البحث

الكنيسة القبطيه تحتفي بذكرى رحيل رئيس المتوحدين

منذ 1 شهر
July 14, 2019, 3:33 pm
الكنيسة القبطيه تحتفي بذكرى رحيل رئيس المتوحدين

الكنيسة القبطيه تحتفي بذكرى رحيل رئيس المتوحدين

 

تحتفي الكنسية القبطية، في مثل هذا اليوم الموافق 14 يوليو من كل عام بتذكار تنيح "وفاة" القديس الأنبا شنودة، رئيس المتوحدين، من سنة 168 للشهداء أي 452 م. وفي السطور المقبلة نرصد أبرز المعلومات عن مسيرته الحياتية، ولد بقرية شتلالا تابعة لمركز المراغة محافظة سوهاج من أبوين، وكان أبوه يدعى أبيجوس وأمه دروبا، رباه أبواه على التقوى. كان يميل منذ صغره للخلوة والصلاة، وعندما بلغ التاسعة من عمره أرسله أبوه ليرعى غنمه مع الرعاة الآخرين، فكان يترك طعامه للرعاة ويظل صائمًا طول النهار، وفي طريق عودته آخر النهار كان ينفرد عن الرعاة ليصلى، وفي أحد الأيام شاهده أحد الرعاة جاثيًا على ركبتيه يصلى وأصابع يديه تضيء كالشموع واشتم رائحة بخور زكية تفوح من حوله، ولما أخبر والده بالأمر رأى أنه من الأفضل إلحاق الصبي شنودة بالدير الذي يرأسه خاله الأنبا بيجول حتى يشبع رغبته في الصلاة والتأمل وينمو في الفضيلة أكثر فأكثر. أخذه أبواه ومضيا إلى الدير وطلبا من الأنبا بيجول أن يباركه ويقبله عنده ليصير راهبًا، وكانت دهشتهما كبيرة حينما وجدا أن الأنبا بيجول بدلًا من أن يضع يده على رأس الصبي ليباركه أخذ يد الصبي ووضعها على رأسه ليتبارك بها، وشهد بالروح أن الطفل مختار من الله وسيكون أبًا عظيمًا ورئيسًا للدير، ثم قبله الأنبا بيجول في الدير تمهيدًا لرسامته راهبًا. وفي إحدى الليالي رأى الأنبا بيجول ملاكًا يقول له: بكر في الصباح واذهب إلى شنوده فستجد بجواره إسكيم الرهبنة الذي باركه الرب يسوع بنفسه، فصل وألبسه إياه لأن هذا الصبي سيكون عظيمًا وأبًا لجموع كثيرة.  وأتم الأنبا بيجول ما سمعه من الملاك وألبس شنوده إسكيم الرهبنة فصار راهبًا فاضلًا ناميًا في حياة العبادة والنسك، وكانت الشياطين تحاربه ولكنه بالاتضاع والصلاة وعلامة الصليب، كان يغلبها وكانت تحترق أمامه كالدخان. وبعد وفاة الأنبا بيجول أجمع الرهبان على اختياره رئيسًا للدير نظرًا لروحانيته وحزمه واهتمامه العظيم بالدير.  قبل الأنبا شنوده هذا التكليف واعتنى واهتم بالدير والرهبان اهتمامًا فائقًا حتى تزايد عدد رهبانه ليصل إلى ما يقرب من 2500 راهب. وكانت رهبنته تتميز بالحزم الشديد، فقد وضع شروطًا دقيقة للقبول بالدير، وكانت المبادئ الرهبانية تنفذ بكل دقة، واهتم الأنبا شنوده بتعليم الرهبان كما اهتم بالعمل اليدوي للراهب.  كان يشجع الرهبان على حياة الوحدة والعبادة كما اختبرها هو، وقضى في إحدى المرات خمس سنوات متوحدًا في صلوات وتأملات، حتى استحق أن يسمع صوتًا سمائيًا قائلًا: " بالحقيقة يا شنودة قد صرت رئيسًا للمتوحدين ". لم تقتصر خدمة الأنبا شنوده على الرهبان فقط بل خدم الشعب أيضًا ففتح لهم أبواب ديره يصلون فيه ويأخذون حاجتهم منه، كما بنى لهم كثيرًا من الكنائس في القرى المجاورة للدير وكان يدافع عنهم أمام الحكام. كما اهتم أيضًا باللغة القبطية والتراث القبطي بصفة عامة معتزًا بمصريته وكنيسته القبطية. ذهب الأنبا شنودة مع البابا كيرلس الأول عمود الدين بطريرك الإسكندرية إلى أفسس، لحضور المجمع المسكوني الذي عقد بها سنة 431م لمحاكمة نسطور، وبعد محاكمته وحرمه لم يجد المجمع مكانًا لنفي نسطور، ومحاصرة بدعته أفضل من مدينة أخميم بجوار دير الأنبا شنودة حيث لا يستطيع أن يضلل أحدًا، ومكث فيها إلى أن مات. وصل الأنبا شنوده إلى درجة روحانية عالية حتى استحق أن يظهر له السيد المسيح مرارًا ويتكلم معه، ولما أكمل جهاده الصالح بسيرة ملائكية روحانية تنيَّح وانتقل إلى الراحة الأبدية، بعد أن بلغ من العمر مائة وعشرين عامًا قضاها كلها في جهاد روحي وفي خدمة الرهبنة والكنيسة، وكتب فيها الكثير من الرسائل والميامر الروحانية العميقة.

هذا الخبر منقول من : البوابه نيوز


















شارك بتعليقك
فيسبوك ()



احجز الان فى العاصمة الجديده تليفون 00201123000014

تنوية هام: الموقع غير مسئول عن صحة ومصداقية الخبر يتم نشره نقلاً عن مصادر صحفية أخرى، ومن ثم لا يتحمل أي مسئولية قانونية أو أدبية وإنما يتحملها المصدر الرئيسى للخبر. والموقع يقوم فقط بنقل ما يتم تداولة فى الأوساط الإعلامية المصرية والعالمية لتقديم خدمة إخبارية متكاملة.