البحث

ألمانيا متهمون جدد في قضية ا عتداء حراس أمن على لاجئين

منذ 6 شهر
May 16, 2019, 8:40 pm
ألمانيا متهمون جدد في قضية ا عتداء حراس أمن على لاجئين

ألمانيا : متهمون جدد في قضية ا عتداء حراس أمن على لاجئين

 

في فضيحة تعذيب لاجئين في نزل في بلدة بورباخ، بولاية شمال الراين فيستفاليا الألمانية، تتابع المحكمة الإقليمية في مدينة زيغن الألمانية النظر باتهامات جديدة ضد حراس أمن.

 

وذكرت صحيفة “بيلد“، بحسب ما ترجم عكس السير، أن المحكمة أعلنت، الخميس، أنها بدأت النظر باتهامات جديدة موجهة لخمسة حراس أمن، في قضية تعذيب طالبي لجوء في نزل استقبال أولي، في بلدة بورباخ.

وكان ثلاثة متهمين قد اعترفوا سابقاً بإساءة معاملتهم للاجئين منذ أكثر من أربع سنوات.

 

وكان قد نُشر مقطع مصور في شبكات التواصل الاجتماعي، يظهر حراس أمن في نزل اللاجئين وهم يعتد. ون على لاجئ مغربي مقيد، بينما يدوس أحدهم بحذاءه على عنقه.

ويقال إن المتهمين قاموا بانتظام بتعذيب اللاجئين وإذلالهم وتقييدهم وضر. بهم، منذ نهاية عام 2013 وحتى أيلول 2014، وجاء في الاتهام أنهم متورطون بـ54 حالة من جرائم الحرمان من الحرية والإكراه والتسبب بإ. صابات جسدية خطيرة.

 

ووفقاً للائحة الاتهام، قام المتهمون بتوجيه ضربات متكررة في الرأس والمعدة والأضلاع، واستخدموا رذاذ الفلفل ضد ضحاياهم، ووفقًا لشهود عيان، اتبع المتهمون “أساليب قتالية” ضد طالبي لجوء عزل.

وقام أحد “شركاء التعذيب” بالتقاط مقاطع مصورة، يظهر إحداها حالات إساءة المعاملة، وهو نفسه الذي تم تسريبه وفضح الجرائم.

وكانت المحاكمة الرئيسية، التي استمرت لنحو ستة أشهر، قد استهدفت 25 متهماً، وحُكم على المدير السابق لنزل اللاجئين بالسجن لمدة 15 شهراً مع وقف التنفيذ، في كانون الثاني الماضي، كما أدين بعض المتهمين الآخرين بجرائم ا. عتداء أو إكراه، وفرضت عليهم عقوبتي السجن مع وقف التنفيذ والغرامة، في حين ما تزال المحاكمة مستمرة بالنسبة لبعض المتهمين، لأسباب صحية.

   

 

















شارك بتعليقك
فيسبوك ()



جون المصرى و;كشف حقيقة محمد على بعد حوار البى بى سى

تنوية هام: الموقع غير مسئول عن صحة ومصداقية الخبر يتم نشره نقلاً عن مصادر صحفية أخرى، ومن ثم لا يتحمل أي مسئولية قانونية أو أدبية وإنما يتحملها المصدر الرئيسى للخبر. والموقع يقوم فقط بنقل ما يتم تداولة فى الأوساط الإعلامية المصرية والعالمية لتقديم خدمة إخبارية متكاملة.