البحث

حكاية حـ ـادثة عام 1990 الى حصلت فى دار الايتام و العالم كله اتكلم عنها لغرابتها اطلقوا عليها الحـ ـادث العجيب

منذ 8 شهر
March 23, 2019, 3:23 pm
حكاية حـ ـادثة عام 1990 الى حصلت فى دار الايتام و العالم كله اتكلم عنها لغرابتها اطلقوا عليها الحـ ـادث العجيب

حكاية حـ ـادثة عام 1990 الى حصلت فى دار الايتام و العالم كله اتكلم عنها لغرابتها اطلقوا عليها الحـ ـادث العجيب 

 

سنة ١٩٩٠ يوم ١٠ مايو الساعه ٨ بالليل ، حصلت حادثه فى ملجأ للأيتام بالقاهره ، الحادثه دى العالم كله إتكلم عنها وجمعيات حقوق الإنسان
كانت بمثابة قضية رأى عام مش بس فى مصر لا ده العالم كله ، وده نتيجة لغرابة الحادثه وصُنفت انها الأولى على الإطلاق فى أحداثها العجيبه
الحكايه بدأت فى شتا سنة ١٩٧٥ بإحدى شوارع وسط البلد الساعه عشره بالليل راجل كبير فى السن اسمه عم شلبى كان راجع من شغله سمع صوت عيل بيصرخ بص حواليه لقى طفل عمره مايتعداش اليومين ملفوف ومحطوط على الرصيف ، من شدة البرد كلاب الشارع إتحننت على الطفل ده وحاوطوه وناموا جنبه عشان يدفوه
عم شلبى صعب عليه منظر الطفل، وبدون تردد أخده وراح القسم عمل به بلاغ وبحفص الطفل وجدوها بنت ، قرر مأمور القسم انها تتسلم الصبح لملجأ للأيتام لغاية ماحد يظهر من أهلها ، عم شلبى طلب من الظابط النوبطشى انه ياخدها معاه البيت تبات معاه الليله دى ومراته تهتم بيها بدل ماتبات فى القسم فى السقعه دى وافق الظابط بشرط انه يجى تانى يوم الصبح يسلمها
بالفعل الطفله باتت مع عم شلبى وسلمها تانى يوم الصبح فى القسم عشان تتسلم لملجأ للأيتام لحين ظهور أى حد من أهلها
عدت الأيام والسنين والطفله عمر اليومين بقى عندها ١١ سنه
جنه وده الإسم اللى سموه بيها فى الملجأ نسبة لجمالها الشديد وشعرها الدهبى وعيونها الخضرا
لكن للأسف القدر كان له رأى تانى فى عقابه لجنه بعد ماحكم عليها انها تعيش يتيمه طول عمرها حكم عليها بالموت النفسى
سنه ١٩٨٦ شهر مارس يوم ٣ الساعه ٨ بالليل اليوم ده جنه كانت تعبانه جدا وعندها دور برد وسخونه شديده ، وكانت واخده مسكن ونايمه فى أوضتها لوحدها ، وباقى زميلاتها كانوا فى حفله تبع الملجأ  
فجأه صوت إنذار الحريق إشتغل وألسنة نار قويه جداً خارجه من أوضة جنه ، الناس أنقذوها بأعجوبه ، كل اللى كان واقف كان بيقول دى أكيد ماتت ، دى لو ما ماتتش من النار اكيد هاتموت مخنوقه من الدخان ، لكن لسه فى عمرها باقى
من قوة النار فى الأوضه جنه ماعرفتش تجرى ، جلدها لزق فى السرير من الحروق  
التقرير الطبى جه انه حصلها حروق بالغه من الدرجه التالته فى معظم جسمها
واتقيدت القضيه بسبب ماس كهربائى  
بعد الحادثه دى والتشوهات اللى حصلتلها فى وشها جنه إتعرضت لهجوم شديد من زميلاتها اللى كانوا دايماً بيغيرو منها عشان جمالها وكأنهم مصدقوا عشان يشمتوا فيها
بسبب تريقتهم على شكلها وفزعهم أول مايشوفها وكأنهم شافوا عفريت سبب لجنه حاله نفسيه صعبه سببتلها إكتئاب حاد وهلع شديد ، جنه كانت تخاف تبص فى المرايا بسبب التشوهات النفسيه اللى اصابتها من زميلاتها ونجاحهم فى إقناعها إنها وحشه جداً
مع إهمال الجانب النفسى لجنه من قِبل مسئولين الملجأ وزيادة مضايقة البنات ليها سائت حالتها لدرجة انها كانت تصحى من النوم مفزوعه وعاوزه ترمى نفسها من الشباك وكأن عقلها الباطن عاوز يهرب من واقع حياتها
عدت السنين لغاية سنة ١٩٩٠ شهر مايو يوم ٣، وصل جواب لجنه مكتوب فيه
" اتلذذ بعذابك "
بسرعه سلمت جنه الجواب لمسئولة الملجأ
للأسف الجواب مكتوب على آله كاتبه ، وده سبب ذعر شديد لمسئولين الملجأ وحاسين ان فى حاجه غريبه بتحصل خصوصاً للبنت دى وكأن فى حد قاصد يأذيها
وده فتح ملف الحريق اللى حصلها زمان
وزميلاتها اللى كانوا دايماً بيضايقوها إتحولوا للتحقيق

