ماما ماجى السيسى مرسل من الله لانقاذ مصر

منذ 1 سنه
April 1, 2019, 11:34 am

ماما ماجى السيسى مرسل من الله لانقاذ مصر 

christian dogma

فى حوارها مع الدستور كررت ماما ماجى، أو ماجدة جبران جورجى- مؤسسة منظمة ستيفن تشيلدرن الخيرية التى تعمل على المساهمة فى إنقاذ الحياة، وصنع الأمل وحفظ الكرامة للأطفال والشباب الفقراء - مفردتى المحبة والإنسانية مرات ومرات، لتبدو أن رسالتها فى الحياة هى المفردتان السابقتان.

ماما ماجى، أو الأم تيريزا أو أم القاهرة أو القديسة ماجى، التى سبق أن كرمها الرئيس عبدالفتاح السيسى، سلمتها ميلانيا ترامب، زوجة الرئيس الأمريكى دونالد ترامب، ووزير الخارجية الأمريكى مايك بومبيو، مطلع مارس الماضى، جائزة المرأة الدولية للشجاعة، مع نساء أخريات.

ولأول مرة شهدت الجائزة- التى تقدم سنويًا من قِبل وزارة الخارجية للمرأة فى جميع أنحاء العالم، ويتم اختيار النساء اللواتى يظهرن القيادة والشجاعة والحيلة والاستعداد للتضحية من أجل الآخرين- حضور شخصية مصرية. وعلى مدار ما يقرب من 35 عامًا، نجحت مؤسسة ماما ماجى فى تعليم 30 ألف طفل بالمجان فى العشوائيات، وهى تنسب كل ذلك إلى الله، وتقر بفضله وتعتبر أى نجاح لا يمكن تحقيقه دون إرادته أولًا وقبل كل شىء.

فى هذا الحوار تتحدث ماما ماجى عن الجائزة، وأعمالها، وأحلامها، وتعود إلى الوراء متحدثة عن نشأتها وغيرها من الأمور الأخرى.

تريزة شنودة - ماريان رسمى ■ سنبدأ من جائزة المرأة الدولية للشجاعة ماذا تمثل للأم ماجى؟ - يجب أن أشكر الله أولًا، لأن أى نجاح لا يحدث سوى بدعم منه، وهذه الجائزة نتاج مجهود كل شخص يعمل بمؤسساتنا لتعليم وتأهيل الأطفال بالمناطق العشوائية، ومكافأة لكل من يؤدى عمله بأمانة وإخلاص، ولكل من يعمل بمدارس ومراكز تأهيل الأطفال، وكذلك تأكيد على أن أكبر دولة بالعالم، أمريكا، تحترم الإنسانية وتدعو لخدمة الآخر ولو بعمل صغير. واعتبرت الجائزة تأكيدًا على ضرورة الانتباه إلى إنسانيتنا، وتكريمًا لمصر التى أفتخر بالانتماء لها، لتكون رسالة لكل العالم أن مصر بلد يراعى أبناءه ويحترم الإنسانية. ■ لمن تهدى جائزة المرأة الدولية للشجاعة؟ - أهدى الجائزة لكل طفل مصرى أريد منه أن يصنع مستقبلًا عظيمًا لمصر بتعليمه ونجاحه، فأطفال مصر هم حاضرها ومستقبلها، وأتمنى ألا أرى طفلًا أميًا أو جاهلًا خلال المستقبل القريب، كما يدور حلمى حول امتلاك الأجيال المقبلة التفاؤل وعدم مفارقة بسمة الأمل وجوههم. ■ ماذا يمثل تكريم الرئيس العام الماضى؟ - أود أن أوجه رسالة شكر له جراء صدقه فى العمل من أجل تنمية مصر وتطويرها، فالله أرسله فى الوقت المناسب لينقذ شعبًا كاملًا، وتكريمه لى فخر كبير لتقديره لكل مجهود صغير يخدم الإنسانية. ■ نعود للبدايات كيف أثرت نشأتك فى اتجاهك للأعمال الخيرية؟ - نشأت فى أسرة صعيدية، وتربيت فى نجع حمادى بمحافظة قنا، كان والدى يعمل طبيبًا يخدم فقراء مدينتنا، وعلمتنى عائلتى معنى الإنسانية متجسدًا فى خدمة الناس، وكل ما أفعله بوقتى الحالى لا يمثل جزءًا صغيرًا مما نشأت عليه ورأيته فى تصرفات عائلتى.

