البحث

الكنيسة تؤكد على عدم وجود معمودية ثانية حتى للملحدين والناكرين .. تعرف على السبب

منذ 3 شهر
April 13, 2019, 7:32 pm
الكنيسة تؤكد على عدم وجود معمودية ثانية حتى للملحدين والناكرين .. تعرف على السبب

الكنيسة تؤكد على عدم وجود معمودية ثانية حتى للملحدين والناكرين تعرف على السبب

 

 

تمتلئ الكنائس الأرثوذكسية، اليوم الأحد، بالزغاريد، فهنا زفة وهنا ملابس بيضاء، وهناك صور تذكارية تُلتقط لتخلد لحظات دخول المسيحية، فاليوم هو أحد المولود أعمى أو «حد التناصير»، حيث تمتلئ الكنائس بطقس المعمودية أو «الاستنارة» كما يُطلق عليه. ويعد سر المعمودية أحد الأسرار الكنسية الأرثوذكسية السبع، وهو أيضا باب الأسرار، فدون المعمودية لا يستطيع الإنسان الحصول على أى سر من الأسرار المقدسة الست الأخرى، والتى هى: «الميرون، التناول، الاعتراف، الزواج، الكهنوت، مسحة المرضى». واعتاد الأقباط على أن يكون الطفل المُعمد معدا لاستقبال ذاك السر العظيم بطقوس مهمة، فالزى أبيض، والزنار أحمر، والماء طاهر، أما عن الملبس فدائمًا يكون الثوب أبيض فى إشاره إلى البر، واللون الأبيض أيضا حسب رموز المسيحية هو لون القيامة، فى إشارة أيضا إلى التنوير والتجديد فى الطبيعة التى أخذها الشخص المعمد، وأما الزنار فيكون باللون الأحمر ليشير لدم السيد المسيح وإلى الميثاق بالدم، ويربط من أسفل الإبط الأيسر إلى أعلى الكتف الأيمن، فيكون شكله كما يقول الكتاب المقدس فى سفر الرؤيا عن السيد المسح «حبيبى أبيض وأحمر»، أبيض فى نقائه وأحمر فى بذله وعطائه. وعن المعمودية فى الكنائس الثلاث، فهى سر أساسى بالأرثوذكسية، وفرض بالإنجيلية، جزء من الخلاص فى الكاثوليكية، إلا أن هناك بعض الاختلافات فى طقوس التعميد بين الكنائس، وعن المعمودية الثانية يؤكد القس أرسانيوس صليب، كاهن كنيسة مار مرقس فى ملبورن، أنه لا يوجد بالمسيحية بما يسمى إعادة معمودية، أو المعمودية الثانية، وأنه حتى من ألحد أو أنكر الإيمان المسيحي، فإنه حين عودته مرة أخرى للإيمان المستقيم، لا يتم تعميده «معموديته» مرة أخرى، وإنما يتم وضع قانون توبة له، وبعض الطقوس والصلوات تتم، إلا أنه لا علاقة بالمعمودية شيء بالأمر. فإنه يقوم بممارسة الأسرار المسيحية بشكل طبيعى عقب إعلانه التوبة والعودة للكنيسة مرة أخرى، مشيرا إلى أن قانون التوبة ذاك غير ثابت وليس له قاعدة محددة، ويتم تحديده وتطبيقه حسب ظروف الشخص التائب وملابسات إلحاده أو إنكاره وطريقة عودته مرة أخرى. وأوضح القس «صليب»، أنه لا معمودية ثانية إلا حال أن كانت المعمودية الأولى «غير قانونية» أى لا ينطبق عليها شروط المعمودية المسيحية الأرثوذكسية السليمة، موضحا بأن أشهر 3 نقاط للمعمودية غير السليمة أو الباطلة وهي: إذا تمت المعمودية عن طريق كاهن غير أرثوذكسى أو كاهن محروم من تطبيق الطقس ذلك «بغض النظر عن الأسباب»، أو عن طريق كاهن مشلوح «كاهن سابق».  إذا تمت المعمودية من قبل شخص غير كاهن فى الأساس، كما يتم فى الكنيسة البروتستانتية.  