البحث

شم النسيم .. أيامكم نسيم والإفراط في الفسيخ خطر.. ترصد أقدم مصانع الفسيخ في القاهرة.. والحاجة رسمية أشهر بائعة بصل .. 2 مليون طن سمك تستهلكه مصر سنويا قيمته ٢ مليار دولار

منذ 1 سنه
April 26, 2019, 9:33 pm
شم النسيم .. أيامكم نسيم والإفراط في الفسيخ خطر.. ترصد أقدم مصانع الفسيخ في القاهرة.. والحاجة رسمية أشهر بائعة بصل .. 2 مليون طن سمك تستهلكه مصر سنويا قيمته ٢ مليار دولار

شم النسيم أيامكم "نسيم" والإفراط في الفسيخ خطر ترصد أقدم مصانع الفسيخ في القاهرة والحاجة "رسمية" أشهر بائعة "بصل" 2 مليون طن سمك تستهلكه مصر سنويا قيمته ٢ مليار دولار

 

شم النسيم أحد أهم المناسبات التى يفضلها المصريون، نظرًا لطقوسه التى يعشقها المصريون فى احتفالهم بـ«أعياد الربيع» من خلال الاحتفال به فى المتنزهات والحدائق وتناول الأسماك والفسيخ والرنجة بمختلف أنواعها، وهى طقوس دالة على هوية المصريين، والتى يعود تاريخها إلى القدماء المصريين، الذين كانوا يطلقون عليه «شموه»، واعتبروه «عيدًا للربيع والحب»، فالمصرى القديم كان يستيقظ مبكرًا فى صباح يوم الاحتفال بشم النسيم ليهدى زوجته «زهرة اللوتس». وفى «شم النسيم» يخرج المصريون ليُشكلوا حلقات داخل المتنزهات والأماكن العامة، بعدما ألقوا بهموم الحياة خلف ظهورهم، وكأنهم يريدون عقد صفقة جديدة مع واقع الحياة من خلال «يوم الربيع»، ما يُعطيهم فرحة أمل، حينها تعلو الفرحة فى الشوارع، وتعلن عن نفسها داخل الميادين الكبرى، وتطل برأسها داخل الأسر المصرية فى تحدٍ واضح لظروف المعيشة من غلاء أسعار وموجات إرهابية تحاول استهداف البلاد لشق الصف وتعكير الجو العام عبر عمليات إرهابية خسيسة. «البوابة» تسللت إلى أكبر مصانع الرنجة فى القاهرة وتحديدًا بمنطقة الدويقة، للوقوف على ما تمثله تجارة «الرنجة» و«الفسيخ» فى موسم أعياد الربيع وكيفية إدارة وتجهيز هذه التجارة لطرحها فى الأسواق.   داخل مصنع «رنجة وفسيخ» تنشط التجارة الخاصة بوجبة الفسيخ والرنجة من أحد أهم المصانع والذى أنشئ قبل نحو ٣٥ عامًا، وهو «شركة الشمس لإنتاج الأسماك» وكانت تعتمد على استيراد الرنجة المستوردة من هولندا، وظل العمل فترة حتى توقف الاستيراد فى إحدى الفترات أثناء تولى الرئيس محمد أنور السادات سدة الحكم، ومن هنا ظهر الاتجاه إلى التصنيع المحلى والاعتماد على المصنع فى الإنتاج، وليس الاستيراد فقط. البداية بإتمام التجهيزات اللازمة للإنتاج من أحواض تمليح وأوانٍ كبيرة لمرحلة التدخين، وعمل ثلاجات كبيرة لحفظ المنتج «الرنجة» تحت درجة - ١٨ حتى يتم التوزيع، فى البداية يقول إبراهيم عوض، أحد العاملين القدامى داخل أروقة المصنع: «اعتمدنا على أنواع الأسماك المحلية فى عمل الرنجة من البلطى والبورى، ولكنها للأسف لم تلقَ قبولًا أو مذاقًا لدى المستهلك أو الزبون». ويواصل «عوض»: لم تفلح الأنواع المصرية من الأسماك لعمل الرنجة فاتجهنا لعمل لأصناف السمك «الهرنج الهولندية»، وقمنا باستيرادها كأسماك خضراء أى تحت التجهيز، حيث تتراوح أسعار الكرتونة، التى تزن ٢٥ كيلو، من هذه الأصناف بأسعار ما بين ٤٥٠ و٥٠٠ جنيه، حيث يصل متوسط سعر الكيلو بعد ارتفاع الدولار إلى ٢٥ جنيهًا للكيلو قبل التجهيزات. وتأتى مرحلة التجهيزات