البحث

عقب الأعتداء بالضرب على كهنة الكنيسة و احتجاز الاطفال نكشف عن المتسبب الحقيقى وراء أحداث العنف على كنيسة أنبا كاراس بسوهاج

منذ 3 شهر
April 14, 2019, 3:35 pm
عقب الأعتداء بالضرب على كهنة الكنيسة و احتجاز الاطفال نكشف عن المتسبب الحقيقى وراء أحداث العنف على كنيسة أنبا كاراس بسوهاج

حدث

 

عقب الأعتداء بالضرب على كهنة  الكنيسة و احتجاز الاطفال نكشف عن المتسبب الحقيقى وراء أحداث العنف على كنيسة أنبا كاراس بسوهاج

 

مسلسل متكرر لا يختلف من سوى في المكان والزمان ، انتفاضة المتشددين ضد حق الأقباط في الصلاة ، أصبح ظاهرة تقوده مشاعر الكراهية والتطرف ، ظنا منهم ان القانون غائب غن محاسبتهم مثل الكثير من الأحداث التي وقعت سابقا في قرى كثيرة مثل المنيا واطفيح وسوهاج والتي أغلقت فيها الكنائس مثل عزبة سلطان والزعفرانة وكوم الراهب بالمنيا وكفر الواصلين والقبابات باطفيح والحاجر بساقلته والنغاميش بدار السلام . وقائع جديدة حدثت أمس الجمعة 12 ابريل بنجع حلف الله جابر التابع لنجع " الخفير " بالوحدة المحلية لقرية " نيده " مركز اخميم بسوهاج ، عندما تجمهر عدد المتشددين وحاصروا مبنى كنسي باسم " الأنبا كاراس " إثناء انعقاد مدارس الأحد للأطفال التي تقام في الرابعة من عصر الجمعة ، ورغم وجود بعض أفراد الشرطة إلا انه حدث اعتداء طفيف على القس باسيليوس كاهن الكنيسة وإصابته بإصابات طفيفة بالرأس وإصابة قبطيا أخر " اسعد بخيت رزق الله " بحرج بالرأس ، فضلا على حالة الذعر التي تعرض لها الأطفال الأقباط داخل المبنى إثناء تجمهر المتشددين ، حتى وصول قوات وتعزيزات أمنية وتم فض التجمهر وإخراج كهنة الكنيسة القس باخوم ولقس باسيليوس خارج القرية في حراسة أمنية داخل مدرعة الشرطة لحمايتهم من المتشددين ، وصرف الأطفال ووضع حراسة على المبنى . • الحقائق وتاريخ الكنيسة قال احد أقباط القرية إن الأقباط يصلون بمبنى كنسي منذ 10 سنوات وقبل 4 سنوات تم ترخيص المبنى كجمعية كنسية مشهرة باسم " جمعية الأنبا كاراس " ، وتصريح بأنشطه اجتماعية وممارسة الشعائر الدينية ، وتقام الصلوات بصفة منتظمة أيام الجمعة والأحد ، نظرا لعدم وجود كنيسة لأقباط القرية ، واقرب كنيسة لهم تقع على مسافة 20كم بقرية الصوامع ، حيث يزيد تعداد الأقباط عن 1300 نسمه . وأضاف المصدر ، ان مساحة الجمعية والكنيسة صغيرة لا تتعدى 100 متر مربع فتم ضم مساحة مجاورة مبنى أخر قبل عامين تم شرائه باسم نيافة الأنبا بسادة أسقف اخميم ، لاستيعاب أعداد المصلين وزيادة النشاط من مدار الأحد والحضانة والأنشطة الاجتماعية ، وتم ربط المبنى القديم بالجديد ببناء 3 طوابق بالمبنى الجديد ليتم فتحه على المبنى القديم ، وتم بناء الطابق الثاني والثالث قبل شهرين ولم تحدث اى مشكلات والعلاقات كانت طيبه مع مسلمي القرية والجميع يعلم منذ سنوات ان المكان كنيسة ويعرفون كهنة الكنيسة ، حيث تم تقديم ملف الكنيسة ضمن ملفات لجنة تقنين بناء الكنائس بكافة الأوراق والرسوم . وتابع " في