البحث

الرئيس عبدالفتاح السيسى يكشف ملامح العلاقة بينه وبين الأقباط

منذ 4 شهر
April 18, 2019, 9:15 am
الرئيس عبدالفتاح السيسى يكشف ملامح العلاقة بينه وبين الأقباط

الرئيس عبدالفتاح السيسى يكشف  ملامح العلاقة بينه وبين الأقباط

حدث

هكذا لخص الرئيس عبدالفتاح السيسى ملامح العلاقة بينه وبين الأقباط
فى مصر نرفض أن نطلق أقلية على أشقائنا ومواطنينا المسيحيين، ونرفض أن نقول مصرى مسيحى أو مصرى مسلم هكذا لخص الرئيس عبدالفتاح السيسى، منذ توليه رئاسة الجمهورية، ملامح العلاقة بينه وبين الأقباط ودشنها على أسس سليمة تحترم قيم الوطن والمواطنة.

كلمات الرئيس التى أكدتها مواقفه المختلفة أسست علاقة متميزة ووثيقة بينه وبين جموع الشعب المصرى ومن بينهم أقباط مصر، الذين رأوا فيه المنقذ من مستنقع التعصب الذى حاولت جماعة الإخوان الإرهابية زرعه فى ربوع الوطن، خاصة بعد انتقامه لشهداء مصر الذين اغتالتهم يد الإرهاب فى ليبيا، وتوجيهاته المستمرة من أجل بناء وترميم دور العبادة المسيحية.

الدستور تستعرض فى السطور التالية مبادرات المحبة التى جسدتها زيارات الرئيس السيسى السبع إلى بيت الأقباط، خمس منها فى كاتدرائية العباسية، واثنتين بكاتدرائية ميلاد المسيح، والتى دشنت ملامح علاقته المتميزة وشعبيته المتزايدة بين أبناء الكنيسة منذ توليه منصبه فى يونيو 2014، كما تستطلع آراء عدد من الرموز القبطية تجاه هذه الزيارات.
يناير 2015
جاءت الزيارة الأولى للرئيس عبدالفتاح السيسى الى الكاتدرائية المرقسية بالعباسية بعد قرابة 6 أشهر من توليه مهام الرئاسة. ففى يناير 2015، حضر الرئيس لأول مرة قداس عيد الميلاد، ليكون بذلك أول رؤساء مصر حضورًا لفعاليات القداس، وأول المهنئين للأقباط بعيدهم، ما مثل مشهدًا مختلفًا بعدما كانت التهانى مقتصرة قبلها على إرسال البرقيات الرسمية والاتصالات الهاتفية.

وفى زيارته الأولى: قال الرئيس السيسى فى كلمة قصيرة استغرقت دقائق معدودة: كان ضرورى إن أنا أجيلكم عشان أقولكم كل سنة وأنتوا طيبين وأرجو إن أنا ماكونش قطعت عليكم الصلوات بتاعتكم.

وهنأ السيسى البابا تواضروس الثانى بالعيد قائلًا: هانبنى بلدنا مع بعض، وهانساع بعض وهانحب بعض هانحب بعض كويس وهانحب بعض بجد عشان الناس تشوف، وتفاعلًا مع كلمات الرئيس هتف الحضور: إيد واحدة إيد واحدة.

الزيارة الثانية للرئيس السيسى إلى مقر الكاتدرائية المرقسية بالعباسية كانت مختلفة فى أجوائها، فقد جاءت فى فبراير 2015 بعد شهر واحد تقريبًا من زيارته الاولى، وكانت لتقديم واجب العزاء إلى الشعب المصرى والبابا تواضروس الثانى عقب استشهاد 21 مواطنًا مصريًا على الأراضى الليبية، بعدما استهدفتهم يد الإرهاب وعناصر تنظيم داعش.

وأثناء تقديمه العزاء قال السيسى إن الشعب المصرى كله مجروح مما حدث للمصريين فى ليبيا، وأكدا خلال الزيارة أن الدولة والقوات المسلحة ستثأر لأبنائها وأن وحدة الشعب وتماسك المصريين والتفافهم حول الدولة هو الضامن الوحيد لمنع تكرار ذلك.
يناير 2016
فى يناير 2016، كانت الزيارة الثالثة للرئيس السيسى خلال عامين فقط إلى بيت الأقباط فى الكاتدرائية، وفيها قدم الرئيس التهنئة للبابا تواضروس الثانى بمناسبة عيد الميلاد المجيد. وفى الزيارة، اعتذر الرئيس عن تأخر ترميم بعض الكنائس التى أحرقتها يد الإرهاب وقال: إحنا اتأخرنا عليكم فى ترميم وإصلاح الكنائس اللى تم إحراقها، واسمحوا لى أقول لكم: يا ريت تقبلوا اعتذارنا فى اللى حصل ده، وإن شاء الله إن كان لينا نصيب من أهل الدنيا السنة الجاية ما يكونش فيه بيت واحد ولا كنيسة واحدة من كنائسكم إلا تكون رجعت.
يناير 2017
فى يناير 2017، زار الرئيس من جديد البابا تواضروس الثانى، ليقدم التهانى بمناسبة عيد الميلاد، وشهدت الزيارة إعلان الرئيس عن إنشاء أكبر كنيسة ومسجد فى مصر بالعاصمة الإدارية الجديدة، وأكد أنه سيتم الاحتفال بافتتاحهما سويًا فى العام التالى.

