البحث

لماذا لا يعطي الحق للأقباط للاحتكام إلى الشريعة المسيحية في مسألة الأحوال الشخصية ؟

منذ 2 شهر
July 20, 2019, 12:57 am
لماذا لا يعطي الحق للأقباط للاحتكام إلى الشريعة المسيحية في مسألة الأحوال الشخصية ؟

لماذا لا يعطي الحق للأقباط للاحتكام إلى الشريعة المسيحية في مسألة الأحوال الشخصية ؟

 

نشرت هيئة الإذاعة البريطانية "بي بي سي"، تقريرًا عن تطبيق الشريعة الإسلامية على الأقباط في مسألة الميراث، والتي تنص على أن للذكر مثل حظ الأنثيين، رغم أن الشريعة المسيحية لا تطبق ذلك. وكما نشرت "بي بي سي" قصة المحامية القبطية هدى نصر الله، والتي فوجئت أن إعلام الوراثة بينها وبينها أخوتها بعد وفاة والدهم يطبق الشريعة الإسلامية، ورفض القاضي طلبها بالاحتكام للمادة الثالثة من الدستور والتي تعطي الحق للأقباط للاحتكام إلى الشريعة المسيحية في مسألة الأحوال الشخصية. وأشارت "بي بي سي"، إلى أن المسيحيين في مصر في الغالب يلجأون إلى ما يعرف بـ"القسمة الرضائية"، والتقسيم بالتراضي بعيدا عن المحاكم أو يقوم الأب بتوزيع الميراث في حياته، إلا أن "هدى نصر الله"، رفضت مقترح أخوتها بالقسمة الرضائية، لأنها تريد أن تصبح نموذجا، ينبه عموم المسيحيين لحقوقهم الدستورية، حتى يحذو آخرون حذوها. ويؤكد منصف سليمان، المستشار القانوني للكنيسة الأرثوذكسية، أن قانون الأحوال الشخصية الجديد سيحل هذه الأمور، متوقعا أن يصدر قريبا، وهو نفس الرأي الذي يتبناه رمسيس النجار المحامي، والذي يؤكد أن "القانون المصدق عليه من مجلس النواب سيكون ملزما للقاضي والمحامي والمواطن". الجدير بالذكر أن محكمة مصرية أقرت في 2016، تطبيق الشريعة المسيحية في الميراث بين أخ وأخته، إلإ أنها حالة غير متكررة، ويرى "النجار"، أن المسألة "بحاجة لحملات توعية إعلامية. وينبغي على الكنيسة أن تنشر الوعي بين الأقباط، بحقوقهم القانونية والدستورية. 

 

 

هذا الخبر منقول من : الأقباط متحدون


















شارك بتعليقك
فيسبوك ()



احجز الان فى العاصمة الجديده تليفون 00201123000014

تنوية هام: الموقع غير مسئول عن صحة ومصداقية الخبر يتم نشره نقلاً عن مصادر صحفية أخرى، ومن ثم لا يتحمل أي مسئولية قانونية أو أدبية وإنما يتحملها المصدر الرئيسى للخبر. والموقع يقوم فقط بنقل ما يتم تداولة فى الأوساط الإعلامية المصرية والعالمية لتقديم خدمة إخبارية متكاملة.