فى مرحلة لاحقة، حيث توضع كراتين أسماك الهرنج فى أحواض كبيرة للتمليح لمدة تترواح ما بين ٣ و٥ أيام، بمعدل ٢ طن ملح للطن الأسماك، ويضاف الملح لامتصاص أى نسب مياه ما زالت عالقة داخل السمكة نفسها، لأن بقاءها يسبب نوعًا من التعفن، ثم تأتى مرحلة التدخين من ٣٦ إلى ٤٨ ساعة، وهنا تأتى أهمية التدخين لقتل أية ميكروبات أو فطريات على سمكة الرنجة نفسها، لتأتى بعد ذلك مرحلة التعبئة والتغليف داخل صناديق خشبية، تمهيدًا لوضعها فى الثلاجات فى درجة سالب ١٨، وتظل صلاحيته لأكثر من ٥ شهور. ثم يقوم المصنع بتوريد منتجاته لمئات المحلات التجارية فى القاهرة ومحافظات الصعيد، وتتراوح أسعار الجملة ما بين ٣٥ و٤٥ جنيهًا ثمن كيلو الرنجة، فى حين يصل أسعارها فى المحال ما بين ٥٥ و٦٠ جنيهًا، لتمثل الزيادة فى الأسعار نحو ١٠٠٪. وبجوار المصنع تجلس رسمية عبدالرزاق بملامحها القاسية، وقد أتت من الشرقية محملة بأحزمة البصل الأخضر، وبجوارها جوال كبير من الليمون، وتقول: إنها تبيع كل هذه البضاعة كل عام فى مثل هذه الأعياد، وتعود إلى مسكنها القروى فى رضا وفرحة، وأضافت «رسمية»: عيدى يبدأ بمداعبة المارة وشرائهم منى وسماع كل سنة وإنتِ طيبة يا ست يا بركة. الفسيخ «شر لا بد منه»   تناول الأسماك المملحة «الفسيخ - الرنجة» قد يؤدى إلى الوفاة حقيقة مرعبة لا يعرفها الكثير من المواطنين، ففى كل عام نجد الكثير من حالات الإصابة بالتسمم الغذائى خلال موسم شم النسيم، ففى العام الماضى وصل عدد الحالات إلى حوالى ١٢ حالة إصابة و٤٥ اشتباه فى إصابة بالتسمم بسبب الفسيخ هذا بجانب العديد من حالات الوفاة الناتجة عن هذا التسمم. وبسبب هذه الحالات قامت مباحث تموين الجيزة منذ أيام بالقبض على صاحب مصنع بعد أن وجدت لديه ما يصل إلى ١٩ طنًا من الأسماك والفسيخ غير الصالحة للاستخدام الآدمى بمنطقة العياط، بعد حملات رقابية وتفتيشية بالتزامن مع اقتراب موسم شم النسيم، وهو ما تكرر من قبل أيام أخر ى بمحافظة الغربية التى ضبط بها ٣.٧ طن من الأسماك المجمدة الفاسدة داخل ١٠ محلات لبيع الأسماك من خلال جهود مشتركة بين إدارة التفتيش بمديرية الطب البيطرى بالتعاون مع مديرية التموين وشرطة التموين. وحسب بيانات رسمية، كشفت التقارير الخاصة بجهود وزارة الداخلية عن أن الحملات التفتيشية أسفرت عن ضبط ٦٢ قضية أسماك مملحة ومدخنة غير صالحة للاستهلاك بإجمالى ٤٩ طنًا خلال شهر وفق بيان رسمى صدر لوزارة الداخلية. الإصابة بتسمم الفسيخ إبراهيم غانم، الباحث فى جمعية البحوث الطبية، والطبيب البشرى، أكد أن هناك ما يسمى بتسمم الفسيخ، وهو ما قد لا يعيره العديد من المستهلكين اهتمامًا مع اقتراب احتفالات الربيع، التى يعتاد المصريون فيها تناول الأسماك المملحة فيها، مثل الفسيخ والرنجة والملوحة، بسبب الجهل بطبيعة الأخطار التى قد تكون ناتجة عن تناوله، لافتًا إلى أن تناول الفسيخ والأسماك المملحة الفاسدة ليست كغير الأطعمة الأخرى.  