البحث

قصة إغراق الشهيدة سنفروسا وتمزيق أجساد أبنائها السبعة

منذ 4 شهر
July 18, 2019, 7:35 pm
قصة إغراق الشهيدة سنفروسا وتمزيق أجساد أبنائها السبعة

 قصة إغراق الشهيدة "سنفروسا" وتمزيق أجساد أبنائها السبعة

ولدت الشّهيدة سنفروسا في روما، من أسرة شريفة، وقد تزوَّجت من نبيل إسمه "جيتوليوس"، وكان مقرَّبًا من الملك أدريانوس، ولمَّا ثار الإضطهاد على المسيحيِّين، استشهد زوجها هو وأخوه لأجل إيمانهما بالمسيح، فاستمرّت سنفروسا الأرملة مع بنيها السَّبعة مواظبة على الصَّلاة، وتربيتهم على حبِّ الفضيلة والتقوى، وزرع فيهم الرَّغبة في الإستشهاد، ليقتفوا آثار أبيهم وعمّهم الشَّهيدين، مشدِّدة عزائمهم على تحمّل العذاب من أجل إيمانهم، حتى استعدّوا لذلك بكلِّ ما فيهم من حماسة الشّباب والغيرة الصّادقة على إيمانهم الصّحيح. قبض الملك على سنفروسا وأولادها وأمرها السجود للأوثان، فأبت بكلِّ شجاعة وثبات، فأمر بتعذيبها، فضربها الجلاد على وجهها بقساوة، وأذاقها من العذابات أمرّها، وهي صامدة في إيمانها، عندئذٍ علقوا في عنقها حجرًا ثقيلًا وطرحوها في النهر فغرقت ونالت إكليل الشّهادة. وفي الغد أحضر الملك أولادها السَّبعة وأخذ أولا يلاطفهم ويتملّقهم فلم يفلح، ثمّ بدأ تهدّيَدهم لكي يسجدوا للأصنام، فأجابه كريسنتوس، وهو البكر: "من أجل المسيح لا يهمُّنا عذاب، فنحن أبناء جوليتوس، وسنفروسا الشّهيدين، ومثلهما نحبُّ أن نموت شهداء"، فأمر الملك بتعليقهم على أخشاب، ومزقوا أجسادهم بالمجالد، فسالت دماؤهم، وطارت أرواحهم البارة إلى مشاهدة والدَيهما الشّهيدين في المجد الأبديّ. ولمّا خمدت نار الاضطهاد، أخذ المسيحيّون أجسادهم ودفنوهم بإكرام. وكان استشهادهم سنة 125، ثمّ نُقِلت ذخائرهم إلى روما أيّام البابا بيوس الرَّابع، في القرن السَّادس عشر.      

هذا الخبر منقول من : البوابه نيوز

















شارك بتعليقك
فيسبوك ()



جون المصرى و;كشف حقيقة محمد على بعد حوار البى بى سى

تنوية هام: الموقع غير مسئول عن صحة ومصداقية الخبر يتم نشره نقلاً عن مصادر صحفية أخرى، ومن ثم لا يتحمل أي مسئولية قانونية أو أدبية وإنما يتحملها المصدر الرئيسى للخبر. والموقع يقوم فقط بنقل ما يتم تداولة فى الأوساط الإعلامية المصرية والعالمية لتقديم خدمة إخبارية متكاملة.