البحث

جريمة قــتل عائليّة لا تخطر على بال أحد والسبب…عقب العثور على الجــ ثتين كان بمثابة الصـدمة للجميع

منذ 6 شهر
April 7, 2019, 7:35 am
جريمة قــتل عائليّة لا تخطر على بال أحد والسبب…عقب العثور على الجــ ثتين كان بمثابة الصـدمة للجميع

جريمة قــتل عائليّة لا تخطر على بال أحد والسبب…عقب العثور على الجــ ثتين كان بمثابة الصدمة للجميع

 

على بُعد أمتار قليلة من مدخل قرية “البلاشون” التابعة لدائرة مركز بلبيس بمحافظة الشرقية، وبينما غربت شمس الثلاثاء الماضي، فوجىء الجميع بأسرة الطفلين “محمد” و”كريم” التوأم ابنيَّ العشرة سنوات، يبحثون عنهما بعد اختفائهما فجأة، ولكن ما هي إلا ساعات قليلة حتى عثر على جثتي الطفلين.

العثور على الجثتين كان بمثابة الصدمة للجميع، إذ وُجد الطفل الأول مُلقى بجوار مروى مائي في حقل العائلة البعيد عن المنزل بنحو 2 كيلو متر، فيما كان شقيقه غارقًا في مياه المروى، في جريمة تبين فيما بعد أن واءها شقيق الطفلين.

جرى ضبط المتهم بعد ساعات قليلة من انتهاء فريق الطب الشرعي من تشريح الجثتين والتصريح بدفنهما في مقابر أسرتهما بالقرية، فيما أدلى المتهم باعترافات تفصيلية حول الواقعة.

واعترف المتهم أمام النيابة العامة بقتل شقيقيه التوأم، موضحًا أن شيطانه أعماه عن حب أخويه، مشيرا إلى أنه خنق الأول بقطعة قماش وأغرق الثاني بدفعه في المروى ولم يتركه إلا جثة هامدة.

وأشار المتهم إلى أن والده طلق والدته قبل أن يتزوج من والدة الطفلين، في زيجة أسفرت عن الطفلين وشقيقة أصغر منهما، فملأ الحقد قلبه وغار من محبة أبيه لهما، ليُقدم على جريمته بإزهاق روح التوأم.

 

وفور الانتهاء من التحقيقات مع المتهم، قررت نيابة بلبيس العامة، بإشراف المستشار محمد القاضي، المحامي العام لنيابات جنوب الشرقية، حبسه لمدة 4 أيام على ذمة التحقيقات.

 

وحسب “مصراوي”، توصلت التحريات إلى أن وراء ارتكاب الواقعة شقيق الطفلين من والدهما، ويُدعى “أشرف” 21 عامًا، وذلك بدافع الحقد وحب والده لهما أكثر منه، حيث استدرجهما إلى المجرى المائي، وخنق أحدهما بقماشة وقتل الثاني بأن أغرقه في المروى، فيما جرى ضبطه والتحفظ عليه تحت تصرف النيابة العامة، والتي قررت حبسه على ذمة التحقيقات.

رحم اله التوأمين، وهذه ثمار الطلاق والزواج مجدداً. هذه رسالة واضحة الى هؤلاء الذين يفتشون عن الأنانية في الحب ويتركون الأطفال ضحيّة.


هذا الخبر منقول من : اليتيا

















شارك بتعليقك
فيسبوك ()



جون المصرى و العاصمة الادرية

تنوية هام: الموقع غير مسئول عن صحة ومصداقية الخبر يتم نشره نقلاً عن مصادر صحفية أخرى، ومن ثم لا يتحمل أي مسئولية قانونية أو أدبية وإنما يتحملها المصدر الرئيسى للخبر. والموقع يقوم فقط بنقل ما يتم تداولة فى الأوساط الإعلامية المصرية والعالمية لتقديم خدمة إخبارية متكاملة.