أذكر عندما زرت، مصادفة وخلال خدمتى بالكنيسة، مناطق عشوائية بدأت أسلك طريق الخدمة الإنسانية، وبدأ تكوين حلمى فى ألا يوجد طفل جاهل بمنطقة فقيرة.  

وكانت منطقة منشية ناصر من أوائل الأماكن التى أسسنا فيها مركزًا لتعليم الأطفال وجمعية خيرية تقدم خدمات تعليمية وعلاجية. ■ ماذا عن أهداف مؤسسة ستيفن تشيلدرن؟ - هدفها الرئيسى خدمة المناطق العشوائية، منذ أن تأسست عام 1985 وهى تسهم فى صناعة الأمل للأطفال والشباب الفقراء والأقل حظًا، وتوفير التعليم والتدريب لهم، إضافة إلى مساعدة أسرهم لتحسين وضعهم المعيشى. ■ لماذا تركز المؤسسة على الأطفال؟ - الطفل هو المستقبل، وتعليمه وتأهيله للخدمة المجتمعية وتعديل سلوكياته غير السليمة التى يتعلمها بمجتمع العشوائيات، يجعلنا نضمن مستقبلًا أفضل، فضلًا عن أن تحديات تعليم الصغار أقل كثيرًا من صعوبات تعليم الكبار. ■ ماذا تقدم مراكزكم التعليمية للأطفال؟ - لدينا حاليا 92 مركزًا تعليميًا وجمعية خيرية تابعة لمؤسسة ستيف العالمية، نسعى من خلالها لتعليم الأطفال وتنمية مهاراتهم الحياتية، وتوجد فى هذه المراكز ورش للحرف اليدوية مثل ورش لتصنيع الجلود والملابس، لتعليم من تخطى العاشرة منهم بالمناطق العشوائية حرفة للمستقبل بجانب الدور التعليمى، وتنتشر فى محافظات المنيا وأسيوط والأقصر والقاهرة، وتهتم على نحو أعمق بالقرى الصغيرة والمدن العشوائية. ■ كيف نؤهل أطفال العشوائيات؟ - الحب يستطيع أن يصنع المستحيل، لهذا تقديم الحب للأطفال قادر على تغييرهم، ويجب علينا جميعًا بالمؤسسات التعليمية، أن نسعى لتنشئة أجيال لها أهداف بالحياة حتى يكونوا أفرادًا ناجحين يخدمون مجتمعهم.

ومن جهتنا نقيم معسكرات للأطفال من آن إلى آخر، لتصحيح السلوكيات والتدريب على التعامل السوى مع أسرهم وأصحابهم، كما نعلمهم أشياء جديدة تفيدهم فى الحياة.  

كما توجد لدى مؤسستنا عيادات وحضانات، ونجرى فحوصات على الأطفال وأسرهم على نحو دورى، تفعيلًا لمبدأ الوقاية خير من العلاج. ■ هل يمكن أن تحدثينا عن تجربة مدرسة فرح بمنطقة الخصوص؟ - مدرسة فرح وغيرها، مدارس مدعمة لأطفال العشوائيات والفقراء، ونقوم من خلالها بأنشطة عدّة، وتحوى ورشًا لتصنيع الأحذية للأطفال الفقراء ولأسرهم، كما نُلحق أيضًا الأطفال الذين فشلوا فى دراستهم وباتت المحاولة معهم فاشلة، ونعمل على تعليمهم وتدريبهم صنعة لـأكل العيش، ونعلم الفتيان صناعة الأحذية، كما أن لدينا مشغلًا للمنتجات اليدوية للفتيات، لتكون صنعتهن فيما بعد، بالإضافة إلى ورش لاكتشاف المواهب مثل الرسم والموسيقى ولعب كرة القدم وحب الزراعة، كما ندعم محور تثقيف الأطفال، من خلال المكتبات التابعة لمدارسنا، للمساهمة فى تنشئة أجيال مبدعة بالمستقبل. ■ كيف تدربون الآباء والأمهات على تربية أبنائهم؟ - نعمل على تأهيل الأمهات ضد العنف مع الأطفال، والتعامل السوى فى التربية، واعتماد مناقشة القضايا والمشاكل التى يلاقونها كوسيلة أساسية فى التواصل، وذلك من خلال ورشة خاصة تعقد على نحو دورى ودائم، وبمشاركة متخصصين وتربويين، يسهمون فى نشر ثقافة وأسس التعامل الصحيح مع الأطفال، واستغلال طاقاته على نحو أمثل، فضلًا عن عقد ندوات خاصة لسماع شكاوى الأمهات والإجابة عن أسئلتهن، وتشجيعهن من خلال حفلات تكريم فى أعياد الأم واختيار الأم المثالية. ■ ماذا عن ظاهرة أطفال الشوارع وكيف نقضى عليها؟ - كل مصرى يرى طفل شارع ولا يقدم له مساعدة، ويحاول تغيير مستقبله وتعليمه مقصر. ليست الجمعيات الخيرية أو مؤسسات الحكومة وحدها المسئولة عن مكافحة هذه الظاهرة، وإنما يتطلب الأمر ألا نفتقر إلى الإنسانية التى تلزمنا برعاية كل طفل بالشارع وتعليمه والمساهمة فى صنع مستقبل مختلف ومميز له بإنسانيتنا، الجميع عليه أن يتكاتف ويشترك بالرحمة. ■ لا يساعد الزواج على تكريس فترة طويلة من الوقت للخدمة، فكيف سلكتِ الطريق وأنتِ ربة أسرة؟ - المرأة أساس المجتمع دائمًا، لأنها تعد وتنشئ أجيال المستقبل، ورسالتها الأولى تنشئة أبنائها وتربيتهم، ولدىّ رسالة لكل امرأة متزوجة حديثًا، ملخصها أن مهمتك الأولى تنشئة أجيال تخدم الله والمجتمع بكل قلبها.