يوم ٧ من نفس الشهر وصل جواب تانى لجنه مكتوب فيه
" لا تستحقين الحياه ، سَتُكتم أنفاسك فى ليلة القمر بدراً "
الجواب ده سبب حاله من القلق الشديد فى الملجأ ، وقصة جنه والتهديدات اللى بتوصلها بقيت حديث اليوم مع كل الناس ، وده سبب تعاطف كتير جداً من الناس معاها وإهتمام شديد بيها
لكن للأسف حالة جنه النفسيه كانت سيئه جداً وماكنش عندها القدره على التحسن بعد إهتمام الناس بيها ، بقى عندها خوف شديد من الناس ، حالة الإضطهاد الشديده اللى إتعرضت ليها جنه لمدة سنوات كانت عامله زى السرطان وهى حالياً فى مرحلته الأخيره والإهتمام بيها كان بمثابة علاج بدون فايده مفعوله مايقدرش يعوض التأكل النفسى اللى فيها  
عاشت جنه فى حالة ذعر وخوف وتوحد شديد بسبب كلام الجواب الأخير ، كانت دايماً حابسه نفسها فى الأوضه مابتخرجش ، خايفه تنام ، خايفه تعمل اى حاجه لحسن يجى صاحب الجواب ويكتم أنفاسها زى ماقال
عدى تلات أيام
والساعه ٨ بالليل يوم ١٠ مايو 
لقيو جنه مخنوقه بملاية سرير فى الحمام متعلقه فى أسياخ شباك الحمام وواقع تحتها جواب مكتوب فيه
" اليوم ستتحررين "
بعد الفحص المشدد من البحث الجنائى والطب الشرعى وأخصاء نفسين
لقيوا ان مافيش حد غريب دخل الملجأ اليوم ده ، والورق المستخدم فى كتابة الجوابات من نفس الورق المُستعمل فى الملجأ  
إذاً الجانى من داخل الملجأ
دارت الشكوك على زميلاتها اللى كانو دايماً بيأذوها نفسياً ويضايقوها ، وكمان المسئولين فى الملجأ اللى ماخدوش أى إجراء ضدهم بسبب مضايقتهم لجنه وكأنهم متعمدين يأذوها
لكن حسم الموقف هو تقرير رفع البصمات اللى أظهرت الحقيقه كامله اللى قلبت العالم كله
البصمات اللى على الآله الكاتبه بتاعت الملجأ كانت بصمات جنه
وحتى البصمات اللى فى موقع الحادث كان كلها لجنه ومافيش اى بصمه غريبه
وده اللى دفع زميلة جنه تحكى موقف حصل معاها ، بتقول
- قبل الحادثه بيوم وانا داخله الأوضه ، سمعت من على الباب جنه بتقول سبونى ماتقتلونيش حرام عليكم انا ذنبى ايه ؟ ولما فتحت الباب لاقيتها قاعده لوحدها على السرير ولما قولتلها كنتى بتكلمى مين بصتلى وسكتت ، انا افتكرتها كانت نايمه وبتحلم
جنه حالتها النفسيه سائت بسبب إضطهاد الناس ليها لدرجة انها كانت بتبعت جوابات لنفسها ووتصدقها ، إنتحرت وكأن حد اللى قتلها  
الحقيقه جنه إتقتلت لحظة إضطهاد زميلاتها لها ، قتلوها وهم بيضحكوا ويتريقوا عليها ويتلذذوا بسكاتها وعذابها النفسى وده كان واضح جداً من صيغة الجوابات اللى كانت بتوصلها
جنه قتلها كل واحد ضايقها وكل واحد سكت على مضايقة الناس ليها
عزيزى القارىء 
لا تقتل .
بقلم/ كيرلس_فتحى
















شارك بتعليقك
فيسبوك ()



جون المصرى و;كشف حقيقة محمد على بعد حوار البى بى سى

تنوية هام: الموقع غير مسئول عن صحة ومصداقية الخبر يتم نشره نقلاً عن مصادر صحفية أخرى، ومن ثم لا يتحمل أي مسئولية قانونية أو أدبية وإنما يتحملها المصدر الرئيسى للخبر. والموقع يقوم فقط بنقل ما يتم تداولة فى الأوساط الإعلامية المصرية والعالمية لتقديم خدمة إخبارية متكاملة.