البحث

مغربي يطــعــن مسيحياً في روما لمجرّد وضعه الصليب حول عنقه

منذ 6 شهر
June 11, 2019, 7:31 pm
مغربي يطــعــن مسيحياً في روما لمجرّد وضعه الصليب حول عنقه

حدث

مغربي يطــعــن مسيحياً في روما لمجرّد وضعه الصليب حول عنقه

روما/ أليتيا (aleteia.org/ar) يقول القديس بولس في رسالته الأولى إلى أهل كورنثوس 1: 18: فَإِنَّ كَلِمَةَ الصَّلِيبِ عِنْدَ الْهَالِكِينَ جَهَالَةٌ، وَأَمَّا عِنْدَنَا نَحْنُ الْمُخَلَّصِينَ فَهِيَ قُوَّةُ اللهِ. كثيرون لا يعرفون الله الحقيقي، وقد تعلموا منذ صغرهم على الحقد وزرعوا في رؤوسهم البغضاء.

كثيرة هي حوادث الاعتداء على المسيحيين في السنوات الأخيرة، وما زال الاضطهاد في أوجه، ولكن لا يمكننا أن نبغض من يسيء الينا، نصلي كي يعرفوا فعلاً من هو يسوع ولكن لا يمكننا أن نقف مكتوفي الايدي أمام ما يحصل، فلا يمكن أن يستمر مسلسل الاعتداء على المسحيين لمجرد جهل البعض وحقدهم.

 

مؤخراً، طعن مهاجر في روما رجلا مسيحيا لمجرد وضعه الصليب حول عنقه. ويُتهم المعتدي، المغربي البالغ من العمر ٣٧ سنة بمحاولة القتل مع اعتبار “الكراهيّة الدينيّة” “عنصراً معززاً” للجرم.

 

   

ولا تُعتبر هذه الحادثة منعزلة في ايطاليا.

فتعرض صبي من أصول أفريقيّة لفتاة تبلغ من العمر ١٢ سنة في المدرسة لمجرد وضعها صليب على عنقها. دخل مهاجر آخر الى كنيسة قديمة واعتدى على صليب عمره أكثر من ٣٠٠ سنة فكسره صارخاً “كل ما في الكنائس باطل”.

 

لماذا كلّ هذا العنف في حق الصليب؟ إن عداء البعض للصليب ظاهرة منتشرة – عبر القارات ومنذ قرون – وظاهرة تُعبر عن عداء متجذر للمسيحيّة.

 

إن الصليب ليس فقط رمز المسيحيّة بل هو أيضاً رمز الخلاف بين المسيحيين ودايانات أخرى. يعبر الصليب والأيقونات علناً عن نقاط الإيمان المسيحي التي رفضها صراحةً الغير أي أن المسيح هو ابن الله وانه مات على الصليب. ولذلك غالباً ما يمتعض هؤلاء من عبادة المسيحيين للصليب وبالتالي، ومنذ القدم، بدأت حملة إزالة رموز المسيحيّة خاصةً الصليب.

 

واليكم بعض الأمثلة الحديثة عن تدنيس الصليب في عدد من البلدان:

 

مصر: تعرضت شابة مسيحيّة قبطيّة للضرب حتى الموت عندما عرّف صليبها عن مسيحيتها . وتعرض أيمن وهو شاب، يبلغ من العمر ١٧ سنة، للضرب حتى الموت على يد استاذه لرفضه طاعته وتغطية صليبه.

 

باكستان: عندما رأى رجل جولي آفتاب، امرأة مسيحيّة، تضع الصليب حول عنقها، هاجمها ورش عليها مواد سامة ما تسبب بضرر دائم وفقدان احدى عينَيها.

 

تركيا: تعرض صبي يبلغ من العمر ١٢ سنة في تركيا واضعاً صليب من الفضة حول عنقه لبصق زملائه في الصف وضربهم الدائم له.

 

ماليزيا: تعرضت مقبرة مسيحيّة للاعتداء والتدنيس خلال الليل على يد مجهولين. دُمر عدد كبير من الصلبان بأدوات ثقيلة. وتعرضت مجموعة لكنيسة بروتستانتيّة لكونها وضعت صليباً كبيراً على سقف المبنى. وأُزيل الصليب فوراً.

 

مالديف: اضطرت السلطات الى انقاذ معلمة مسيحيّة بعد أن هددها والدَي تلميذ بربطها وجرها في الجزيرة لتبشيرها بالمسيحيّة. جريمتها: رسمت بوصلة اعتُقد خطأً انها صليب خلال حصة جغرافيا.

 

وتجدر الإشارة الى أنه ومع زيادة عدد المهاجرين الى أوروبا، تزداد الاعتداءات على الرموز المسيحيّة والأمثلة المذكورة في البداية من ايطاليا ليست سوى نموذج صغير.


هذا الخبر منقول من : اليتيا

















شارك بتعليقك
فيسبوك ()



جون المصرى و;كشف حقيقة محمد على بعد حوار البى بى سى

تنوية هام: الموقع غير مسئول عن صحة ومصداقية الخبر يتم نشره نقلاً عن مصادر صحفية أخرى، ومن ثم لا يتحمل أي مسئولية قانونية أو أدبية وإنما يتحملها المصدر الرئيسى للخبر. والموقع يقوم فقط بنقل ما يتم تداولة فى الأوساط الإعلامية المصرية والعالمية لتقديم خدمة إخبارية متكاملة.