البحث

تابعنا على

العودة الى الرئيسية

بعد شهور من تجليس البابا شنودة على كرسي مارمرقس حكاية أول فتنة طائفية في عهد البابا الراحل والرئيس أنور السادات

منذ 2 شهر
March 17, 2019, 10:21 pm
بعد شهور من تجليس البابا شنودة على كرسي مارمرقس حكاية أول فتنة طائفية في عهد البابا الراحل والرئيس أنور السادات

حدث

 

بعد شهور من تجليس البابا شنودة  على كرسي مارمرقس  حكاية أول فتنة طائفية في عهد البابا الراحل والرئيس أنور السادات

 

بعد شهور من تجليس البابا شنودة الثالث على كرسي مارمرقس الرسولي، كان القدر يخبأ له أول فتنة طائفية في عهد البابا الراحل والرئيس أنور السادات، وكان السبب الواقعة الشهيرة المعروفة بـ”حادث الخانكة”، الذي وقع عام 1972، حينما أحرقت جمعية الكتاب المقدس في منطقة الخانكة؛ على خلفية أداء بعض المسيحيين الشعائر الدينية بها .
أزالت وزارة الداخلية حينها بعض المباني التابعة للجمعية، التي تدخل ضمن الهيكل العام للكنيسة المزمع إنشاؤها، ومنعت استعمالها في الصلاة، ليصدر البابا أوامره بتنظيم مسيرة من القساوسة ضمت قرابة ألف كاهن حتى مقر الجمعية وأقاموا بها الصلاة وسط حراسة أمنية.
كما خرجت مسيرة مضادة من المسلمين في اليوم التالي من مسجد السلطان الأشرف,
السادات أصدر أوامره لوزارة الداخلية بعدم الدفاع عن الأقباط لمدة يوم كامل، و بالفعل تم الاعتداء على أقباط و ممتلكاتهم و حرق العديد من منازل الأقباط فى ذلك اليوم مع اختفاء تام لقوات الأمن تنفيذا لأوامر السادات
وطرح الرئيس السادات الأمر على مجلس الشعب ليجري التحقيق في هذا الحادث، وكون مجلس الشعب لجنة برلمانية برياسة الدكتور جمال العطيفي، وأصدرت تقريرًا انتهت فيه إلى توصيات عشر تتعلق بالقوانين والقواعد والأعراف التي تنظم مسألة بناء الكنائس ودور العبادة ومناهج التعليم ووسائل الإعلام والثقافة، ودعت لتفعيل مواد الدستور لتنص على المساواة الكاملة فى الحقوق والواجبات بين المصريين بلا تمييز، وحذرت من عدم الأخذ بالتوصيات، ونبهت إلى خطورة إهمال التقرير وعدم تنفيذ ما به، وعبرت اللجنة في استعراض التقرير عن مخاوفها من تفاقم تلك الأحداث مستقبلا في حالة التجاهل من الدولة، إلا أن حدث ما توقعته اللجنة ودفن التقرير في الأدراج.

نقلا عن فنار مصر











شارك بتعليقك
فيسبوك ()
تنوية هام: الموقع غير مسئول عن صحة ومصداقية الخبر يتم نشره نقلاً عن مصادر صحفية أخرى، ومن ثم لا يتحمل أي مسئولية قانونية أو أدبية وإنما يتحملها المصدر الرئيسى للخبر. والموقع يقوم فقط بنقل ما يتم تداولة فى الأوساط الإعلامية المصرية والعالمية لتقديم خدمة إخبارية متكاملة.