إذا كانت المعمودية من «كنيسة هراطقة»، أو الكنائس التى تنشق عن الإيمان الأرثوذكسى السليم، مثل كنايس النساطرة «نسبة إلى نسطور»، أو الأريوسيين «نسبة إلى أريوس». وأشار إلى أنه حال ثبوت مثل تلك الحالات، تسمح الكنيسة لمعمودية الأشخاص الذين تعمدوا بمثلك تلك الطرق، موضحا أنه فى تلك الحالة أيضا تعتبر معموديتهم هى المعمودية الأولى الأرثوذكسية السليمة، وتكون أيضا «معمودية واحدة». أما البابا شنودة الثالث، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية الراحل، فيؤكدا أن المعمودية هى الاستنارة لمعاينة ملكوت الله، وأنها أساس إيمان الكنيسة، حيث إن الإنسان يرث الخطية الأصلية «آدم وحواء» عند ولادته كطفل، لذلك لا بد أن يُعمد الأطفال، فلا يستطيع الطفل أن يعاين ملكوت السماوات إن لم يولد من فوق؛ ولا حتى مجرد الرؤية، وهذا هو ما قاله السيد المسيح لنيقوديموس «الحق الحق أقول لك إن كان أحد لا يولد من فوق، لا يقدر أن يرى ملكوت الله» (يو3: 3)، وعندما سأله نيقوديموس كيف يمكن للإنسان أن يولد وهو شيخ؟ شرح له السيد المسيح المقصود بالولادة هي: الولادة بالماء والروح «إن كان أحد لا يولد من الماء والروح لا يقدر أن يدخل ملكوت الله» (يو3: 5). وأوضح البابا الراحل فى حديث سابق له، أنه فى المعمودية ينال الإنسان الطبيعة الجديدة، فالأعين العمياء التى كانت للمولود أعمى قد تم فتحهما بالطبيعة الجديدة التى نالها، لذلك تقرأ الكنيسة قصة المولود أعمى فى أحد التناصير، فكل إنسان يولد أعمى ولا يقدر أن يرى ملكوت الله، أما بعد عماده فتنفتح عيناه لأن المعمودية فيها استنارة، فعندما قال السيد المسيح للمولود أعمى «اذهب اغتسل فى بركة سلوام (التى ترمز للمعمودية) مضى واغتسل وأتى بصيرًا» (يو9: 7) وكان هذا البصر رمزًا للاستنارة الروحية التى بها بدأ هذا الإنسان يشهد للسيد المسيح، وبهذه الاستنارة الروحية التى فى المعمودية يستطيع الإنسان أن يرى الملكوت. وأضاف البطريرك السابق، إن كان الإنسان صغيرا أو كبيرا، ولو فرضا دخل الملكوت، لن يعاين شيئا، لا يستطيع أن يرى الأمور الروحية والمجد الإلهى المحيط بعرش الله بدون معمودية، لذلك تتشدد الكنيسة جدا فى أهمية عماد الطفل وهو صغير لئلا يموت قبل أن يعمد.   معجزة شفاء السيد المسيح للمولود الأعمى سر التسمية يسمى هذا الأحد المبارك بأحد التناصير، لأن الكنيسة الأولى اعتادت أن تمنح جماعة الموعوظين سر المعمودية المقدسة قبل عيد القيامة، واختارت الكنيسة لهذا اليوم فصلا من إنجيل يوحنا البشير، وهو الإصحاح التاسع بأكمله الذى يروى معجزة شفاء السيد المسيح للمولود أعمى والسبب فى اختيار هذا الفصل أنه يصف حالة المعتمد قبل نوال سر المعمودية وبعده. فمن يتقدم للمعمودية يعتبر مولودا أعمى بالخطية الأصلية وبنعمة الله يغتسل فى جرن المعمودية، الذى يشير إلى بركة سلوام، فيخرج منها وقد تطهر من خطاياه وانفتحت عيون قلبه ونال بصيرة روحية يعاين بها أمجاد الله على الأرض وأمجاد الملكوت بعد أن يكمل جهاده على الأرض، وكما قال السيد المسيح عن المعمودية «إن كان أحد لا يولد من الماء والروح لا يقدر أن يدخل ملكوت الله» (يو5:3) وعن سبب استخدام الماء فى المعمودية، فيتم ذلك لأن كل سر لا بد له من مادة ملموسة ظاهرة والماء مناسب لسر المعمودية لأن: الماء للغسيل والتطهير وهكذا المعمودية تغسل الشر وتنقى النفس. وهو