البحث

الشرطة البريطانية تجند الأطفال للتجسس

منذ 1 شهر
June 16, 2019, 4:51 am
الشرطة البريطانية تجند الأطفال للتجسس

الشرطة البريطانية تجند الأطفال للتجسس

نشرت صحيفة "الجارديان" البريطانية تقريرًا سلطت الضوء فيه على المخاطر التي يتعرض لها أطفال تجندهم الشرطة البريطانية للتجسس على تجار المخدرات والعصابات والإرهابيين.

وأوضحت الصحيفة أن الشرطة البريطانية تجند بعض الأطفال المقبوض عليهم لاستخدامهم كجواسيس، لكنهم يفتقرون إلى ضمانات الحماية الممنوحة للأطفال المقبوض عليهم في جرائم بسيطة مثل سرقات المتاجر.

وقال نشطاء ضد تجنيد الأطفال كجواسيس، إن غياب ضمانات الحماية لهؤلاء الأطفال يُعد انتهاكًا لحقوق الإنسان، ويعرضهم لمخاطر جسيمة.

ونقلت الصحيفة عن المحامية كاولفيون جالاجر، التي رفعت دعوى قضائية بهذا الخصوص ضد وزارة الداخلية البريطانية، أن "هذه القضية تتعلق بأطفال يتم تجنيدهم ونشرهم كجواسيس يعملون في ظروف تنطوي على الحد الأقصى من الخطر"، ضاربة مثالًا بقضية تناولها مجلس اللوردات البريطاني تتعلق بفتاة تبلغ 17 عامًا جُندت للتجسس على رجل باعها للراغبين في ممارسة الجنس.

وأضافت جالاجر أن الشرطة البريطانية تلجأ إلى مبررات واهية لتسويغ تجنيد الأطفال، مثل كونهم متورطين بالفعل أو قريبين من التورط في جرائم، ومن ثم فإن تحويلهم إلى جواسيس يساعد الشرطة في إجراء التحريات وملاحقة المجرمين الكبار.

وأوضحت جالاجر أن هذا المبرر أدعى لتوفير ضمانات حماية أكثر صرامة، لأن إبقاء الأطفال قريبين من دوائر الجريمة قد يفيد المصلحة العامة، لكنها تضر بمصلحة وسلامة هؤلاء الأطفال.

وتابعت الصحيفة أن 17 طفلًا خضعوا للتجنيد كجواسيس منذ يناير 2015، منهم طفل كان يبلغ 15 عامًا وقت تجنيده.

وصدرت لوائح تتيح للشرطة البريطانية تجنيد الأطفال منذ نحو عقدين، لكن القضية لم تتفجر سوى الصيف الماضي، عندما حذرت لجنة بمجلس اللوردات من مقترحات قوانين لتسهيل عملية تجنيد ونشر الأطفال الجواسيس.

وكان بعض الوزراء اقترحوا مد الفترة التي يجوز استخدام الأطفال كجواسيس خلالها من شهر إلى أربعة أشهر، وكذلك توسيع نطاق الأطفال الذين يمكن إدراجهم تحت تصنيف "بالغ كفاية"، وبالفعل تم إقرار المقترحات.

وقالت الصحيفة أن ضابط شرطة بريطاني سابق يُدعى نيل وودز شهد أمام محكمة بأنه عانى من خلل نفسي يُدعى "اضطراب ما بعد الصدمة" لأنه اضطر أثناء عمله للتعامل مع عصابات المخدرات والسيطرة على انفعالاته لفترات طويلة في مواقف عصيبة.

وأعرب وودز عن مخاوفه إزاء حقيقة أن الأطفال الجواسيس بدورهم يعيشون لفترات طويلة في ظروف صعبة، الأمر الذي يسبب لهم أضرارًا نفسية جمة، وتساءل عن مدى شرعية السماح للشرطة بتجنيد الأطفال كجواسيس في وقت تعترف فيه الشرطة نفسها بخطورة عمل البالغين كجواسيس.

صدى البلد



















شارك بتعليقك
فيسبوك ()



احجز الان فى العاصمة الجديده تليفون 00201123000014

تنوية هام: الموقع غير مسئول عن صحة ومصداقية الخبر يتم نشره نقلاً عن مصادر صحفية أخرى، ومن ثم لا يتحمل أي مسئولية قانونية أو أدبية وإنما يتحملها المصدر الرئيسى للخبر. والموقع يقوم فقط بنقل ما يتم تداولة فى الأوساط الإعلامية المصرية والعالمية لتقديم خدمة إخبارية متكاملة.