والأم مدرسة إذا أعددتها أعددت شعبًا طيب الأعراق، لذلك لم أنس مهمتى الأساسية كأم بمنزلى، لكن الله دعانى لأن أكون أمًا لكل أطفال العشوائيات التى نقدم خدماتنا فيها، وفى الوقت ذاته، نؤهل الأمهات بالعشوائيات على تنشئة أبنائهن على نحو تربوى صحيح، حتى نسهم فى خلق جيل جديد ناجح من الأطفال. ■ كيف تواجهين التحديات؟ - كل نجاح يحصل عليه الإنسان، تصاحبه دائمًا تحديات كبرى، لا يوجد نجاح دون صعوبات، ولولا الله ومساعدته لا يمكن أن نحقق هذه النجاحات التى تخفف عنا ما نبذله من عناء، والنجاح ليس تحقيق الهدف، وإنما هو الحماس من أجل النجاح.

وعلينا أن نتذكر أننا جميعًا قادرون على النجاح مهما مررنا بفشل، ورسالتى: تمسكوا بالأمل تصنعوا المستقبل بأيديكم وازرعوه بداخل الأطفال مهما كانت الظروف قاسية. ■ أخيرًا ما حلم ماما ماجى لمصر وأطفال مناطق العشوائيات؟ - حلمى أن يشعر كل فرد بالفرح فى حياته، وأن يعيش الجميع بالأمل فى الحياة مهما تعرضوا لحالات يأس، وأن يحتذوا بالنماذج الإيجابية فى المجتمع المصرى، واتخاذهم محفزًا لدفعهم نحو طريق النجاح، وفى مصر الكثير من النماذج المشجعة على التقدم وتخدم مجتمعنا بأمانة ومحبة.

أما عن أمنيتى للأطفال، فرسالتى أننا يجب أن ننشئ أطفالًا لهم حلم وهدف يسعون له، ولا يحققون سوى أحلامهم وليس أحلام الآخرين.

christian dogma

christian dogma

christian dogma

   

هذا الخبر منقول من : الدستور





اشتراك في قناه جون المصرى | Youtube


تنوية هام: الموقع غير مسئول عن صحة ومصداقية الخبر يتم نشره نقلاً عن مصادر صحفية أخرى، ومن ثم لا يتحمل أي مسئولية قانونية أو أدبية وإنما يتحملها المصدر الرئيسى للخبر. والموقع يقوم فقط بنقل ما يتم تداولة فى الأوساط الإعلامية المصرية والعالمية لتقديم خدمة إخبارية متكاملة.

نصائح للاستثمار الأفضل.. هل شهادات البنك 15% أو 12% ..الذهب.. العقار أم الدولار..تحليل جون المصري
احصل عليه من app store تحميل تطبيق صوت المسيحي من علي app store احصل عليه من Google Play تحميل تطبيق صوت المسيحي من google play