أمر إلهى «إن كان أحد لا يولد من الماء والروح» والماء يرمز إلى الموت والحياة فى عبور البحر الأحمر، موت للشر والشيطان ممثلًا فى فرعون، وحياة لأولاد الله الخارجين من الماء. والسيد المسيح بارك الماء بنزوله فيه فى نهر الأردن. ويستخدم أيضا زيت الميرون المقدس فى هذا السر، فالميرون المقدس سر يعطى فقط للمعتمدين، ويكون ذلك بمسحهم به من خلال 36 رشمة بمفترق أماكن الجسد، فينعمون بالمسيحية حسب عقيدة آبائهم، والميرون زيت يؤخذ من زيت الزيتون ومن أطياب مختلفة،ـ ويصنع بيد البطريرك والأساقفة. والمعمودية فى إشارتها للميلاد الثانى كما فى تفتيح عينى المولود أعمى، حيث استخدم السيد المسيح تراب الأرض بأن تفل على الأرض وصنع من التفل طينا وطلى بالطين عينى الأعمى، وقال له اذهب اغتسل فى بركة سلوام فمضى واغتسل وأتى بصيرا وهذا مما يؤكد لاهوت المسيح وأنه هو الله الخالق. وكما تشير هذه المعجزة إلى سر المعمودية وفاعليتها فى الإنسان المعتمد تشير أيضا إلى سر التوبة والاعتراف التى تعتبرها الكنيسة معمودية ثانية يغتسل بها التائب من خطاياه وينال بها بصيرة روحية ليسير فى النور بعد أن كان سالكا فى الظلمة. والمعمودية تعنى الاغتسال، لكى نصير أبناء أطهـار، والتوبة هى استمرار للاغتسال لكى نبصر جيدًا، فالتوبة هى استمرار للمعمودية وهى الوسيلة التى بها نبصر المسيح جيدًا طوال حياتنا. فالتوبة المستمرة تغسل القلب وتجدد الذهن وتحفظ النفس منسحقة فى طاعة الآب، وتكشف لها كل بركات وأسرار الآب السماوي.   من طقس المعمودية الأم تجحد الشيطان يطبق طقس المعمودية من عدة أجزاء، وفيما يلى نعرض الجزء التى تقوم فيه والدة الطفل بجحد الشيطان وتلاوة قانون الإيمان الأرثوذكسي، حيث تخلع الأم عن الطفل ملابسه ثم تحمله على يدها اليسرى وتنظر إلى الغرب وترفع يدها اليمنى وتردد وراء الأب الكاهن عبارات جحد الشيطان: «أجحدك أيها الشيطان وكل أعمالك النجسة، وكل جنودك الشريرة وكل شياطينك الرديئة وكل قوتك وكل عبادتك المرذولة وكل حيلك الرديئة والمضلة وكل جيشك وكل سلطانك وكل بقية نفاقك اجحدك، أجحدك، أجحدك». ثم تنظر الأم إلى ناحية الشرق وطفلها على يدها اليسرى ويدها اليمنى مرفوعة إلى أعلى وتردد خلف الكاهن: أعترف لك أيها المسيح إلهى وبكل نواميسك المخلصة وكل خدمتك المحيية وكل أعمالك المعطية الحياة، أؤمن بإله واحد الله الأب ضابط الكل وابنه الوحيد يسوع المسيح ربنا والروح القدس المحيى وقيامة الجسد، والكنيسة الواحدة المقدسة الجامعة الرسولية آمين، ثم يسألها الكاهن ثلاث مرات قائلا «هل آمنت على هذا الطفل؟»، فتجاوب ثلاث مرات: «آمنت».   معمودية الإنجليين فريضة لا يؤمن البروتستانت أن المعمودية لازمة للخلاص، بل يعتبرونها مجرد علامة للإيمان أو فريضة، ويعتبرون أن الخلاص هو بالإيمان وحده مستشهدين بالآية التى قالها معلمنا بولس الرسول لسجان فيلبى عندما أراد أن يقتل نفسه ظنًا منه أن المسجونين قد هربوا «آمن بالرب يسوع المسيح فتخلص أنت وأهل بيتك» (أع16: 31). وتنص المادة 30 فى الفرائض المقدسة، من دستور الكنيسة الإنجيلية المشيخية الحالى على: نؤمن بأن المعمودية والعشاء الربانى فريضتان رتبهما المسيح ولهما قانونية