البحث

تأملات رائعة من الانبا زوسيما في عيد الصعود الإلهي .. فيديو

منذ 1 اسابيع
June 7, 2019, 8:45 pm
تأملات رائعة من الانبا زوسيما في عيد الصعود الإلهي .. فيديو


تأملات رائعة من الانبا زوسيما في عيد الصعود الإلهي فيديو

 

كتب – روماني صبري قال الأنبا زوسيما، أسقف أطفيح وتوابعها، بمناسبة احتفال الكنيسة بعيد الصعود الإلهي ، أن هذا العيد المجيد يأتي بعد عيد القيامة المجيد بـ 40 يوم . الصعود بالجسد وأضاف الأنبا زوسيما خلال برنامج " ساعة على الهواء"، الذي يبث عبر فضائية "مي سات"، القبطية الأرثوذكسية، انه في مثل اليوم صعد السيد المسيح له المجد بالجسد الذي أخذه من السيدة العذراء إلى السموات ، بعدما تتم الفداء وخلص الإنسان من الموت والخطية . عيد الكفارة وكان هذا العيد في العهد القديم ، حيث كان يدخل رئيس الكهنة بدم الذبيحة مرة واحدة كل عام الخيمة حتى يتجاوز الحجاب إلى التابوت وينضح من دم الذبيحة ليكفر عن خطايا نفسه وخطايا الشعب ، لكن بعد موت المسيح وصلبه صار المسيح نفسه هو الذبيحة . إذ قام المسيح بدور رئيس الكهنة ودخل إلى قدس الأقداس ليكفر عن الكهنة وعن الشعب ويجد فداء أبديا وذلك بعد صعوده إلى السموات بالجسد . والرسالة إلى العبرانيين تطرقت إلى الحديث عن رئيس الكهنة واجتياز السموات والحجاب وكل هذه الأفكار . رسالة العبرانيين الإصحاح الرابع أيه 14 تقول الرسالة ،"فإذ لنا رئيس كهنة عظيم قد اجتاز السموات ، يسوع ابن الله ، فلنتمسك بالإقرار"، والمسيح هنا ليس رئيس كهنة من الكهنة العاديين بل هو رئيس الكهنة العظيم . ويشرح الإنجيل كيف جمع المسيح  تلاميذه وصعد بهم إلى الجبل وتحدث معهم حتى رفع يديه وباركلهم ، وفيما هو يباركلهم انفرد عنهم وصعد إلى السموات وسط أجواء مليئة بالبركة ، حتى غادر الأرض واجتاز السموات ووصل إلى سماء السموات . أبواب السماء وكل شيء فعله السيد المسيح كان بإرادته ، لذلك أبواب السماء لم تمكن مغلقة أمامه هو ، بل كانت مغلقة في وجه الإنسان ابن الخطية ، لكن المسيح كان الله الكلمة خالق السموات والأرض ، فيقول "افتحوا أيها الرؤساء أبوابكم وارتفعي أيتها الأبواب الدهرية ليدخل ملك المجد . الأقداس السماوية وبعد موت المسيح وقيامته وصعوده أصبح الإنسان يستطيع دخول السماء ، ليعيش الراحة بعيدا عن الحزن والاكتئاب الذي استبد بالأرض بسبب الخطايا البشر ، وذلك لأنه مع المسيح ، الطريق الذي فتح له الطريق إلى السماء بموته بصعوده إلى الأقداس السماوية . سبقنا إلى السماء و دخل يسوع كسابق لأجلنا إلى السموات ، هكذا يقول الكتاب المقدس ، بمعنى سبقنا إلى هناك ، .اصعد باكورتنا إلى السماء ، ونقول هذه في صلوات القداس الإلهي في عيد الصعود . الذين يزرعون بالدموع وهؤلاء سيفرحون في النهاية ، حيث هناك وعد الهي بالسعادة والراحة ، وهم الذين يحملون الصليب ويحتملون الألم ، وليس هؤلاء الذين يريدون راحة الجسد والفكر ويبحثون عن الشهوات ، لان الراحة الحقيقية هي الفرح بالخلاص وملكوت السموات وبالاتحاد بالمسيح . العدو الأخير كما يقول الكتاب "أن هذا بعدما قدم المسيح عن الخطايا ذبيحة واحدة جلس إلى الأبد عن يمين الله ، منتظرا بعد ذلك حتى توضع أعداءه موطأ لقدميه ، وأخر عدو يبطل هو الموت . الثقة في المسيح إذا لنا ثقة بالدخول إلى قدس الأقداس ، بدم يسوع ندخلها بالذبيحة التي قدمها لكي يجعلنا من أبناء السموات ، المسيح مات من اجلنا لذلك ينبغي علينا أن نشترك في جسده ودمه ونبشر بموته ونعترف بقيامته ، والاهم أن نثق فيه .

 

 
هذا الخبر منقول من : الأقباط متحدون


















شارك بتعليقك
فيسبوك ()



احجز الان فى العاصمة الجديده تليفون 00201123000014

تنوية هام: الموقع غير مسئول عن صحة ومصداقية الخبر يتم نشره نقلاً عن مصادر صحفية أخرى، ومن ثم لا يتحمل أي مسئولية قانونية أو أدبية وإنما يتحملها المصدر الرئيسى للخبر. والموقع يقوم فقط بنقل ما يتم تداولة فى الأوساط الإعلامية المصرية والعالمية لتقديم خدمة إخبارية متكاملة.