البحث

دنيا سمير غانم تزلزل استاد القاهرة بأغنية أدينا النهاردة ختام احتفالية نهائي كأس أمم أفريقيا .. فيديو

منذ 2 شهر
July 20, 2019, 10:11 am
دنيا سمير غانم تزلزل استاد القاهرة بأغنية أدينا النهاردة ختام احتفالية نهائي كأس أمم أفريقيا .. فيديو


دنيا سمير غانم تزلزل استاد القاهرة بأغنية أدينا النهاردة ختام احتفالية نهائي كأس أمم أفريقيا فيديو

 

أشعلت المطربة دنيا سمير غانم استاد القاهرة بأغنية جديدة بعنوان "أدينا النهاردة" فى ختام احتفالية نهائي كأس أمم أفريقيا، والتي ستجمع الجزائر والسنغال.     ويسدل الستار بعد قليل على الحدث الرياضي الأبرز في القارة السمراء، بطولة كأس الأمم الأفريقية لكرة القدم في نسختها رقم 32، بمشاركة 24 منتخبا للمرة الأولى في تاريخ البطولة، والتي استضافتها (أرض الكنانة) مصر خلال الفترة من الحادي والعشرين من يونيو الماضي وحتى التاسع عشر من يوليو الجاري، وجرت منافساتها على ملاعب 6 استادات هي القاهرة الدولي والدفاع الجوي والسلام والإسكندرية والإسماعيلية والسويس.   وعلى مدار 31 نسخة سابقة من بطولة كأس الأمم الأفريقية لكرة القدم، حققت المنتخبات العربية اللقب القاري 11 مرة، وستكون الفرصة سانحة تلك الليلة أمام المنتخب الجزائري (محاربو الصحراء) لزيادة عدد الألقاب العربية في البطولة الأفريقية إلى 12 لقبا، عندما يلتقي مع المنتخب السنغالي، في المباراة النهائية لبطولة كأس الأمم الأفريقية التي يستضيفها ملعب استاد القاهرة الدولي في التاسعة من مساء اليوم. وتعد الألقاب الـ11 التي حصدتها المنتخبات العربية على مر تاريخ البطولة، هي ثلث عدد ألقاب البطولة الأفريقية منذ انطلاقتها عام 1975، وحصدها العرب عن طريق المنتخب المصري بواقع سبعة ألقاب، ولقب واحد لكل من تونس والجزائر والمغرب والسودان.   وكانت الألقاب السبعة للفراعنة سببا في أن يتصدر الشمال الأفريقي قائمة أكثر مناطق القارة السمراء إحرازا للقب، حيث يبلغ رصيد الشمال الأفريقي عشرة ألقاب لكل من مصر وتونس والجزائر والمغرب، بينما كان نصيب غرب أفريقيا تسعة ألقاب حصدتها منتخبات غانا نيجيريا وكوت ديفوار مقابل ثمانية ألقاب لمنتخبات وسط أفريقيا وحصدتها الكاميرون وجمهورية الكونغو الديمقراطية والكونغو برزافيل ولقبين لشرق أفريقيا من نصيب منتخبي إثيوبيا والسودان ومثلهما لمنطقة الجنوب الأفريقي من نصيب منتخبي جنوب أفريقيا وزامبيا. https://youtu.be/SrInB3g9tig       نقلا عن الحكاية

















شارك بتعليقك
فيسبوك ()



جون المصرى و العاصمة الادرية

تنوية هام: الموقع غير مسئول عن صحة ومصداقية الخبر يتم نشره نقلاً عن مصادر صحفية أخرى، ومن ثم لا يتحمل أي مسئولية قانونية أو أدبية وإنما يتحملها المصدر الرئيسى للخبر. والموقع يقوم فقط بنقل ما يتم تداولة فى الأوساط الإعلامية المصرية والعالمية لتقديم خدمة إخبارية متكاملة.