حيث يصل الأمر هنا إلى التسمم Botulism ومن ثم الوفاة بسبب هذا، ولا يحتاج الأمر سوى بضع ساعات حتى تكون الضحية قد فارقت الحياة؛ ولهذا فأى حالة تظهر عليها الأعراض الخاصة بتسمم الفسيخ يجب أن تأخذ العلاج الفورى المحدد من الطبيب المختص وليس من خلال أى وسائل أخرى حتى لا تتأخر الحالة. وأضاف: إن هناك العديد من الأعراض التى تبدأ فى الظهور على الحالة، والتى تدل على اقتراب الإصابة بمرض، من بينها الشعور بالزغللة والحولان فى العين وتنميل فى عضلات الجسم والشعور بضيق فى التنفس علاوة على الشعور بالهبوط، ويختلف من حالة إلى أخرى الإصابة بالشلل الحركى الرخو، وحينما يصاب الشخص بهذا النوع من أنواع الشلل فإن عضلاته تكون فى حالة ارتخاء ولا تستطيع الانقباض مرة أخرى ويمكن أن تكون الإصابة قاتلة إذا أصيبت عضلات الجهاز التنفسى وهو ما لا يوجد له علاج سوى تناول مصل السم من خلال التوجه إلى أقرب مركز سموم أو من خلال التوجه لأقرب مستشفى حكومى مجهز. وأضاف غانم أن الإصابة بالتسمم الناتج عن الفسيخ أمر مختلف عن التسمم الغذائى العادى «النزلة المعوية»، ومن المعروف أن أعراضها هنا تتمثل فى قىء وإسهال وارتفاع فى درجة الحرارة والحساسية أحيانا، أما تسمم الفسيخ فالوضع أخطر لأن التسمم يأتى بفعل سم يفرز من قبل بكتيريا معينة، وهى بكتيريا لا هوائية يطلق عليه اسم «الكلوستريديوم بوتيولينوم»، وهو السم الذى يسبب الوفاه لأنه يصيب الخلايا العصبية، وتكون الوفاة فى بضع ساعات. وأكد أن النوعين من التسمم قد تحدث الإصابة بهما، ولهذا يجب معرفة الفارق فى الأعراض التى وقعت للشخص المصاب، وفى كل الأحوال يجب التوجه به فورًا إلى أقرب مركز للسموم أو مستشفى حكومى، موضحًا أن سموم البتيلويزم التى توجد بالفسيخ تموت بالتسخين عند الدرجة الحامضية المرتفعة وعند درجة حرارة ١٠٠ درجة مئوية. ووجه غانم نصائح للمواطنين المقبلين على شراء الفسيخ أو عمله بالمنزل بالعديد من النصائح من بينها التأكد من سلامة الفسيخ والتركيز على مرحلة الغسيل خاصة بالنسبة للطين الموجود بالخياشيم، لأن الميكروب أصله ميكروب لا هوائى ويعيش بالتربة، ويدخل إلى السمك من خلال التراب، وبالتالى فإذا تم الغسيل بصورة جيدة فإن هذا يسهم فى تقليل من احتمالية الإصابة بعدوى تسمم الفسيخ. تناول آمن لـ«الرنجة» وهنا يقول الدكتور عبدالرحمن محمد عطية، أستاذ الاقتصاد المنزلى، إن هناك مجموعة من الاعتبارات الضرورية خلال تلك الفترة، من بينها أنه إذا ما تم قلى الفسيخ بالزيت أو نقعه بالليمون أو غليه بماء ساخن، وهو حل جيد إذا كان توجد به سموم البتيولويزم. وأضاف أنه قبل هذا كله لا بد من التيقن من سلامة الفسيخ قبل الشراء، وهذا عبر الشراء من الأماكن الموثوقة التى توجد لديها خبرة فى التعامل مع المستهلكين، وليس من خلال أماكن مجهولة المصدر لا يعرف أحد مدى سلامة الفسيخ منها، مشددًا على أن تخزين الفسيخ بصورة خاطئة داخل علب بلاستيك أو غيرها من الوسائل أمر غير صحيح على الإطلاق، لأنه يعمل على امتزاج الكربون والعناصر الثقيلة، التى توجد بالبلاستيك مع الفسيخ أو الرنجة المملحة، وهو ما يؤدى للإضرار بالصحة، على حد وصفه. الوقاية من التسمم البكتيرى الدكتور نسيم حامد، مدير السلامة والصحة الغذائية، أضاف أن التسمم البكتيرى فى الفسيخ له سببان أساسيان، أولهما وجود بكتيريا تسمى ستاف إيريوس، وهى تسبب تسممًا غذائيًا، ولا يسبب هذا النوع من البكتيريا الموت، وتموت هذه البكتيريا فى درجة حرارة أكثر من ٣٧ درجة مئوية، مضيفًا أن السبب الآخر يتعلق بوجود بكتيريا تسمى كلوستريديا بوتيوليزم، وهى أخطر من السابقة، لأنها بالإضافة إلى تسببها فى التسمم الغذائى، فهى تؤدى إلى الموت أيضًا، مؤكدًا أن تلك البكتيريا تموت عند ٨٢.