البحث

نبذة عن حياة مثلث الرحمات الانبا ميخائيل

منذ 1 اسابيع
June 5, 2019, 8:36 pm
نبذة عن حياة مثلث الرحمات الانبا ميخائيل

نبذة عن حياة مثلث الرحمات الانبا ميخائيل 

من عائلة بسيطة بقرية الرحمانية شرق نيل نجع حمادي، ولأب إسكافي جاهد من أجل أن يوفر لأبنائه الستة حياة كريمة، ولد متياس يوحنا داود، الذي أصبح فيما بعد "الأنبا ميخائيل" شيخ المطارنة بأسيوط.

خيم الحزن علي قرية الرحمانية، مسقط رأس الأنبا ميخائيل، وعلي عائلته، عقب سماعهم خبر رحيله، وتوجهت " ولاد البلد" لتستعيد ذكريات عائلته حول نشأته وذكرياته.

يقول سمعان مصري شحاتة، 79 عامًا، عن ابن عمه الأنبا ميخائيل، أنه كان منذ صغره صبيًا عاشقا للعبادة، مولعا بالأديرة والكنائس، يترك أقرانه ورفاقه ليذهب وحيدًا إلى دير الأنبا بلامون بقرية القصر المجاورة لقريته.

ويضيف زاهر مصري شحاتة، 65 عاما، إنه اتجه للرهبنة وهو في سن الثامنة عشر، بعد أن كان يقضي معظم وقته في طفولته وصباه بدير الأنبا بلامون بقرية القصر.

ويروي أن أحد الشمامسة بدير الأنبا بلامون أخبره بأن الأنبا ميخائيل كان يحدثه عن نيته في الترهب قبل أن يتم العاشرة من عمره.

وتستكمل معزوزة يعقوب، 70 عامًا، وابنه عم الأنبا ميخائيل،الحديث قائلة أن ابن عمها شقيق لخمسة أخوة هم قدسي الشقيق الأكبر، وفخري، الذي تمت رسامته قسًا، وبطرس، وبولس، طبيب، ومرقص. وتري أن الأنبا ميخائيل كان أكثرهم حكمة ومحبة للناس، وأكثرهم مكوثا بدور العبادة.

وتشير معزوزة إلى أنه عندما عزم علي الرهبنة ترك خطابًا لأبيه يوحنا، في درج مكتبه، يخبره فيه عن نيته الترهب، ثم سافر إلى أسيوط وعمره 19 عاما، فلما قرأ والده الخطاب لم يغضب، وإنما فرح فرحًا شديًدا لكون ابنه سيصبح راهبًا ورجلًا من رجال البركة.

ويذكر عدلي عبد النور بانود، 88 عامًا، رفيق طفولة الأنبا ميخائيل، أن متياس، أو الأنبا ميخائيل، كان منذ طفولته حازما منضبطا لا تنثني له كلمه، وكان محبًا للعبادة، زائرًا للكنائس، وترك عمله في شركة السكر من أجل العبادة والرهبنة .

ويتابع عدلي أنه عندما عزم علي السير في طريق الرب ترك خطابا لأبيه، وذهب إليه والده بعدها في زيارة خاصة بدير أبي مقار، كي يراجعه في رأيه، إلا أنه رفض ذلك رفضًا مطلقًا، وقال لوالده سأمضي في طريق الرب.

ويقول القمص باسيليوس، راعي كنيسة رئيس الملائكة بالرحمانية، إن الأنبا ميخائيل من عائلة "القنافدة"، إحدى عائلات القرية العريقة، التي لا تعرف الصراعات والنزاعات، وتسود بين أفرادها الألفة والمحبة، ويتميزون بحب الوطن.

ويلفت الأب باسيليوس إلى أن الأنبا المتنيح كان محبًا للنظام، منضبطًا في مواعيده، فصيحًا عند تحدثه، محبًا لشعبه الذي كان يصر علي مصافحته بعد كل قداس وصلاة، فضلا عن أنه كان مهتما بنشر السلام في إيبارشيته، فلم يكن يتأخر عن حل أي نزاع، وكانت كلمته مسموعة من الجميع.

ويوضح أن الأنبا ميخائيل رسم مطرانًا على أسيوط وهو في سن الخامسة والعشرين من عمره، إلا أنه أثبت وجوده، لأنه كان يتسم بالشجاعة والجرأة ولا يخشى أحدًا غير الله.

ويشير إلى أنه كان من أقدم المطارنة رسامة، وأكبرهم سنًا، لذا لقبوه بشيخ المطارنة، وقد رسمه البابا كيرلس السادس عام 1956، وكان ضمن الوفد الذي زار روما لاستلام جثمان القديس مرقص الرسول سنة 1968، وإعادتها إلى مصر.

ويتابع الأب باسيليوس أن الراحل الأنبا ميخائيل اهتم بتعمير دير العذراء بدرنكة، والذي يحوي المغارة التي لجأت إليها العائلة المقدسة عند مباركتها لأرض مصر، وكان الأنبا ميخائيل يذهب إلى الدير كل أربعاء، وكان يزف صورة العذراء مريم بموكب من الشمامسة والآباء والكهنة حتى أصبح المكان مزارا عالميا يقصده الجميع.

ويستطرد أن الأنبا ميخائيل شارك في رسامة البابا شنودة الثالث، وكان رئيسًا لدير القديس أبو مقار ببرية وادي النطرون، وكان موضع احترام وثقة من الجميع.  


















شارك بتعليقك
فيسبوك ()



احجز الان فى العاصمة الجديده تليفون 00201123000014

تنوية هام: الموقع غير مسئول عن صحة ومصداقية الخبر يتم نشره نقلاً عن مصادر صحفية أخرى، ومن ثم لا يتحمل أي مسئولية قانونية أو أدبية وإنما يتحملها المصدر الرئيسى للخبر. والموقع يقوم فقط بنقل ما يتم تداولة فى الأوساط الإعلامية المصرية والعالمية لتقديم خدمة إخبارية متكاملة.