البحث

وليد بعد 10 سنوات زواج يطلب بفسخ عقد زواجه

منذ 1 شهر
July 17, 2019, 10:47 am
وليد بعد 10 سنوات زواج يطلب بفسخ عقد زواجه

وليد بعد 10 سنوات زواج يطلب بفسخ عقد زواجه

حدث

أقام "وليد م."، (صيدلي)، دعوى قضائية أمام محكمة الأسرة بمصر الجديدة، يطلب فيها بفسخ عقد زواجه من "أسماء. ي"، 40 سنة، ربة منزل، بعد زواج استمر لمدة 10 سنوات، مبررًا طلبه: "مش عايزة تربي ولادنا".

قصة حُب جمعت "وليد"، ابن الـ 44 عامًا وشريكة حياته "أسماء"، كان ثمارها حياة زوجية سعيدة يحسدهما عليها الآخرون، وطفلين (مي ٩ سنوات، وأحمد 5 سنوات).

يقول "أحمد" في دعواه التي حملت رقم 731 لسنة 2019، إن زوجته أصبحت مهملة لأطفالهما وعندما واجهها بتلك المشكلة بررت: "بتخنق من تربيتهم عايزة أعيش لنفسي".

تابع الزوج: "كانت الحياة هادئة في بداية حياتنا، لكن تغيرت بعدما أنجبنا طفلتنا الأولى، كانت تقوم بتركها أغلب الوقت عند والدتي كي ترعاها، وعندما دخلت المدرسة تركتها بشكل دائم، بجانب رضيعنا وقتها كان يمر بتلك المشكلة تتركه طول الوقت في منزلوالدتي".

"تعال خد أطفالك عشان تعبانين" استقبل الأب تلك المكالمة من والدته تستغيث به بعدما مرض أطفاله أثناء تواجدهما رفقتها، في سرعة عاجلة ذهب "وليد" وجلب الأطفال وبعد الكشف عليهما توجه بصحبتهما إلى زوجته التي لم تكن قلقة بشأنهما.

لم تتحمل الزوجة معاتبتي على إهمالها للأطفال فتركت المنزل على إثرها وذهبت إلى منزل أسرتها تاركة منزل الزوجية، وبعد عدة أيام ذهبت كي أصالحها، وعادت مرة أخرى.

أوضح الزوج أنه اتفق قبل أخذ زوجته بأن الطفلان سيقضيان فترة الدراسة عند والدته، وفي الإجازة سيأتيان إلى المنزل، ووافقت وعندما جاءت الإجازة، رفضت عودة الأطفال مرة أخرى، وتشاجرت معي، وبعدما رفضت رأيها تركت المنزل.

اختتم الزوج أنه يأس من تصرفات الزوجة، وعدم رعايتها لأطفالهما، فقرر الانفصال، ولجأ إلى محكمة الأسرة، وأقام دعوى فسخ عقد الزواج، ولا تزال منظورة أمام المحكمة لم يتم الفصل بها.


هذا الخبر منقول من : مصراوى


















شارك بتعليقك
فيسبوك ()



احجز الان فى العاصمة الجديده تليفون 00201123000014

تنوية هام: الموقع غير مسئول عن صحة ومصداقية الخبر يتم نشره نقلاً عن مصادر صحفية أخرى، ومن ثم لا يتحمل أي مسئولية قانونية أو أدبية وإنما يتحملها المصدر الرئيسى للخبر. والموقع يقوم فقط بنقل ما يتم تداولة فى الأوساط الإعلامية المصرية والعالمية لتقديم خدمة إخبارية متكاملة.