والتزام دائمان، وإنَّهما علامتا العهد الجديد، وختماه، ووسيلتا اتصال النعمة الحقيقى للذين يقبلونهما بالإيمان، وإنَّه بممارستهما تتعرف كنيسة المسيح بربها وتتميز عن العالم تميزًا منظورًا. نؤمن بأنَّ المعمودية بالماء باسم الأب والابن والروح القدس هى الفريضة التى بها يشهر الإنسان عضويته فى الكنيسة، وفيها الإشارة إلى الاتحاد بالمسيح والتجديد والتطهير بالروح وغفران الخطايا وتعهدنا نكون للرب، وإنَّ ممارستها تكون قانونية سواء أجريت بسكب الماء على المعمد، أو رشه به، أو بتغطيسه فيه. غير أنَّ كيفية ممارستها ليست بالأمر الجوهري، وإنَّه يعمد ليس فقط المؤمنين البالغين، بل أيضًا أولاد المؤمنين قبل بلوغهم سن التكليف بناء على إيمان الوالدين الذين يمتلكون لأجل أولادهم الفوائد المقدمة فى هذه الفريضة ويتعهدون بأنْ يربوهم فى تأديب الرب وإنذاره. نؤمن بأن العشاء الربانى هو فريضة الشركة مع المسيح التى فيها يقدم الخبز والخمر ويتناولان بالشكر تذكارًا له ولذبيحته على الصليب، والذين يتناولونهما بالإيمان يشتركون فى جسد الرب يسوع المسيح ودمه بكيفية روحية لبنيانهم فى النعمة، وإنّه لا يجوز البتة لأحد أنْ يتقدم إلى هذه الفريضة بدون سبق امتحان لنفسه من حيث الرغبة الصادقة فى التطهير من كل خطية والإيمان الحى الحقيقى بالمسيح الرب والمحبة الأخوية للجميع، وإنَّ جميع الذين اعترفوا بإيمانهم بالمسيح ويعيشون عيشة مسيحية يدعون إلى عشاء الرب.   تعميد بالرش. فى الكنيسة الكاثوليكية تمثل الأسرار السبعة فى الكنيسة الكاثوليكية أيضا منبع حياة الإيمان، وإن هذه الأسرار بمثابة علامات منظورة وحسية تدل على سر المسيح وتحتويه، وغايتها تقديس البشر، وسر المعمودية فى الكاثوليكية هو باب دخول الكنيسة، ويمثل قبول الإنسان الإيمان بالمسيح وبالخلاص الذى حققه، وتمنح المعمودية عن طريق تغطيس طالب العماد فى حوض ماء «جرن المعمودية» أو عن طريق سكب الماء على رأس طالب العماد «وهى المعمودية بالرش، وتختلف هنا عن نظيرتها بالأرثوذكسية»، وتتم باسم الله «الأب والابن والروح القدس» ويعنى هذا العمل موت الإنسان عن حياته الماضية وما فيها من خطيئة، ومشاركة المسيح فى موته وقيامته، فيحيا حياة جديدة، حياة النعمة الإلهية، فى وسط جماعة المؤمنين.   المغطس هنا تعمد المسيح وهنا بركة نهر الأردن المغطس هو المكان الذى تعمد به السيد المسيح على يد يوحنا المعمدان، حسب نصوص الكتاب المقدس، ويوجد المغطس فى بيت عنيا بالأردن، حيث كان يوحنا المعمدان يبشر ويعمد فى الفترة الأولى من بشارته، وقد تم الكشف عن هذه المعلومات على إثر الحفريات الأثرية التى تمت على امتداد «وادى الخرار» منذ عام 1996.  والأدلة الواردة فى النص الإنجيلي، وكتابات المؤرخين البيزنطيين ومؤرخى العصور الوسطى، وكذلك الحفريات الأثرية التى أجريت مؤخرًا، تبين أن الموقع الذى كان يوحنا المعمدان يبشر ويعمد فيه، بما فى ذلك اعتماد يسوع المسيح على يد يوحنا المعمدان، يقع شرقى نهر الأردن، فى الأرض المعروفة اليوم باسم المملكة الأردنية الهاشمية.  