٥ درجة مئوية. وقال حامد إن هناك مجموعة من النصائح التى يجب اتباعها قبل تناول الفسيخ والرنجة للوقاية من أى آثار سلبية قد تقع، كوضع الفسيخ فى زيت مغلى تحت درجة حرارته ١٠٠ درجة مئوية لكى تموت البكتيريا التى توجد فيه ومن ثم تقليب السمكة فى الزيت، وهو ما يضمن القضاء على البكتيريا التى قد تعلق بالفسيخ. عشاق الفسيخ والرنجة  وحسب الدراسات والإحصائيات كشفت شعبة الأسماك بالغرف التجارية خلال العام الماضى عن أن مصر تستورد سمك «الهرنج»، وهو المستخدم فى صناعة الرنجة، وكذلك المستخدم فى صناعة الفسيخ بقيمة ١٠٠ مليون دولار سنويًا، وتستورد من النرويج وهولندا، كما أشارت الغرفة إلى أن مصر تستهلك سنويًا ٢ مليون طن سمك لجميع الأنواع، والتى تُقدر بحوالى ٢ مليار دولار حجم سنويًا، ويشهد حجم الاستيراد السنوى برغم تلك الكميات حالة من التراجع خلال العامين الماضيين. أما عن موسم شم النسيم فحسب تقرير للغرفة التجارية بالقاهرة، فإن إجمالى ما تم ضخه فى السوق المصرية خلال العام الماضى من أطعمة مرتبطة بعيد شم النسيم نحو ٤٧٠ ألف طن من الرنجة والملوحة والفسيخ، فيما كانت الرنجة الأعلى فى فاتورة الاستيراد، والتى بلغت الكميات المتعاقد عليها من سمك الهارنج «الرنجة» بنحو ٣٠٠ ألف طن. الحذر عند شراء «الفسيخ» يقول الدكتور هشام الوصيف، إخصائى التغذية العلاجية: إن تناول الأسماك المملحة بصورة كبيرة، مثل الفسيخ والرنجة والملوحة أمر خطير بالنسبة للعديد من الفئات فى مصر. مؤكدًا ضرورة الحذر عند شراء تلك الأسماك، وذلك من خلال الأماكن المعروفة التى تمتاز بحضور جماهيرى بسبب النظافة والجودة المضمونة حتى لا تقع أضرار بالنسبة للمستهلكين تفضى إلى الوفاة أو الشلل، لافتًا إلى أن الفساد يكون بسبب سوء التخزين لها، وهو ما يتسبب فى التسمم الغذائى، وهو ما قد يؤدى إلى الوفاة أو الشلل بالفعل. وأضاف أن الأسماك المملحة، مثل الفسيخ والرنجة تحتوى على كميات كبيرة من الأملاح، والتى تتسبب فى إلحاق الضرر بالمستهلكين عند تناولها بصورة غير صحية بكميات كبيرة، مؤكدًا أن الآثار الضارة للأملاح على الصحة كثيرة، ومن بينها الإسهام فى زيادة الوزن وعدم الحصول على قوام مناسب، لأن تلك الأملاح تتغلغل فى الخلايا الدهنية للجسم، وتعتبر الخلايا الدهنية هى العنصر الأول المسئول عن زيادة الوزن، ومن المعروف أنه تتكاثر الخلايا الدهنية إثر تناول طعام غير متوازن. وأضاف أنه لا يقتصر الأمر عند هذا الحد، وإنما تحدث كذلك الإصابة بتورم القدمين واليدين وارتفاع ضغط الدم، واضطرابات فى القلب، مشيرًا إلى أن الفسيخ والرنجة من الأطعمة المحظورة لدى المصابين بالأمراض المزمنة، مثل أمراض القلب والكلى والكبد وأمراض الجهاز الهضمى والأوعية الدموية، التى تجعل هناك خطورة فى تناول تلك الأطعمة المملحة. وأضاف: ينبغى تناول تلك الأسماك بكميات محدودة وفى وجبة واحدة، ناصحًا بأنه يمكن تقليل نسب الأملاح بالجسم من خلال زيادة تناول ما يعادل تأثير الملح بالجسم، مثل السلطات الخضراء، التى تحتوى على مختلف أنواع الخضراوات من طماطم