يوم الخميس الماضي 11 ابريل عندما تم تشييد أخر طابق وهو الرابع وبعد الانتهاء من وضع الصبة الخراسانية ، فوجئنا بعمدة القرية يقتحم المبنى وهو في حالة غضب ويتهم الأقباط بالخيانة لبناء المبنى وظل يرفع من صوته ويدعو الاهالى لمشاهدة ما حدث من الأقباط وقام بإبلاغ مجلس المدنية الذي وصل وقام بمصادرة ما تبقى من حديد ومواد بناء ، ومنذ هذه اللحظة بدأت عملية التحريض ووصلت قوة أمنية صغيرة مكونة من ضابطين وأمين شرطة وظلت بالقرية حتى يوم الجمعة ،وبدأت عملية التجمهر أمامهم في الرابعة عصرا . • الاعتداء على كاهن واستكمل مصدر كنسي بالقرية ، الأحداث التي وقعت أمس الجمعة بدأت إثناء خدمة مدارس الأحد حيث كان يوجد بالمبنى أكثر من 200 طفل ومعهم من الخدام والخدمات وبعض الأمهات ، وبدأت عملية التجمهر والشتائم ضد الأقباط ، من قبل متشددين كانوا يحملون الشوم والأسلحة البيضاء ، ولكنهم لم ينجحوا فى اقتحام المبنى لوجود بوابة حديدية كبيرة فى اول الشارع الذى توجد به الكنيسة ، ومع تزايد التجمهر طالبت القوة الأمنية المتواجدة من كهنة الكنيسة الخروج حتى لا يتعرضوا لاى أذى وإثناء خروج القس باخوم والقس باسليوس فى صحبة الشرطة متوجهين إلى المدرعة كان القس باسليوس يمشى خلفهم فتم الاعتداء عليه بعصي بكتفه وبالرأس ، فتم إصابته بإصابة طفيفة ثم تحركت الشرطة بهم داخل مدرعة ، إلى خارج القرية ، وعندما كان يتحدث معهم احد الأقباط ويدعى اسعد بخيت رزق الله لتهدئة المتجمهرين تم الاعتداء عليه وإصابته بجرح ،وتم علاجه بالمستشفى وعاد لمنزله . وأضاف " بعد وصول تعزيزات أمنية تم فض التجمهر ، ووضع مدرعة على الكنيسة وانتشرت قوات الشرطة في شوارع القرية لتأمين الأوضاع ، وإعادة الهدوء ، وتم طلب القس باخوم لجهاز الأمن الوطني للاستماع له حول الأحداث واستمر حتى ساعات متأخرة من مساء أمس ، ولم يحدد بعد وضع الكنيسة هل سيتم غلقها بدواعي أمنية لتهدئة الأوضاع أم سيفرض القانون سيطرته ويستكمل الأقباط حقهم في ممارسة الشعائر الدينية لاسيما مع قرب صلوات أسبوع الآلام وعيد القيامة .

وحمل أقباط القرية المسئولية لعمدة القرية وشيخ البلد في الأحداث التي وقعت أمس بعد إثارة الاهالى ضدهم وتحرك العمدة ضد عملية البناء بالمبنى الجديد ، وطالب الأقباط التحقيق ومعاقبة المحرضين حيث حتى ألان لم يتم القبض على اى من المحرضين والمتجمهرين حول المبنى وما تسبب في إثارة الفوضى والذعر لاسيما للأطفال والنساء داخل المبنى ، والاعتداء على على قبطي وكاهن .

 

 

هذا الخبر منقول من : الأقباط متحدون



















شارك بتعليقك
فيسبوك ()



احجز الان فى العاصمة الجديده تليفون 00201123000014

تنوية هام: الموقع غير مسئول عن صحة ومصداقية الخبر يتم نشره نقلاً عن مصادر صحفية أخرى، ومن ثم لا يتحمل أي مسئولية قانونية أو أدبية وإنما يتحملها المصدر الرئيسى للخبر. والموقع يقوم فقط بنقل ما يتم تداولة فى الأوساط الإعلامية المصرية والعالمية لتقديم خدمة إخبارية متكاملة.