ويتحدث إنجيل يوحنا (28:1) عن «بيت عنيا عبر الأردن حيث كان يوحنا المعمدان يعمد، ويشار هنا إلى عبارة «عبر الأردن» إلى الضفة الشرقية من النهر، وفى إشارة لاحقة إلى نفس الموقع على الضفة الشرقية يقول إنجيل يوحنا (4:10) إن يسوع المسيح قد سافر أيضًا عبر الأردن حيث كان يوحنا المعمدان يعمد فى البداية وذهب مرة أخرى إلى نفس المكان وأقام هناك.  وخلال الحفريات الأخيرة التى جرت فى الأردن فى عام 1997، تم العثور على سلسلة من المواقع القديمة المرتبطة بالموقع الذى كان يعمد فيه يوحنا المعمدان والذى تعمد فيه يسوع المسيح.  وتقع سلسلة المواقع هذه على امتداد وادى الخرار، شرقى نهر الأردن، وتم اكتشاف دير بيزنطي فى موقع تل الخرار، والمشار إليه باسم «بيت عنيا عبر الأردن» ويقع هذا الموقع على بعد حوالى كيلومترين «2.1 ميل» شرقى نهر الأردن فى بداية وادى الخرار، وهناك عدة ينابيع طبيعية تشكل بركًا يبدأ منها تدفق الماء إلى وادى الخرار، وتصب فى النهاية فى نهر الأردن. وكذلك واحة رعوية تقع فى بداية وادى الخرار وموقع تل الخرار. وتوجد ثلاث برك فى تل الخرار، وتقع البركة الأولى فى المنحدر الغربى السفلى للتل، وهى تعود للعهد الروماني، أى ما بين القرنين الثالث والرابع بعد الميلاد. أما البركتان الأخريان، فتقعان على قمة الطرف الشمالى لتل الخرار، والبركة الجنوبية مستطيلة الشكل ولها درج داخلى على الجهة الشرقية وأربع درجات تمتد على امتداد عرض البركة، ويمكن مشاهدة ذلك بوضوح. ويستطيع الحجاج النزول إلى البركة من أجل أن يتعمدوا. هنالك بركتان مربعتان تعودان إلى نفس الفترة الرومانية. وقد أضيفت الحجارة المربعة المنحوتة إلى الزاوية الجنوبية الغربية للبركة الشمالية الغربية من فترات لاحقة. وربما كانت تستعمل كدرج للنزول إلى البركة. ويصل الماء إلى البرك بواسطة أقنية مغطاة بالقناطر. ويضم هذا الموقع الأثري، الذى يقع على بعد تسعة كيلو مترات شمال البحر الميت، منطقتين أثريتين رئيسيتين هما تل الخرار، المعروف باسم «تلة مار إلياس» أو «النبى إليا»، ومنطقة كنائس «يوحنا المعمدان» قرب نهر الأردن.  وهذا المكان الواقع فى وسط منطقة قفرة، يعتبر وفقا للتقاليد المسيحية الموقع الذى تم فيه تعميد يسوع المسيح على يد يوحنا المعمدان، ويتميز المكان بآثار تعود إلى العصور الرومانية والبيزنطية، كالكنائس والمعابد الصغيرة والأديرة، والكهوف التى كانت تستخدم كملاجئ للنُساك، فضلًا عن البرك المائية المخصصة للتعميد، مما يدل على القيمة الدينية لهذا المكان.  كما أن هذا الموقع يمثل مقصدًا للحجاج المسيحيين، وعليه فقد وافقت لجنة التراث العالمى التابعة لليونسكو بعد ظهر الثالث من يوليو 2015 على إدراج هذا الموقع الثقافى على قائمة التراث العالمى تحت مسمى «موقع المعمودية»، «بيت عنيا عبر الأردن» (المغطس - الأردن).         

هذا الخبر منقول من : البوابه نيوز


















شارك بتعليقك
فيسبوك ()



احجز الان فى العاصمة الجديده تليفون 00201123000014

تنوية هام: الموقع غير مسئول عن صحة ومصداقية الخبر يتم نشره نقلاً عن مصادر صحفية أخرى، ومن ثم لا يتحمل أي مسئولية قانونية أو أدبية وإنما يتحملها المصدر الرئيسى للخبر. والموقع يقوم فقط بنقل ما يتم تداولة فى الأوساط الإعلامية المصرية والعالمية لتقديم خدمة إخبارية متكاملة.