاع البابا شنودة أن يقيم 155 كنيسة بمختلف دول العالم لأقباط المهجر للصلاة بداخلها بدلا من الكنائس التي كانوا يستاجرونها لإقامة صلواتهم داخلها .   وكان للبابا شنودة مواقف وطنية عظيمة خاصة في قضية الأراضي المحتلة وتحذيراته المستمرة لأقباط المهجرة من اللجوء إلى دول أجنبية للدفاع عن قضيتهم قائلا " المسيحيون مصريون والدستور المصري يكفل لهم حقوق المصريين ولا داعي لأي تدخل أجنبي.

هذا الخبر منقول من : صدى البلد















شارك بتعليقك
فيسبوك ()



جون المصرى و العاصمة الادرية

تنوية هام: الموقع غير مسئول عن صحة ومصداقية الخبر يتم نشره نقلاً عن مصادر صحفية أخرى، ومن ثم لا يتحمل أي مسئولية قانونية أو أدبية وإنما يتحملها المصدر الرئيسى للخبر. والموقع يقوم فقط بنقل ما يتم تداولة فى الأوساط الإعلامية المصرية والعالمية لتقديم خدمة إخبارية متكاملة.