كما أشار السيسى خلال كلمته إلى تبرعه بمبلغ 100 ألف جنيه لصالح بناء الكنيسة والمسجد، مطالبًا شركات المقاولات العاملة فى العاصمة الإدارية الجديدة بسرعة الانتهاء من عمليات البناء فى الوقت المحدد لها.
أبريل 2017
بعد أقل من 4 أشهر، عاد الرئيس السيسى لزيارة مقر الكاتدرائية المرقسية بالعباسية مقدمًا واجب العزاء فى شهداء مصر الذين سقطوا ضحية للحادثين الإرهابيين اللذين استهدفا كنيستى مار جرجس بطنطا ومار مرقس بالإسكندرية.

وخلال الزيارة أكد السيسى أن كل أجهزة الدولة تبذل أقصى جهدها لملاحقة مرتكبى هذه الأفعال الآثمة واعدًا بتقديم كل من شارك فيها للعدالة فى أسرع وقت.
يناير 2018
فى يناير 2018 دشن الرئيس السيسى زيارته السادسة إلى بيت الأقباط لتهنئتهم بأعياد الميلاد، لكنها جاءت مختلفة، فللمرة الأولى أقيم قداس العيد فى كاتدرائية ميلاد المسيح الكبرى، بالعاصمة الإدارية الجديدة.

وقال السيسى خلال كلمة قصيرة قبل بدء القداس: إن ما يحدث الآن داخل كنيسة (ميلاد المسيح) هو نموذج للمحبة والسلام بيننا ويجب أن يسود العالم كله.

وأضاف: يا ترى المحبة والفرحة دى تساوى إيه وكام؟، خلوا بالكم أنتم أهلنا وإحنا واحد، ولا يستطيع واحد إنه يقسمنا أبدًا، ودى برضه رسالة تانية.

وتابع: لا أحد يقدر على مصر بيكم، وماحدش يستطيع يؤذينا أو يفرق بينا وربنا يقدّرنا ندخل الفرحة على الناس فى مصر دون تمييز، وأشكركم على حفاوة الاستقبال، وتحيا مصر بالمصريين.
يناير 2019
فى يناير 2019 كانت الزيارة السابعة والعظمى للرئيس إلى بيت الأقباط، وشهدت افتتاحه بصحبة البابا تواضروس الثانى، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية والرئيس الفلسطينى محمود عباس أبومازن، كاتدرائية ميلاد المسيح الكبرى، بالعاصمة الإدارية الجديدة، فى ذكرى عيد الميلاد المجيد.

وجاءت الزيارة بعد عامين من وعد الرئيس السيسى فى يناير2017 ببناء أكبر كنيسة فى الشرق الأوسط، كهدية منه للأقباط، بمناسبة مرور 50 عامًا على إنشاء الكاتدرائية المرقسية بالعباسية.

وشيد مبنى الكاتدرائية على مساحة 7 آلاف و500 متر مربع، ليستوعب نحو 8200 فرد، وألحق به عدد من المبانى، من بينها المقر البابوى وصالة استقبال وقاعة اجتماعات ومكاتب إدارية، وتكلفت نحو مليار و200 ألف جنيه، من تبرعات المصريين، التى بدأها الرئيس نفسه بعد تبرعه لها بمبلغ 50 ألف جنيه، فى يناير 2017.  

هذا الخبر منقول من : الدستور

 


















شارك بتعليقك
فيسبوك ()



احجز الان فى العاصمة الجديده تليفون 00201123000014

تنوية هام: الموقع غير مسئول عن صحة ومصداقية الخبر يتم نشره نقلاً عن مصادر صحفية أخرى، ومن ثم لا يتحمل أي مسئولية قانونية أو أدبية وإنما يتحملها المصدر الرئيسى للخبر. والموقع يقوم فقط بنقل ما يتم تداولة فى الأوساط الإعلامية المصرية والعالمية لتقديم خدمة إخبارية متكاملة.