البحث

ألمانيا تفاصيل الضريبه الجديده على المسلمين وكل من يذهب للصلاه فى المسجد

منذ 4 شهر
May 15, 2019, 9:51 pm
ألمانيا تفاصيل الضريبه الجديده على المسلمين وكل من يذهب للصلاه فى المسجد

ذكرت وسائل إعلام ألمانية أن الحكومة الفيدرالية تسعى لفرض ضريبة المسجد على المسلمين هناك، بهدف تقليل التمويل الخارجي للمؤسسات الإسلامية.

   

وجاء في صحيفة “فليت آم زونتاغ”، الأحد، أن أغلب سكان ألمانيا في ولاياتها 16، يؤيدون فرض ضريبة المسجد على المسلمين، مثلما يتم العمل به مع المسيحين في فرض “ضريبة الكنيسة”.

وكانت الحكومة الألمانية قد ذكرت بأنها تنظر للمشروع على انه مسار ممكن خلال جلسة برلمانية، خاصة مع الدعم التي تحظى به الفكرة من قبل الألمان.

 

ويهدف المشروع الذي سيفرض على المسلمين ومرتادي المساجد دفع ضرائب للحكومة الألمانية، إلى تجفيف منابع التمويل الخارجي والتقليل منه بالنسبة للمؤسسات الدينية والاعتماد على التمويل الداخلي، علماً أن أغلب المساجد الموجودة في ألمانيا، تتلقى تمويلاً من دول أجنبية على غرار تركيا والسعودية والإمارات ودول خليجية أخرى.

ويرى دعاة المشروع أن تطبيقه سيعزز استقلالية هذه المؤسسات عن مصادر تعتبرها متطرفة ومناهضة للديمقراطية، بحسب الصحيفة.

 

وقالت “فليت آم زونتاغ” إن حدة القلق لدى الألمان باتت متزايدة بشأن الموضوع، ويخضع قرابة 900 مسجد في ألمانيا لإدارة الاتحاد التركي الإسلامي للشؤون الدينية وهي منظمة تقع تحت سيطرة حكومة رجب طيب إردوغان، كما أن أئمة المساجد يتلقون رواتبهم من قبل الحكومة التركية.

ودفعت شبهات بتورط موظفي هذه المساجد بالتجسس لصالح الحكومة التركية حول معارضين مقيمين في ألمانيا بالحكومة الفيدرالية لفتح تحقيقات مع المنظمة.

ويرى مسؤولون ألمان في الاتحاد التركي الإسلامي امتداداً ووسيلة لاستيراد إديولوجية إردوغان، التي يعتبرونها خطيرة على ألمانيا.

وذكرت الصحيفة أن المشروع الذي سيتم فرضه على المسلمين البالغ عددهم 5 ملايين مسلم في ألمانيا، في حال تطبيقه، سيسهم في تمويل نشاط المؤسسات الدينية للمسلمين والمساجد، كما سيكون نسخة مقابلة لضريبة الكنيسة التي تقتطعها الحكومة من الرواتب الشهرية للمسيحين. (EURONEWS)

   


















شارك بتعليقك
فيسبوك ()



احجز الان فى العاصمة الجديده تليفون 00201123000014

تنوية هام: الموقع غير مسئول عن صحة ومصداقية الخبر يتم نشره نقلاً عن مصادر صحفية أخرى، ومن ثم لا يتحمل أي مسئولية قانونية أو أدبية وإنما يتحملها المصدر الرئيسى للخبر. والموقع يقوم فقط بنقل ما يتم تداولة فى الأوساط الإعلامية المصرية والعالمية لتقديم خدمة إخبارية متكاملة.