وخيار وكرفس وبقدونس وغيرها من الخضروات، مضيفًا أنه يمكن التحلية بعد ذلك بشرب عصائر الليمون والبرتقال والشاى الأخضر والنعناع لمواجهة اضطرابات الجهاز الهضمى. ولفت إلى أن الفسيخ والرنجة بشكل عام تحتويان على كميات كبيرة من الأملاح بصورة أكبر من النسبة، التى يحتاجها جسم الإنسان، وهو الأمر الذى يؤدى إلى التسبب فى العديد من المشاكل الصحية لدى البعض، لا سيما ارتفاع الضغط والتأثير على المرضى بالسمنة ودوالى الأوعية الدموية والأملاح، مطالبًا بتشديد الرقابة على أسواق بيع الفسيخ والرنجة حتى لا تظهر مشاكل الإصابات بالتسمم التى تظهر خلال كل موسم شم نسيم، بسبب غياب الرقابة والإشراف الطبى على الطعام الذى يُباع للمواطنين. وطالب بعدم تناول الفسيخ والرنجة وغيرهما من الأسماك المالحة خلال شم النسيم بصورة كبيرة، وإنما وجبة واحدة وبكميات ليست كبيرة ويؤخذ معها سلطات الخس والخيار لتقليل الاحتباس بالجسم ومن ثم التقليل من التأثير السلبى للأملاح. بينما قال الدكتور علاء عيد، وكيل وزارة الصحة والسكان لقطاع الطب الوقائى، إن طريقة تحضير الفسيخ غالبًا ما تكون غير آمنة من الناحية الصحية، ما يعمل على تكوين بكتيريا سامة قد تسبب أضرارًا شديدة للمتناولين، وقد تؤدى إلى الوفاة. وأضاف الدكتور خالد مجاهد، المتحدث الرسمى لوزارة الصحة، أنه يجب التأكد من وجود تراخيص للمحل أو المكان الذى يتم الشراء منه وخلو المحل من الحشرات والروائح الكريهة، كما يجب أن تكون براميل التمليح خشبية نظيفة ومدونًا عليها تاريخ بداية التمليح. وأضاف أن هناك معايير أخرى تتعلق باختيار الأسماك والتى يجب مراعاتها عند الاختيار وتتضمن تلك المعايير أن تكون بطن السمكة غير منتفخة، ولا تنبعث منها رائحة كريهة، وأن تكون اللحوم متماسكة ترتد مرة أخرى بعد الضغط عليها، لأن هذا مؤشر على صلاحيتها، كما يجب أن تكون قشور السمكة لامعة متماسكة لا يمكن انتزاعها بسهولة بالإضافة إلى ضرورة أن تكون عيون السمكة بارزة وتتميز باللمعان وخياشيم الأسماك يجب أن تكون ألوانها حمراء إلى وردية اللون. وحذر مجاهد من الإسراف فى تناول الأسماك المملحة، لأنها تحتوى على نسبة عالية من الأملاح قد تصل إلى أكثر من ١٧٪ من وزن هذه الأسماك، والتى قد تسبب ضررًا شديدًا خاصةً لمرضى الضغط وأمراض القلب وأمراض الكلى والحوامل والأطفال، مؤكدًا ضرورة تجنب تناول رأس وعظام وأحشاء الأسماك المملحة، نظرًا لتركيز السموم فى هذه المناطق، مطالبًا بالتوجه بأقصى سرعة إلى أقرب مستشفى أو مركز سموم عند الإحساس بأى أعراض مرضية خاصة إذا كانت الأعراض تتضمن صعوبة البلع أو ضيق فى التنفس أو ازدواج الرؤية أو جفاف الحلق.

هذا الخبر منقول من : البوابه نيوز





اشتراك في قناه جون المصرى | Youtube


















شارك بتعليقك
فيسبوك ()


نصائح للاستثمار الأفضل.. هل شهادات البنك 15% أو 12% ..الذهب.. العقار أم الدولار..تحليل جون المصري

تنوية هام: الموقع غير مسئول عن صحة ومصداقية الخبر يتم نشره نقلاً عن مصادر صحفية أخرى، ومن ثم لا يتحمل أي مسئولية قانونية أو أدبية وإنما يتحملها المصدر الرئيسى للخبر. والموقع يقوم فقط بنقل ما يتم تداولة فى الأوساط الإعلامية المصرية والعالمية لتقديم خدمة إخبارية متكاملة.